<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>إنسان جديد</title>
	<atom:link href="http://insanjadid.com/ar/?feed=rss2" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>http://insanjadid.com/ar</link>
	<description></description>
	<lastBuildDate>Wed, 09 May 2012 02:47:20 +0000</lastBuildDate>
	<generator>http://wordpress.org/?v=2.9.2</generator>
	<language>en</language>
	<sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod>
	<sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency>
			<item>
		<title>تحت الرصاص نبذر للمستقبل</title>
		<link>http://insanjadid.com/ar/?p=1321</link>
		<comments>http://insanjadid.com/ar/?p=1321#comments</comments>
		<pubDate>Wed, 09 May 2012 02:47:20 +0000</pubDate>
		<dc:creator>admin</dc:creator>
				<category><![CDATA[لبـدايـة جـديـدة]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://insanjadid.com/ar/?p=1321</guid>
		<description><![CDATA[ 
سهير علي أومري    
من ذكريات الأيام الصعبة
في 1/ 1/ 2012م
استيقظت اليوم على شيء طبيعي وشيء غير طبيعي ، أما الطبيعي فهو الكهرباء المقطوعة، وأما  غير الطبيعي فهو صوت طفليّ ينشدان معاً وبصوت واحد النشيد العربي السوري، وبعده نشيد موطني، وبعده نشيد بلاد العرب أوطاني&#8230;.
نشيد تلو نشيد وبصوت عالٍ جداً أحسست لبرهة وكأن احتفالاً وطنياً يجري [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: right;" dir="rtl"> </p>
<h3 dir="rtl">سهير علي أومري    <a href="http://insanjadid.com/ar/wp-content/uploads/2012/05/وردة.jpg"><img class="size-full wp-image-1322  alignleft" title="وردة" src="http://insanjadid.com/ar/wp-content/uploads/2012/05/وردة.jpg" alt="" width="349" height="357" /></a></h3>
<h3 dir="rtl">من ذكريات الأيام الصعبة</h3>
<h3 dir="rtl">في 1/ 1/ 2012م</h3>
<h3 dir="rtl">استيقظت اليوم على شيء طبيعي وشيء غير طبيعي ، أما الطبيعي فهو الكهرباء المقطوعة، وأما  غير الطبيعي فهو صوت طفليّ ينشدان معاً وبصوت واحد النشيد العربي السوري، وبعده نشيد موطني، وبعده نشيد بلاد العرب أوطاني&#8230;.</h3>
<h3 dir="rtl">نشيد تلو نشيد وبصوت عالٍ جداً أحسست لبرهة وكأن احتفالاً وطنياً يجري في غرفة الجلوس&#8230;</h3>
<h3 dir="rtl">لم أعرف سر هذا النشاط الوطني الصباحي &#8230;</h3>
<h3 dir="rtl">بعد مدة من الحديث والكلام وتناول الطعام بدأ مهرجان آخر يحدث في الخارج &#8230;</h3>
<h3 dir="rtl">مهرجان الرصاص والموت &#8230;</h3>
<h3 dir="rtl">كان طفلي الصغير يرتجف من الصوت ويقول : ماما الصوت عالي كتيييير والرصاص قريب كتييير&#8230;</h3>
<h3 dir="rtl"> بدأ الليل يخيم ونحن جالسون في مكان واحد نضيء في حولنا شمعتين، ونصغي لصوت الرصاص وشفاهنا تردد مجموعة من الأذكار والأدعية، ثم قام طفلاي إلى درج ألعابهما وأخرجا منه كل المسدسات التي عندهما ، وضعا على السجادة ما يقارب 12 مسدساً وأخذا يجربانها كانت كلها غير صالحة&#8230;.</h3>
