تحت الرصاص نبذر للمستقبل

مايو
09

 

سهير علي أومري   

من ذكريات الأيام الصعبة

في 1/ 1/ 2012م

استيقظت اليوم على شيء طبيعي وشيء غير طبيعي ، أما الطبيعي فهو الكهرباء المقطوعة، وأما  غير الطبيعي فهو صوت طفليّ ينشدان معاً وبصوت واحد النشيد العربي السوري، وبعده نشيد موطني، وبعده نشيد بلاد العرب أوطاني….

نشيد تلو نشيد وبصوت عالٍ جداً أحسست لبرهة وكأن احتفالاً وطنياً يجري في غرفة الجلوس…

لم أعرف سر هذا النشاط الوطني الصباحي …

بعد مدة من الحديث والكلام وتناول الطعام بدأ مهرجان آخر يحدث في الخارج …

مهرجان الرصاص والموت …

كان طفلي الصغير يرتجف من الصوت ويقول : ماما الصوت عالي كتيييير والرصاص قريب كتييير…

 بدأ الليل يخيم ونحن جالسون في مكان واحد نضيء في حولنا شمعتين، ونصغي لصوت الرصاص وشفاهنا تردد مجموعة من الأذكار والأدعية، ثم قام طفلاي إلى درج ألعابهما وأخرجا منه كل المسدسات التي عندهما ، وضعا على السجادة ما يقارب 12 مسدساً وأخذا يجربانها كانت كلها غير صالحة….

فهمت بيني وبين نفسي أنها محاولة لا شعورية منهما للدفاع… لكنها بدت لهما أنها محاولة غير مجدية، فجلسا بصمت نظرت إليهما وهما جالسان على السجادة صامتين خائفين فدمعت عيناي وإذا بي أتكلم عن هذا اليوم بعد عشرين سنة ، بجمل بسيطة حملتهما من حالهما إلى حال آخر

صرت أحكي لهما كيف سنذكر هذا اليوم بعد عشرين سنة… تخيلنا سورية القادمة ، سورية الأمل والمستقبل، وكيف جلسنا ذات يوم على ضوء شمعتين نسمع أصوات الرصاص ، ونوصد الأبواب ونذكر الله معاً، حدثتهم كيف أننا اليوم نساهم في صنع المستقبل وفي كتابة التاريخ، وكيف أننا الآن نشارك بصبرنا في القادم الأجمل….

مرَّ الوقت وإذ بجوٍّ من المرح يعمّ الغرفة ، فأنا أتكلم بلسان المرأة العجوز ، وهما يتكلمان بلسان الشابين اليافعين، ثم فجأة انتبهنا لأمر وهو أن صوت ضحكاتنا علا صوت الرصاص، فلم نعد نسمعه، أو لم نعد نريد أن نسمعه….

أيها الرصاص الحاقد تطاير كما شئت ، فنحن لا نسمعك لأن جوارحنا تتعلق بالقادم الأجمل الذي هو قادم لا محالة!!

  المزبد… »

الردود 2

إن (مــــع) العســر يسـرا – (مع) متى وكيف تكون؟!!

مايو
02

 

إن (مع) العسر يسرا….. المعية التي وعد الله تعالى بها لا تقتضي المصاحبة الزمانية والمكانية معاً…. فالله تعالى عندما مدح الذين هم (مع) رسول الله قال: (محمد رسول الله والذين (معـــه) أشداء على الكفار رحماء بينهم …..)

إنه لم يقصد بالذين (معه) أصحابه فقط … فالمؤمنون السائرون على نهج رسول الله والمتبعون ما أمرهم به والمجتنبون ما نهاهم عنه كلهم مع رسول الله مهما تباعد الزمن بينهم وبينه…..

الخلاصة:

أن نثق (بالمعية) مهما طال زمنها… أن نثق أن (مع) العسر يسراً…

ولا سيما أن اليسر الذي يرسله الله تعالى (مع) العسر لا يكون إلا يسراً يفضي إلى خير!! ولربما اليسر الذي كنا نلح عليه ونريده ونتعجل الله تعالى به إن حدث اليوم كان ضراً وأذى لأمة واقعها كواقعنا ولبلد حاله كحالنا…..

اليسر الذي يجعله الله تعالى (مع) العسر هو يسر حقيقي.. يسر نستعيد فيه كرامتنا وعزتنا ومجدنا بلا أضرار …

ثم من قال إن العسر الذي نحن فيه ليس (معه) يسر…!!!

إن دققنا النظر في حال شعبنا ومجتمعنا اليوم وإن نظرنا للأقنعة التي كشفت وللأصنام التي سقطت ، وللصبر الذي تعلمناه ، وللحب الذي ولد في قلوبنا لترابنا ومائنا وهوائنا وسمائنا وللأحرار من أبناء وطننا ، وإن نظرنا إلى اصطفاء الله للشهداء من بيننا…. وغيرها الكثيييير مما لا قبل لي الآن بعده… أليس في هذا كله يُسر ورحمة وفضل من الله تكرم به علينا….