<h3 dir="rtl">فهمت بيني وبين نفسي أنها محاولة لا شعورية منهما للدفاع&#8230; لكنها بدت لهما أنها محاولة غير مجدية، فجلسا بصمت نظرت إليهما وهما جالسان على السجادة صامتين خائفين فدمعت عيناي وإذا بي أتكلم عن هذا اليوم بعد عشرين سنة ، بجمل بسيطة حملتهما من حالهما إلى حال آخر</h3>
<h3 dir="rtl">صرت أحكي لهما كيف سنذكر هذا اليوم بعد عشرين سنة&#8230; تخيلنا سورية القادمة ، سورية الأمل والمستقبل، وكيف جلسنا ذات يوم على ضوء شمعتين نسمع أصوات الرصاص ، ونوصد الأبواب ونذكر الله معاً، حدثتهم كيف أننا اليوم نساهم في صنع المستقبل وفي كتابة التاريخ، وكيف أننا الآن نشارك بصبرنا في القادم الأجمل&#8230;.</h3>
<h3 dir="rtl">مرَّ الوقت وإذ بجوٍّ من المرح يعمّ الغرفة ، فأنا أتكلم بلسان المرأة العجوز ، وهما يتكلمان بلسان الشابين اليافعين، ثم فجأة انتبهنا لأمر وهو أن صوت ضحكاتنا علا صوت الرصاص، فلم نعد نسمعه، أو لم نعد نريد أن نسمعه&#8230;.</h3>
<h3 dir="rtl">أيها الرصاص الحاقد تطاير كما شئت ، فنحن لا نسمعك لأن جوارحنا تتعلق بالقادم الأجمل الذي هو قادم لا محالة!!</h3>
<h3 dir="rtl"> <span id="more-1321"></span></h3>
<p dir="rtl"> </p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://insanjadid.com/ar/?feed=rss2&amp;p=1321</wfw:commentRss>
		<slash:comments>2</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>إن (مــــع) العســر يسـرا &#8211; (مع) متى وكيف تكون؟!!</title>
		<link>http://insanjadid.com/ar/?p=1315</link>
		<comments>http://insanjadid.com/ar/?p=1315#comments</comments>
		<pubDate>Wed, 02 May 2012 06:53:52 +0000</pubDate>
		<dc:creator>admin</dc:creator>
				<category><![CDATA[لقـنـاعـات جـديـدة]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://insanjadid.com/ar/?p=1315</guid>
		<description><![CDATA[ 

إن (مع) العسر يسرا&#8230;.. المعية التي وعد الله تعالى بها لا تقتضي المصاحبة الزمانية والمكانية معاً&#8230;. فالله تعالى عندما مدح الذين هم (مع) رسول الله قال: (محمد رسول الله والذين (معـــه) أشداء على الكفار رحماء بينهم &#8230;..)
إنه لم يقصد بالذين (معه) أصحابه فقط &#8230; فالمؤمنون السائرون على نهج رسول الله والمتبعون ما أمرهم به والمجتنبون [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: center;" dir="rtl"> </p>
<p style="text-align: center;" dir="rtl"><img class="size-full wp-image-1316 aligncenter" title="مع العسر يسرا" src="http://insanjadid.com/ar/wp-content/uploads/2012/05/مع-العسر-يسرا.jpg" alt="" width="500" height="333" /></p>
<h3 dir="rtl">إن (<span style="color: #ff0000;">مع</span>) العسر يسرا&#8230;.. المعية التي وعد الله تعالى بها لا تقتضي المصاحبة الزمانية والمكانية معاً&#8230;. فالله تعالى عندما مدح الذين هم (<span style="color: #ff0000;">مع</span>) رسول الله قال: (محمد رسول الله والذين (<span style="color: #ff0000;">معـــه</span>) أشداء على الكفار رحماء بينهم &#8230;..)</h3>