اليسر (مع) العســــر…. المهم أن نتأكد أن الثقة بالله والثقة بنصره (معــــــــنا)!!!

  المزبد… »

رد واحد

حـــلم قـــديـــم جـــديــد

أبريل
20

 

كان لي حلم قديم أطلقته عام 2005 وتم نشره في مجلة صناع الحياة الإلكترونية الشهر السابع من نفس العام… تخيلت أنني في المستقبل أحكي لأطفالي عن نهضة العرب ووحدتهم عام 2020 … واليوم مع كل آلامنا وجراحنا وزفرات قلوبنا أنشر هذا الحلم… من قبيل أن المعجزات تبدأ بأمل يحيي القلوب ولحن تعزفه الأرواح على أوتار الحياة…..

 

حـــــــلم قــــــديم جــــــديـــد

نشيد العرب قد غُنّي            بلاد العرب أوطاني

من الشام لبغدان                 و من نجدٍ إلى يمنٍ

إلى مصرَ فتطوانِ

فيا حلماً حلمناه                    و يا أملاً عشقناه

     و يا عهداً قطعناه                    أقمنا ما أردناه

بتصميـمٍ و إيـمانِ

علت بالحق نهضتُنا              سمت بالنور رايتُنا

رقت بالخير أمتُنا                سرت بالكون همتُنا

بركب الإنـس و الجـانِ

المزبد… »

الردود 2

إلى أم الشهيد في يوم عيد الأم:

مارس
21

 

*** اليوم وحدك أيتها العظيمة تحتفلين بجدارة… 

فكل أم في هذا الوطن سيعايدها ابنُها وهو يشعر نحوها بالامتنان والفضل، أما أنت فسيعايدك كل قلب حرٍّ من أقصى هذا البلد الجريح إلى أقصاه، سيعايدك ويترك على جبهتك ويدك قبلة امتنان وعرفان، أنك لم تكوني ككل الأمهات تنجب من يحيا لذاته ويموت لذاته بل أنت وحدك التي أنجبت من يحيا لغيره ويموت لغيره لتزهر الحرية في أرضنا والبسمة في مستقبل أطفالنا…

*** اليوم وحدك أيتها الرضية تحتفلين بجدارة…

ففي الوقت الذي ترنو فيه كل أم إلى ابنها وهو يعايدها فتبتسم بسمة يشوبها الخوف والقلق على مستقبل لا تدري ما ينتظره فيه من ألم أو وهن أو انكسار، وحدك ينبض قلبك مطمئناً على فرح أبدي يعيش فيه ولدك وهو حي عند ربه ينعم بما لا عين رأت ولا أذن سمعت، ويتمنى لو يعود إلى الدنيا فيستشهد ثم يعود فيستشهد ثم يعود فيستشهد….

*** اليوم وحدك أيتها الأبية تحتفلين بجدارة…

فبينما كل حر في هذه الأرض النازفة يعاني من سياط ضميره ويهرب من عيون المكلومين والمعذبين واللاجئين ويشعر أن آهاتهم تملأ رأسه وتلاحقه على وسادته لتحرم عينيه المنام وحدك تطلقين زفرة ارتياح وترفعين رأسك نحو الشمس أن غرستِ في تراب هذه الأرض بذرة أمل وشعاع حرية وطبعتِ على جبينها بصمة حمراء تسطرين بها فصلاً في سفر تاريخها القادم….

*** في هذا اليوم ربما نتماهى مع أطفالنا حباً وعشقاً، ولكن كل ذرة تراب في هذه الأرض وكل قلب ينبض بالحرية يتماهى معك أنت… أنت وحدك… ويلثم التراب تحت قدميك ويقول لك: لقد سرتْ دماء ابنك في عروقنا فصار لك في كل شبر من هذه الأرض ابن وابنة، فغدوت كهذا الوطن أماً لنا نأوي إلى عينيها لنستمد القوة وإلى قلبها لنستمد العزيمة وإلى روحها لنستمد الحياة…

*** إليك يا أم الشهيد تهنئتنا أن ابنك واحد من الذين هم وحدهم اليوم بخيـــــر….

  المزبد… »

الردود 3

إهـــداء إلــى أهل الثــقلــين بمــناســبة يــوم المــرأة العــالمــي +18!!

مارس
08

 

*في بلادنا فقط تنزف العذارى دماءً لا تُثبِتُ بها عذريتهن، بل تُثبِت بها عُهر العالم ورجس الضمائر من أقصى الأرض إلى أقصاها…!!

* في بلادنا فقط فتياتٌ دماء عذريتهن أطهر من ماء السماء!!

* في بلادنا فقط فتياتٌ تَظهَرُ أعراضُ حملهن قيئاً يلقينه على سفر الفضيلة وفي وجه الشرف من الأزل إلى الأبد!!

* في بلادنا فقط مهور العذارى لم تعد حلياً للزينة أو مالاً للرخاء، بل غدت أباً أو أخاً أو أماً يبقى على قيد الحياة!!

في بلادنا فقط عقود قران يعقدها الشيطان باسم السطو والإجرام، ويشهد عليها أهل الأرض على الهواء مباشرة في حفل إباحي عالمي يوزع دنسه على العالم بأسره!!

* في بلادنا فقط تُنكح النساء بدم بارد ينزفنها، ودم ملتهب تنزفها عروق رجالهن وهم يلفظون أنفاسهم الأخيرة!!

* في بلادنا فقط تترقَّب العيون ولادة كائنات نصفها حملان تستجدي على الدوام، ونصفها ضباع تسطو على الحرث والمال والأنعام، فلا الحملان ستحضنهم ولا الضباع ستعرفهم…!!

* في بلادنا فقط مستقبل آتي فيه نساء متآخياتٌ لأولادٍ هم إخوة وأخوات!!

في بلادنا فقط مستقبل آتي فيه نساء تسمع كل صباح أحد طفليها يصرخ بالآخر: أبوك قتل أبي!!

* في بلادنا أسواق للنخاسة بضائعها من الحرائر وأرباحها للحرائر… يقبضن هذه الأرباح في جنة ترتاح فيها الأجساد والأرواح!!

  المزبد… »

الردود 4

مليونيات الختم والأذكار لحقن الدماء والاستقرار!!

فبراير
20

 

إلى الداعين إلى مليونيات لتلاوة القرآن أو بعض الأوراد أو الأذكار المحددة ابتغاء تجاوز هذه المرحلة وحقن الدماء… وإلى الذين يرجعون سبب تأخر ذلك إلى التباطؤ في إنهاء هذه المليونيات أقول:

جميعنا يعلم ماذا قال سيدنا عمر بن الخطاب رضي الله عنه لذاك الذي جلس في المسجد يدعو لدابته بالشفاء وترك اتخاذ أسباب الشفاء… يومها قال له: أفلا جعلت مع الدعاء قطراناً!! …

أي أفلا وضعت لدابتك الجرباء القطران وهو دواء للجرب، ثم جلست في المسجد تدعو الله أن يشفيها…!!

وإنني من قبيل التذكرة أقول هل رأينا رسول الله والصحابة الكرام جلسوا في المدينة يدعون ويتلون القرآن يوم بدر؟ أم خرجوا للقاء المشركين وعندما اتخذوا أماكنهم وجهزوا أنفسهم واستعدوا للقاء العدو في أرض المعركة قضى رسول الله صلى الله عليه وسلم ليلته يدعو الله ويرجوه النصر!!…

وهل رأينا الصحابة يوم معركة الخندق يجلسون في المدينة المنورة يدعون ويتلون ويذكرون وأحزاب المشركين تتقدم نحوهم؟ أم حفروا حول مدينتهم الخندق وتأهبوا واستعدوا للقتال ثم جأروا إلى الله بالابتهال والدعاء فألقى الله في قلوب المشركين الرعب ونصرهم دون قتال؟! … أفلا نسأل أنفسنا لِمَ لم يفعل الله لهم ذلك وهم جالسون في المدينة مرتاحون متدثرون في بيوتهم يتلون وهم يذكرون ويتلون ويدعون!!

سيقول قائل الآن وماذا أغنت عدة المسلمين وكثرتهم يوم حُنين ألم تضق عليهم الأرض بما رحبت وكادوا أن يولوا خائفين فزعين لولا أن منّ الله عليهم وأيدهم بالنصر… سأقول نعم كان ذلك… ولكن متى؟! عندما (أعجبتهم كثرتهم) وعندما اعتمدوا على قوتهم فحسب وعندما قالوا: لن نغلب اليوم عن قلة!!! عندها لم تغن عنهم الأسباب شيئاً

ماذا يعني هذا….؟

المزبد… »

الردود 5

عشر قصص قصيرة جداً بلا عنوان !! تحدث في سوريا اليوم في كل مكان

فبراير
10

 

1- كانت تطلب من ابنتها دائماً أن تنظف غرفة الضيوف، وترتبها خشية أن يزورهم الخطاب في أية لحظة… فابنتها صارت في سن الخطوبة… كانت دائماً تحرص على اصطحابها معها إلى كل مكان تذهب إليه لتراها الخاطبات..

لم تكن تعلم أن ابنتها سيراها في اليوم التالي العالم بأسره، ولكنهم سيرونها جثة وأشلاء…!! وحتى غرفة الضيوف المزينة بزهرية الورد واللوحة الجدارية لم تكن تعلم أنها ستُعرض على الملأ للعالم بأسره… لكنها ليست مليئة هذه المرة بالغبار بل بركام الحجارة والرمل من السقف والحائط الذي سقط فوق أثاثها….!!

أمسكت الأم بمشط الفتاة ودبوس شعرها ووضعتهما في حقيبتها وأسرعت… فالقذيفة أوشكت على السقوط!!