<h3 dir="rtl">إنه لم يقصد بالذين (<span style="color: #ff0000;">معه</span>) أصحابه فقط &#8230; فالمؤمنون السائرون على نهج رسول الله والمتبعون ما أمرهم به والمجتنبون ما نهاهم عنه كلهم مع رسول الله مهما تباعد الزمن بينهم وبينه&#8230;..</h3>
<h3 dir="rtl">الخلاصة:</h3>
<h3 dir="rtl">أن نثق (بالمعية) مهما طال زمنها&#8230; أن نثق أن (مع) العسر يسراً&#8230;</h3>
<h3 dir="rtl">ولا سيما أن اليسر الذي يرسله الله تعالى (<span style="color: #ff0000;">مع</span>) العسر لا يكون إلا يسراً يفضي إلى خير!! ولربما اليسر الذي كنا نلح عليه ونريده ونتعجل الله تعالى به إن حدث اليوم كان ضراً وأذى لأمة واقعها كواقعنا ولبلد حاله كحالنا&#8230;..</h3>
<h3 dir="rtl">اليسر الذي يجعله الله تعالى (<span style="color: #ff0000;">مع</span>) العسر هو يسر حقيقي.. يسر نستعيد فيه كرامتنا وعزتنا ومجدنا بلا أضرار &#8230;</h3>
<h3 dir="rtl">ثم من قال إن العسر الذي نحن فيه ليس (<span style="color: #ff0000;">معه</span>) يسر&#8230;!!!</h3>
<h3 dir="rtl">إن دققنا النظر في حال شعبنا ومجتمعنا اليوم وإن نظرنا للأقنعة التي كشفت وللأصنام التي سقطت ، وللصبر الذي تعلمناه ، وللحب الذي ولد في قلوبنا لترابنا ومائنا وهوائنا وسمائنا وللأحرار من أبناء وطننا ، وإن نظرنا إلى اصطفاء الله للشهداء من بيننا&#8230;. وغيرها الكثيييير مما لا قبل لي الآن بعده&#8230; أليس في هذا كله يُسر ورحمة وفضل من الله تكرم به علينا&#8230;.</h3>
<h3 dir="rtl"><span style="color: #ff0000;">اليسر (مع) العســــر&#8230;. المهم أن نتأكد أن الثقة بالله والثقة بنصره (معــــــــنا)!!!</span></h3>
<h3 dir="rtl"> <span id="more-1315"></span><!--more--></h3>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://insanjadid.com/ar/?feed=rss2&amp;p=1315</wfw:commentRss>
		<slash:comments>1</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>حـــلم قـــديـــم جـــديــد</title>
		<link>http://insanjadid.com/ar/?p=1307</link>
		<comments>http://insanjadid.com/ar/?p=1307#comments</comments>
		<pubDate>Fri, 20 Apr 2012 14:29:51 +0000</pubDate>
		<dc:creator>admin</dc:creator>
				<category><![CDATA[لمــجتـمـع جـديـد]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://insanjadid.com/ar/?p=1307</guid>
		<description><![CDATA[
 
كان لي حلم قديم أطلقته عام 2005 وتم نشره في مجلة صناع الحياة الإلكترونية الشهر السابع من نفس العام&#8230; تخيلت أنني في المستقبل أحكي لأطفالي عن نهضة العرب ووحدتهم عام 2020 &#8230; واليوم مع كل آلامنا وجراحنا وزفرات قلوبنا أنشر هذا الحلم&#8230; من قبيل أن المعجزات تبدأ بأمل يحيي القلوب ولحن تعزفه الأرواح على أوتار الحياة&#8230;..