*********************************************************************************

2- كان يحلم عندما يكبر أن يصبح مشهوراً … مشهوراً جداً… وكان كلما رسم أحلامه في حصة الرسم … رسم نفسه بين الناس والكل يصفق له ويرمونه الزهور…

لم يكن يعلم أن حلمه سيتحقق بهذه السرعة…

لم يمض على حصة الرسم أكثر من أسبوعين… اليوم هو مشهور جداً… مع أنه ما زال طفلاً لكن صارت صورته تملأ صفحات الانترنت … الكثيرون صاروا يضعونها صورة للتعريف بهم على مواقع التواصل الاجتماعي… كما صاروا يحملونها في الطرقات أيضاً …

حتى إن آنسة الرسم التي لم تكن تأبه لخطوطه ورسماته علقت اليوم لوحته في الصف…

الكل يذكر اسمه ولكن اسمه اليوم صار أطول .. صار مسبوقاً بكلمة أخرى…. (الشهيد)!! …

وعرف أصدقاؤه في المدرسة كيف يمكن للرصاص أن يختصر الأزمنة ويحقق الأحلام….!!

*******************************************************************************

3- أصرت على خطيبها أن يرتدي أجمل ثيابه، وأن يبتسم بمحبة قبل أن تلتقط له صورة… كانت تعلم أنه بعد ساعات ذاهب ليشيع ابن الجيران!!

******************************************************************************

4- عندما انتقلوا إلى مكان آمن فرحت لا لشيء إلا لأن طفلها الصغير سينام هذه الليلة بهدوء دون أصوات الرصاص…

في المساء ذهبت معه إلى السرير… تمددت معه هذه المرة أكثر من كل الليالي… إلا أنه لم ينم…

خطرت ببالها فكرة…

قامت، وتوجهت إلى التلفاز وأشعلته على البث المباشر من هناك حيث كانت تسكن.. عاد صوت الرصاص من جديد… وصلت إلى سرير طفلها فوجدته قد أغمض عينيه بأمان وهدوء… لقد نام أخيراً!!

*********************************************************

المزبد… »

الردود 5

آمنـــوا وعمـــلوا !!

فبراير
05

كان الصحابة رضوان الله عليهم رهبانا في الليل فرسانا في النهار ، وهذا يعني أنهم كانوا تجسيدا عمليا لـ: آمنوا وعملوا الصالحات ، فلا العبادة الشعائرية والابتهال ووو شغلتهم عن العمل والبناء ولا العكس ، فلم يقضوا صباحهم ومساءهم بالمليونيات والأعداد المعلومة من الأذكار والتلاوات التي يخدرون بها ضمائرهم عن القيام بدورهم الأساسي في عمارة هذه الأرض وخلافة الله تعالى فيها ، ولم يلتفتوا في الوقت نفسه للعمل واتخاذ الأسباب دون لحظة يجأرون فيها إلى ربهم ويشحنون قلوبهم بالصلاة والسجود وغيرها… …

أقول هذا الكلام في وقت أرى فيه ألمنا وقهرنا من القعود والتخاذل يحرف ما علينا فعله بدل التوعية لضرورة الربط بين الأمرين نستخف بالصلاة على رسول الله وبتلاوة القرآن وغيرها من العبادات… الدعاء وحده لا ينصرنا ، والأسباب وحدها لا تنصرنا ، فرسول اتخذ أسباب النصر يوم بدر وقضى ليلتها يصلي ويدعو ربه في العريش…

فالله الله في انفعالاتنا وأقوالنا ومواقفنا وما ندعو إليه….

وكــل عام ورسول الله حاضر بيننا نحيي ذكرى مولده بأقوالنا وأفعالنا ومواقفنا وأهدافنا وأحلامنا مع الصلاة عليه واستذكار مناقبه وصفاته وسيرته وأخلاقه استذكار عمل لا استذكار تخدير عما خلقنا من أجله….

المزبد… »

الردود 2

خطـــوة عـــلى الطـــريق

يناير
15

 

تشكر إدارة تحرير موقع إنسان جــــديـــد شبكة (الألوكـــــة) الثقافية الحاصلة على جــائزة التميز الرقمي لترشيحها مقال الأستاذة: سهير أومري والذي بعنوان:

 

(ثـــورة أخـــرى لا بـــد منها) للفوز بإحدى جوائز مسابقة :كـــاتب (الألوكة) الثانية وذلك بين ثلة من الكتاب والأعلام المرشحين للفوز…

 

(ثورة أخرى لا بد منها) مقال فكري يناقش أهمية الواقع الذي أوصل الشعوب العربية لثوراتها الحالية على أنها تحمل جزءاً كبيراُ من المسؤولية وذلك بسبب جملة من الأسباب توقف المقال مع اثنين منها هما:

 