 
حـــــــلم [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<h3 style="text-align: center;" dir="rtl"><img class="alignnone size-full wp-image-1308" title="pgl" src="http://insanjadid.com/ar/wp-content/uploads/2012/04/pgl.jpg" alt="" width="400" height="300" /></h3>
<h3 style="text-align: center;" dir="rtl"> </h3>
<h3 style="text-align: center;" dir="rtl">كان لي حلم قديم أطلقته عام 2005 وتم نشره في مجلة صناع الحياة الإلكترونية الشهر السابع من نفس العام&#8230; تخيلت أنني في المستقبل أحكي لأطفالي عن نهضة العرب ووحدتهم عام 2020 &#8230; واليوم مع كل آلامنا وجراحنا وزفرات قلوبنا أنشر هذا الحلم&#8230; من قبيل أن المعجزات تبدأ بأمل يحيي القلوب ولحن تعزفه الأرواح على أوتار الحياة&#8230;..</h3>
<p style="text-align: center;" dir="rtl"> </p>
<h3 style="text-align: center;" dir="rtl">حـــــــلم قــــــديم جــــــديـــد</h3>
<h3 style="text-align: center;" dir="rtl">نشيد العرب قد غُنّي            بلاد العرب أوطاني</h3>
<h3 style="text-align: center;" dir="rtl">من الشام لبغدان                 و من نجدٍ إلى يمنٍ</h3>
<h3 style="text-align: center;" dir="rtl">إلى مصرَ فتطوانِ</h3>
<h3 style="text-align: center;" dir="rtl">فيا حلماً حلمناه                    و يا أملاً عشقناه</h3>
<h3 style="text-align: center;" dir="rtl">     و يا عهداً قطعناه                    أقمنا ما أردناه</h3>
<h3 style="text-align: center;" dir="rtl">بتصميـمٍ و إيـمانِ</h3>
<h3 style="text-align: center;" dir="rtl">علت بالحق نهضتُنا              سمت بالنور رايتُنا</h3>
<h3 style="text-align: center;" dir="rtl">رقت بالخير أمتُنا                سرت بالكون همتُنا</h3>
<h3 style="text-align: center;" dir="rtl">بركب الإنـس و الجـانِ</h3>
<p style="text-align: center;" dir="rtl"><span id="more-1307"></span></p>
<h3 style="text-align: center;" dir="rtl">شوارعنا غدت خضرا               مدارسنا غدت كُبرى</h3>
<h3 style="text-align: center;" dir="rtl">مساجدنا غدت ملأى                 مرابعنا غدت حُرّة</h3>
<h3 style="text-align: center;" dir="rtl">بـلا ظـلـمٍ و طـغـيانِ</h3>
<h3 style="text-align: center;" dir="rtl">و كافحنا بطالتَنا                       و قسّمنا مواردَنا</h3>
<h3 style="text-align: center;" dir="rtl">وشغّلنا مصانعَنا                     و شمّرنا سواعدَنا</h3>
<h3 style="text-align: center;" dir="rtl">لإنـتـاجٍ و إتـقـانِ</h3>
<h3 style="text-align: center;" dir="rtl"> </h3>
<h3 style="text-align: center;" dir="rtl"> </h3>
<h3 style="text-align: center;" dir="rtl">فتـحنا للعُـلا باباً                   ببحث العلم قد طابَ</h3>
<h3 style="text-align: center;" dir="rtl">  رقاه الجيلُ ما خابَ                    بنصر الله قـد آبَ</h3>
<h3 style="text-align: center;" dir="rtl">بمـغـفرةٍ و رضـوانِ</h3>
<h3 style="text-align: center;" dir="rtl">و أضحى الفنُّ يهدينا                      من الزّلات يحمينا</h3>
<h3 style="text-align: center;" dir="rtl">و بالأخلاق يُحيينا                         بدرب الخير يُعلينا</h3>