1- الفهم المجتزأ لبعض النصوص القرآنية والأحاديث النبوية التي عزلت الإسلام عما جاء من أجله وكان من ذلك: مفهوم الزهد في الدنيا – وتغيير النفس بالعبادات الشعائرية فحسب طمعاً بتغيير الواقع…

 

2- تمسك الشعوب بأمثال شعبية سلبيةتوارثتها عبر الأجيال وصارت جزءاً من اللاوعي الذي يدفع صاحبه نحو السلبية والخنوع وعدم تحمل المسؤولية

 

وإننا إذ نشكر شبكة الألوكة ونتمنى الفوز للمقال فإننا نرجو أن يكون فيه خير وأن ينفع الله به ، وفيما يلي ننقل خاتمة المقال ونحيلكم إلى رابطه:

 

لذا كان لِزامًا على شُعوبنا العربيَّة الثائرة أن تَثورَ مرَّةً أخرى بعدَ ثوراتها، ثورةً تقف فيها لتتداركَ قِيَمًا فقدتْها، ومعانيَ خسرتْها، ثورةً تكون صمام أمان يَحميها مِن التردِّي مرةً أخرى في واقِعٍ يَسودُه الظلم والفساد والاستبداد، ثورةً تُسطِّر فيها تاريخها بأبجديةٍ جديدة تُقدِّمها للبشرية، أبجدية لا تنمحي مهما تكاثفتْ حروف الباطِل مشكِّلةً سدودًا من الكتُب والأفكار تارةً باسمِ الدِّين، وتارةً باسمِ الوطنيَّة، وتارةً باسمِ الحِكمة الاجتماعيَّة.

 

أبجدية تَعلو فيها عين الحقِّ على حاجبِ الباطل، وتَنكسِر أمامها حيطان اتَّخذها المحبطون ملجأ ، فتستروا في ظلِّها عقودًا، وهم يدعون السُّترة، أبجدية ترْمي بكلِّ سلَّة لا عِنب فيها، وتجعل مِن الفخار طَوبًا ليبني لا ليكسر بعضه، أبجدية تعلم البشريَّة أنَّ اليدَ الفاسدة التي لا نَقدِر عليها إما أن نَكسِرها أو نَقطعها، وأنَّ تقبيلها حرامٌ كحُرمة الفواحِش كلِّها، أبجدية لا وجودَ فيها لباطِل يعلو ولا لمنافِق يَستطيل.

 

أبجدية جديدة تُسطِّرها هذه الشعوبُ بحروفٍ مِن نور تَتناقلها الأجيالُ جيلاً بعدَ جِيل عساها تكون قدْ أرستْ قواعد متينة تَبني في اللاوعي حُصونًا منيعة، أصولها ثابتة وفُروعها في السماء، تُؤتي أُكُلَها كلَّ حينٍ بإذن ربِّها.

رابط المقال:

 http://www.alukah.net/Social/0/37487/

المزبد… »

الردود 4

هل العلماء والمشايخ فوق النصح والتوجيه!!

يناير
11

سهير علي أومري

عندما أمر الله تعالى المسلمين  في سورة التوبة أن تخرج منهم طائفة تتفقه في الدين وتتفرغ لإنذار قومهم لعلهم يحذرون من فعل ما نهى الله عنه ويلتزمون بما أمر الله به، وذلك في قوله:

( فلولا نفر من كل فرقة منهم طائفة ليتفقهوا في الدين ولينذروا قومهم إذا رجعوا إليهم لعلهم يحذرون 122)

فإنه لم ينزه هذه الفئة عن ارتكاب ما يستوجب التنبيه والتوجيه ولم يرفعها في مرتبة عاجية يجعلها فوق النصح والإرشاد…

فالله تعالى في عموم قوله: (والعصر * إن الإنسان لفي خسر * إلا الذين آمنوا وعملوا الصالحات وتواصوا بالحق وتواصوا بالصبر) يتحدث عن عموم المؤمنين ويجعل تناصحهم وتواصيهم بالحق والصبر شرطاً لعدم خسارتهم، ويستخدم الله تعالى لتناصحهم وتواصيهم الفعل (تواصوا) وهو على صيغة (تفاعل) الدال على المشاركة  كقولنا (تعاون، تصارع…) أي يحدث بين طرفين كل منهما يقوم بهذا الفعل مرة، وهذا يعني أن من كان ناصحاً مرشداً يمكن أن يرتكب ما يستوجب النصح والإرشاد والتوجيه فيقوم غيره بنصحه وتوجيهه وتوصيته باتباع الحق والصبر عليه…

بمعنى آخر أريد أن أؤكد على فكرة هامة وهي أن لا علو ولا رفعة مقدسة يتنزه فيها أحد عن الخطأ والتصويب والتوجيه والنصيحة أياً كان هذا الأحد، وخاصة  من اصطلح على تسميتهم (مشايخ أو علماء) وذلك لأنهم ببساطة بشر وكل ابن آدم خطاء ومرتبتهم العلمية والدعوية يجب ألا تلجم ألسنة مريديهم أو حتى عامة الناس من أهلهم أو جيرانهم أو غيرهم عن تصويب خطئهم الإشارة إليه والنصيحة لهم بتداركه وذلك وفق أصول النصيحة المنصوص عنها، بابتغاء الحكمة والموعظة الحسنة، أما لو كان خطأ هؤلاء فظيعاً وتم ارتكابه جهاراً فهنا يلزم تصويبه جهاراً لتنبيه من يسيرون خلفهم دون تفكير أو وعي أو بصيرة…

فزمن السير الأعمى والخنوع والرضوخ قد ولى ولا سلطان يعلو فوق سلطان الحق الأبلج وكل ما سواه يناقش ويؤخذ ويُرد ، وقفة كان لا بد منها في مرحلة هامة من تاريخ أمتنا لأن تصحيح المسار لن يكون ما لم يتم نقض البناء الأعوج والبدء بالبناء القويم وفق أساس قويم…

 

المزبد… »

رد واحد

الصَّمتُ

يناير
11

نرحب بمشاركة الأخت نور محّمد فتحي السّرايجي

ضمن زاوية: من إبداعاتكم   

لغةٌ تتكلَّمُ من غيرِ كلام …. تؤثّرُ من غيرِ أصوات …. تناجي من غير أثير…. تنادي من غيرِ ضجيج… تلجُ الأعماق…تحاكي الصّدور… تعبّر عمّا يجولُ في العيون …تصرخُ بكلِّ هدوء من غيرِ بذلِ أيِّ جهدٍ من شخوصِ الوجود… تُرى ماهي؟ أصُراخُ الأكباد أم اصطفافُ النَّبضات أم زئيرُ الأنفاس أم هديرُ سريان الدِّماء ؟؟؟

محاكاةُ أرواح …مناجاةُ قلوب…مبادلة ُنظرات… نحيبٌ بنحيب وأنينٌ بأنين وضياعٌ بضياع …نعم إنّه الصَّمت… لغةٌ إن أحكمتِ النّفاذ فلن تحكمَ الاختراق وإن استطاعت الولوج فلن تجيدَ الخروج عبادٌ توارثوهُ صنعة ً …وتبادلوه بضاعة ً…واحتسَوا كأسه خلسة ً …علّه يبثُّ كلمةً …بعيدة ًقريبة … ممتلئةً مجوفة ً…صاخبةً ًساكنة ً …ساخنة ً باردة ً… أندادٌ اتّحذوه ُ سلعة ً .. يحلّون من خلاله معضلةً أو يحجّمون مشكلة ً… أحبابٌ جعلوه واسطةً ..فأداروا فيما بينهم نظرةً .. ماإن تروحُ و تجيء حتّى تكون حرقةً …قد سبّبتْ ربّما أزمةً… صمتٌ وياله من صمت يكتنف جوانحي…يُداعبُ أفئدتي….يناجي آهاتي .يحاكي زفراتي… متخذاً الشاعر مانع سعيد العتيبة معبراً عن حقيقته :

 لا يَصْمِتُ إلاَّ مُقْتَدِرُ إِنْ حَلَّ بِسَاحَتِهِ القَدَرُ وَيهَدْهِدُ بِالبَسْمَةِ دَمْعاً مِنْ عَيْنيْ قَلْبٍ يَنْحَدِرُ يَحْمِدُ خَالِقَهُ في ثِقَةٍ مَا زَحْزَحَهُ عَنْهَا الكَدَرُ تغيبُ العباراتُ في لُججه..وتتضخّمُ المعاني أمامَ غموضه …ويغرق الرّائي بينَ طيّات أمواجِه…ويذوب الدَّاعي في سرادقاتِ هدوئه… فلا تكادُ تسمعُ إلا صمتاً…ولاتنطقُ شفتيك إلا حرفاً… مفاده أن كُفَّ …فيعتلي حرفُ الصَّاد المزيَّن تاج كلامك…ويتصدَّرُ بريق شعورك ؛ ليقول:”فقط ” أمام الكمّ الهائل من الآخر، وأن “هيَّا “مع نفسك فهي لن و لن تذهب عنك ولن تذهب عنها فأنتما معاً إلى الأبد… لكن كيف و متى و أين و …؟!