<h3 style="text-align: center;" dir="rtl">فنهضتُنا لهـا بـانِ</h3>
<h3 style="text-align: center;" dir="rtl">مشافينا غدت كبرى                  بعلم الطّبِّ مزدهرة</h3>
<h3 style="text-align: center;" dir="rtl">و أجيالٍ غدت فخرى                   بقوتها غدت صخرا</h3>
<h3 style="text-align: center;" dir="rtl">فلا بـاغٍ و لا جـانِ</h3>
<h3 style="text-align: center;" dir="rtl">بذور الحبِّ قد غُرست                سماء الأمنِ قد بُسطت</h3>
<h3 style="text-align: center;" dir="rtl">حدود العُرب قد مُحيَت                بلادُ الأرض قد فُتحت</h3>
<h3 style="text-align: center;" dir="rtl">بعـدلٍ دون عـدوانِ</h3>
<h3 style="text-align: center;" dir="rtl">صروح الحق نعلوها                  أغاني الصبر نشدوها</h3>
<h3 style="text-align: center;" dir="rtl">  جنان الله نرجوها                   خُطا الأبطال نقفوها</h3>
<h3 style="text-align: center;" dir="rtl">طريقـاً ما لهـا ثـانِ</h3>
<h3 style="text-align: center;" dir="rtl">أقمنا نهضةً فينا                       بألفينِ و عشرينا</h3>
<h3 style="text-align: center;" dir="rtl">و حققنا أمانينا                        و أنشدنا أغانينا</h3>
<h3 style="text-align: center;" dir="rtl">بلاد العرب أوطاني      </h3>
<p style="text-align: center;" dir="rtl"><!--more--></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://insanjadid.com/ar/?feed=rss2&amp;p=1307</wfw:commentRss>
		<slash:comments>2</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>إلى أم الشهيد في يوم عيد الأم:</title>
		<link>http://insanjadid.com/ar/?p=1295</link>
		<comments>http://insanjadid.com/ar/?p=1295#comments</comments>
		<pubDate>Wed, 21 Mar 2012 09:30:07 +0000</pubDate>
		<dc:creator>admin</dc:creator>
				<category><![CDATA[لمــجتـمـع جـديـد]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://insanjadid.com/ar/?p=1295</guid>
		<description><![CDATA[ 
*** اليوم وحدك أيتها العظيمة تحتفلين بجدارة&#8230;  
فكل أم في هذا الوطن سيعايدها ابنُها وهو يشعر نحوها بالامتنان والفضل، أما أنت فسيعايدك كل قلب حرٍّ من أقصى هذا البلد الجريح إلى أقصاه، سيعايدك ويترك على جبهتك ويدك قبلة امتنان وعرفان، أنك لم تكوني ككل الأمهات تنجب من يحيا لذاته ويموت لذاته بل أنت وحدك التي [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: center;" dir="rtl"> </p>
<h3 dir="rtl">*** اليوم وحدك أيتها العظيمة تحتفلين بجدارة&#8230;  <img class="alignleft" title="أم الشهيد" src="http://insanjadid.com/ar/wp-content/uploads/2012/03/أم-الشهيد2.jpg" alt="" width="359" height="464" /></h3>
<h3 dir="rtl">فكل أم في هذا الوطن سيعايدها ابنُها وهو يشعر نحوها بالامتنان والفضل، أما أنت فسيعايدك كل قلب حرٍّ من أقصى هذا البلد الجريح إلى أقصاه، سيعايدك ويترك على جبهتك ويدك قبلة امتنان وعرفان، أنك لم تكوني ككل الأمهات تنجب من يحيا لذاته ويموت لذاته بل أنت وحدك التي أنجبت من يحيا لغيره ويموت لغيره لتزهر الحرية في أرضنا والبسمة في مستقبل أطفالنا&#8230;</h3>
<h3 dir="rtl">*** اليوم وحدك أيتها الرضية تحتفلين بجدارة&#8230;</h3>