المزبد… »

الردود 4

في حرم الشهداء على أبواب الـ 2012

يناير
01

 

كل عام ودماء الشهداء التي سالت في الـ 2011 ناراً تحرق تخاذلنا وصمتنا وخوفنا، ونوراً تنير عقولنا فتزيل عنها ركاماً من القناعات والأفكار وتنير وقلوبنا فتزيح منها حُجُباً تراكمت من طول الأمد

 

كل عام ودماء الشهداء التي سالت في الـ 2011 أقلاماً تعيد صياغة معاني العزة والكرامة في نفوسنا، وألواناً ترسم على قلوبنا صور بلداتنا وقرانا ومدننا لتبقى محفورة فيها لا ينافسها في المكانة نفس أو أهل أو مال أو ولد

 

كل عام ودماء الشهداء التي سالت في الـ 2011 أبواقاً تنشد للتاريخ أنشودة المجد، وأبواقاً تصيح في ضمائرنا كل حين فتذكرنا بما بُذل من أجلنا

 

كل عام ودماء الشهداء التي سالت في الـ 2011 سوراً منيعاً يحوط بنا فيحمينا من الفرقة والخلاف والطائفية، وقبضة قوية تربط على قلوبنا فتمنعنا من التردد والسلبية واللامسؤولية

 

كل عام ودماء الشهداء التي سالت في الـ 2011 ألحاناً تنشدها أرواحنا كل صباح فتمنحنا الثقة بأنفسنا والعشق لأرضنا وسمائنا ومائنا وهوائنا ولكل من كتب على جبينه حروف (ســوريا) وطبع على صفحة فؤاده اسم (ســـوريا)

 

أيها الشهداء الكرام يا من تنظرون إلينا من مقامكم الأطهر هنيئاً لكم ما أولاكم خالقكم وهنيئاً لأمة أنجبتكم حاضراً ومستقبلاً سطرتموه بدمائكم….

  المزبد… »

رد واحد

إلى روح البوعزيزي في ذكرى ناره ونوره

ديسمبر
17

—————————————–

في كل مكان يظهرون … يصرخون وينهقون

يرفعون أصابعهم للاتهام ولذر التراب في العيون

جهدهم إسقاط الفتح والكسر والضم والإبقاء على السكون

سكون سكون حتى لو كان لشل الأرض وإيقاف حركة الكون

قال لي أحدهم:

ما بال الشعوب تصرخ وتثور أأصابهم مس أم جنون؟!

ألم يكونوا في المراعي يرتعون! وفي نعيمها يرفلون! وفي رحابها ينامون ويشخرون! وإن أرادوا قروناً فوراً يُمنحون!

ألم يكونوا ينعمون بأعواد ثقاب يشعلونها للدفء وللضوء وإن أرادوا استعجال موتهم فبها أنفسهم يحرقون!!

ما بالهم بعد طول سبات يهبون! وتاريخهم الصامت ينسفون! وبأفلام الأكشن يقتدون!

ما بالهم تركوا الزهد في الدنيا وإلى تغيير الواقع صاروا يطمحون!!

منذ متى كانوا يبتعدون عن جانب الحائط وسلةً بعنب يبتغون!!

منذ متى تركوا التطنيش والتحشيش والتفييش وبعبارات البطولة صاروا يتكلمون!!

المزبد… »

رد واحد

الربيع العربي والأواني المستطرقة

ديسمبر
17

علمتني ثورات الربيع العربي أن الظلم والاستبداد عبر التاريخ لم ينجحا في السيادة والبقاء والخلود مهما بدا للظالمين والمستبدين ذلك… لأن الظلم والاستبداد يبدأان بذرة ، ولكنها بذرة تزرع في مكانين مختلفين، ففي الوقت الذي تُزرع فيه هذه البذرة في قصور المستبدين وأملاكهم لتزهر لهم عروشاً تعلو وتيجاناً تلمع وأموالاً لا تأكلها النيران ، كذلك تُزرع أيضاً في بيوت المستضعفين والمظلومين لتزهر شقاء يسود وفقراً يمتد وظلمة لا تبددها شمس السماء، وكلما زاد الظلم والاستبداد زاد الفقر والضنك والشقاء…. إنها الأواني المستطرقة ذاتها التي عرفناها في علم الكيمياء ولكن الذي يحدث هو أن الظالمين والمستبدين دائماً لا يرون الجهة الأخرى من هذه الأواني لذا فإنهم عندما يرون بذارهم تزهر وتثمر نعيماً ورفاهية وجنات تجري من تحتها أنهار الدنيا يرفلون من أنواع هذا النعيم غير آبهين بعرق المساكين ودمائهم التي تمتزج بأنهارهم وطعامهم ومالهم ، وليس هذا فحسب بل يمعنون في القهر والظلم ظناً منهم أن هذا هو السبيل الوحيد والناجح لاستمرار نعيميهم وترفهم وملكهم حتى إذا بلغ ظلمهم واستبدادهم ذروته فاض في الجهة الأخرى الفقرُ والبؤسُ والشقاء حقداً يحرق الأخضر واليابس وناراً تأكل العروش والمال وبراكين وزلازل لا تبقي ولا تذر حتى تجعل الظلم والاستبداد قصصاً تروى وعبراً لمن بالتاريخ يعتبر …

كنا نظن أن الشعوب ماتت وذبل كل أمل بقيامها ، ولم نعلم أن الأواني كانت تستمر بصعودها حتى إذا لامس وقودها نار البوعزيزي انفجرت مطيحة بالظلم والظالمين وبالاستبداد والمستبدين… رحم الله من قال: العدل أساس الملك… وهنا أيضاً تتجلى قاعدة الأواني المستطرقة ولكنها هذه المرة تتجلى بين طرفيها الصحيحين (العدل) (الملك)

المزبد… »

رد واحد

عام هجري جـــديــد

نوفمبر
27

عام هجـــري جــديــد نشـــعر أمـــامه أن ما يفصلنا عن السنة الماضية كان عاماً واحداً بعدد أيامه ومئات أو آلاف الأعوام بدروســــه وإنجازاتـــه ….