<h3 dir="rtl">ففي الوقت الذي ترنو فيه كل أم إلى ابنها وهو يعايدها فتبتسم بسمة يشوبها الخوف والقلق على مستقبل لا تدري ما ينتظره فيه من ألم أو وهن أو انكسار، وحدك ينبض قلبك مطمئناً على فرح أبدي يعيش فيه ولدك وهو حي عند ربه ينعم بما لا عين رأت ولا أذن سمعت، ويتمنى لو يعود إلى الدنيا فيستشهد ثم يعود فيستشهد ثم يعود فيستشهد&#8230;.</h3>
<h3 dir="rtl">*** اليوم وحدك أيتها الأبية تحتفلين بجدارة&#8230;</h3>
<h3 dir="rtl">فبينما كل حر في هذه الأرض النازفة يعاني من سياط ضميره ويهرب من عيون المكلومين والمعذبين واللاجئين ويشعر أن آهاتهم تملأ رأسه وتلاحقه على وسادته لتحرم عينيه المنام وحدك تطلقين زفرة ارتياح وترفعين رأسك نحو الشمس أن غرستِ في تراب هذه الأرض بذرة أمل وشعاع حرية وطبعتِ على جبينها بصمة حمراء تسطرين بها فصلاً في سفر تاريخها القادم&#8230;.</h3>
<h3 dir="rtl">*** في هذا اليوم ربما نتماهى مع أطفالنا حباً وعشقاً، ولكن كل ذرة تراب في هذه الأرض وكل قلب ينبض بالحرية يتماهى معك أنت&#8230; أنت وحدك&#8230; ويلثم التراب تحت قدميك ويقول لك: لقد سرتْ دماء ابنك في عروقنا فصار لك في كل شبر من هذه الأرض ابن وابنة، فغدوت كهذا الوطن أماً لنا نأوي إلى عينيها لنستمد القوة وإلى قلبها لنستمد العزيمة وإلى روحها لنستمد الحياة&#8230;</h3>
<h3 dir="rtl">*** إليك يا أم الشهيد تهنئتنا أن ابنك واحد من الذين هم وحدهم اليوم بخيـــــر&#8230;.</h3>
<h3> <span id="more-1295"></span></h3>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://insanjadid.com/ar/?feed=rss2&amp;p=1295</wfw:commentRss>
		<slash:comments>3</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>إهـــداء إلــى أهل الثــقلــين بمــناســبة يــوم المــرأة العــالمــي +18!!</title>
		<link>http://insanjadid.com/ar/?p=1286</link>
		<comments>http://insanjadid.com/ar/?p=1286#comments</comments>
		<pubDate>Thu, 08 Mar 2012 05:43:04 +0000</pubDate>
		<dc:creator>admin</dc:creator>
				<category><![CDATA[رعــود وبــروق]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://insanjadid.com/ar/?p=1286</guid>
		<description><![CDATA[ 

*في بلادنا فقط تنزف العذارى دماءً لا تُثبِتُ بها عذريتهن، بل تُثبِت بها عُهر العالم ورجس الضمائر من أقصى الأرض إلى أقصاها&#8230;!!
* في بلادنا فقط فتياتٌ دماء عذريتهن أطهر من ماء السماء!!
* في بلادنا فقط فتياتٌ تَظهَرُ أعراضُ حملهن قيئاً يلقينه على سفر الفضيلة وفي وجه الشرف من الأزل إلى الأبد!!
* في بلادنا فقط مهور [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p dir="rtl"> </p>
<p dir="rtl"><img class="size-full wp-image-1287 alignleft" title="1229028221" src="http://insanjadid.com/ar/wp-content/uploads/2012/03/1229028221.jpg" alt="" width="303" height="450" /></p>
<h3 dir="rtl">*في بلادنا فقط تنزف العذارى دماءً لا تُثبِتُ بها عذريتهن، بل تُثبِت بها عُهر العالم ورجس الضمائر من أقصى الأرض إلى أقصاها&#8230;!!</h3>
<h3 dir="rtl">* في بلادنا فقط فتياتٌ دماء عذريتهن أطهر من ماء السماء!!</h3>
<h3 dir="rtl">* في بلادنا فقط فتياتٌ تَظهَرُ أعراضُ حملهن قيئاً يلقينه على سفر الفضيلة وفي وجه الشرف من الأزل إلى الأبد!!</h3>