عــام هجــري جــديــد في طريـــق بــناء إنســــــان جــــديـــد (حقا وصدقاً)

وبــــدأ الحـــلم يتحقـــق ومع ذلك ما زال الطـــريـــق طويـــلا….

إدارة تحــرير إنســــان جــديــد

المزبد… »

رد واحد

الشــهادة بالحــق والصلاة عبادتان عند “الإقامة” تلتقيان

نوفمبر
27


سهير علي أومري

كثيراً ما تتلعثم المفردات في أفواهنا ، وتضيع الحروف من معاجم عقولنا، فلا نستطيع أن نشهد بالحق أو نعترف به، وذلك ليس محاباة للباطل ولا سيراً في أعقابه ، ولكن المسائل تختلط علينا ، ويعج الضباب كثيفاً أمام أعيننا ، فلا نعرف الحق من الباطل ، ويبدو غريباً جداً أننا في الوقت نفسه نرى من يرفع إصبعه في هذا العجاج الأكدر ليشير إلى أفق بعيد دالاً على الحق الذي يراه جلياً واضحاً كوضوح الشمس في كبد السماء ، وليس هذا فحسب ، فلا يكتفي برؤية الحق والإشارة إليه بل يصدح به، ويحمله على كتفيه ويمتثله قولاً وفعلاً، عندها نقف مذهولين…

ولكننا بوقفة متأنية ندرك أننا لن نستطيع الشــــــــــــــهادة بالحق ما لم نكن قادرين على إدراك هذا الحق وتمييزه عن الباطل ، وفي الوقت نفسه لا معنى لشهادتنا بالحق ما لم نقم بنصرته بالقول والفعل معاً

أما إدراك الحق وتمييزه عن الباطل فيحتاج إلى جلاء البصر والبصيرة ، جلاء يغسل أدران الحجج والتبريرات ، أدران الخمول والتقاعس وتخدير الضمائر الذي كثيراً ما نقوم به متذرعين بعدد كبير من الآيات والأحاديث التي ألفنا تفسيرها في معزل عن مناسباتها وعلى نحو يخرجها عما أُنزلت من أجله …

وأما نصرة الحق الذي هو مصداقٌ لشـــــهادتنا به فلن نكون قادرين عليه ما لم ندرك أن بعض الحق مغصوبٌ في قلوب الصامتين ، وأن الوُسع الذي يستطيعه كلٌّ منا لنصرة الحق سيضيق بقدراتنا وطاقاتنا وحياتنا حتى يجعلنا كائنات ممسوخة مشلولة لا محل لها من الإعراب في قاموس الحياة وتاريخها وذلك بقدر ما نحجّم نحن وُسعنا ونحدُّ منه ونتذرع به لتقاعسنا وقعودنا عن نصرة الحق وتأييده…

المزبد… »

رد واحد

ونحن أيضاً…. من الخائفين!!

نوفمبر
17


كانت تعلم أن أمرها بيد الله وأن عين الله تحميها هي وابنها وترعاهما ، ولكنها رغم ذلك خافت على ابنها واضطربت ، فإذا برب العزة يخاطبها فيقول لها:

(وأوحينا إلى أم موسى أن أرضعيه فإذا خفت عليه فألقيه في اليم ولا تخافي ولا تحزني إنا رادوه إليك وجاعلوه من المرسلين)

نعم… فإذا خفت عليه فــــــــــألقــــــيه في اليــــمّ … وليس فخبئيه في حجرك وحافظي عليه في بيتك … لا بل فألقيه في خضم ما تخافين…

ولِم لا !! ألا تعلم أن الله تكفل به وأنه يرعاه ويحميه !!

هي كذلك الأمور التي نعلم يقيناً أنها تسير بتقدير الله ورعاية الله وعون الله…. عندما ينتابنا الخوف البشري في مرحلة منها يتوجب علينا أن نقاوم مخاوفنا ، ونتحدى ضعفنا ، فنقدم ونواجه ما نخاف منه… نقتحم الخطر ذاته الذي نخاف منه ، وقلوبنا معلقة بمن أوصلنا إلى هنا وأخذ بأيدينا حتى كسرنا قيودنا ، وفككنا لجام الخوف عن أفواهنا ، وشققنا حجب الباطل عن عيوننا ، نتوكل عليه ونتعلق بقدرته …

عندها سيقول لنا كما قال لأم موسى لا تخافوا ولا تحزنوا إني ناصركم وجاعلكم من الوارثين…

المزبد… »

الردود 3