<h3 dir="rtl">* في بلادنا فقط مهور العذارى لم تعد حلياً للزينة أو مالاً للرخاء، بل غدت أباً أو أخاً أو أماً يبقى على قيد الحياة!!</h3>
<h3 dir="rtl">في بلادنا فقط عقود قران يعقدها الشيطان باسم السطو والإجرام، ويشهد عليها أهل الأرض على الهواء مباشرة في حفل إباحي عالمي يوزع دنسه على العالم بأسره!!</h3>
<h3 dir="rtl">* في بلادنا فقط تُنكح النساء بدم بارد ينزفنها، ودم ملتهب تنزفها عروق رجالهن وهم يلفظون أنفاسهم الأخيرة!!</h3>
<h3 dir="rtl">* في بلادنا فقط تترقَّب العيون ولادة كائنات نصفها حملان تستجدي على الدوام، ونصفها ضباع تسطو على الحرث والمال والأنعام، فلا الحملان ستحضنهم ولا الضباع ستعرفهم&#8230;!!</h3>
<h3 dir="rtl">* في بلادنا فقط مستقبل آتي فيه نساء متآخياتٌ لأولادٍ هم إخوة وأخوات!!</h3>
<h3 dir="rtl">في بلادنا فقط مستقبل آتي فيه نساء تسمع كل صباح أحد طفليها يصرخ بالآخر: أبوك قتل أبي!!</h3>
<h3 dir="rtl">* في بلادنا أسواق للنخاسة بضائعها من الحرائر وأرباحها للحرائر&#8230; يقبضن هذه الأرباح في جنة ترتاح فيها الأجساد والأرواح!!</h3>
<h3 dir="rtl"> <span id="more-1286"></span></h3>
<p dir="rtl"> </p>
<p dir="rtl"> </p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://insanjadid.com/ar/?feed=rss2&amp;p=1286</wfw:commentRss>
		<slash:comments>4</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>مليونيات الختم والأذكار لحقن الدماء والاستقرار!!</title>
		<link>http://insanjadid.com/ar/?p=1281</link>
		<comments>http://insanjadid.com/ar/?p=1281#comments</comments>
		<pubDate>Mon, 20 Feb 2012 00:06:05 +0000</pubDate>
		<dc:creator>admin</dc:creator>
				<category><![CDATA[لقـنـاعـات جـديـدة]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://insanjadid.com/ar/?p=1281</guid>
		<description><![CDATA[ 
إلى الداعين إلى مليونيات لتلاوة القرآن أو بعض الأوراد أو الأذكار المحددة ابتغاء تجاوز هذه المرحلة وحقن الدماء&#8230; وإلى الذين يرجعون سبب تأخر ذلك إلى التباطؤ في إنهاء هذه المليونيات أقول:
جميعنا يعلم ماذا قال سيدنا عمر بن الخطاب رضي الله عنه لذاك الذي جلس في المسجد يدعو لدابته بالشفاء وترك اتخاذ أسباب الشفاء&#8230; يومها قال [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: left;" dir="rtl"> </p>
<h3 dir="rtl">إلى الداعين إلى مليونيات لتلاوة القرآن أو بعض الأوراد أو الأذكار المحددة ابتغاء تجاوز هذه المرحلة وحقن الدماء&#8230; وإلى الذين يرجعون سبب تأخر ذلك إلى التباطؤ في إنهاء هذه المليونيات أقول:<img class="alignleft" title="object" src="http://insanjadid.com/ar/wp-content/uploads/2012/02/object.jpg" alt="" width="359" height="283" /></h3>
<h3 dir="rtl">جميعنا يعلم ماذا قال سيدنا عمر بن الخطاب رضي الله عنه لذاك الذي جلس في المسجد يدعو لدابته بالشفاء وترك اتخاذ أسباب الشفاء&#8230; يومها قال له: أفلا جعلت مع الدعاء قطراناً!! &#8230;</h3>
<h3 dir="rtl">أي أفلا وضعت لدابتك الجرباء القطران وهو دواء للجرب، ثم جلست في المسجد تدعو الله أن يشفيها&#8230;!!</h3>
<h3 dir="rtl">وإنني من قبيل التذكرة أقول هل رأينا رسول الله والصحابة الكرام جلسوا في المدينة يدعون ويتلون القرآن يوم بدر؟ أم خرجوا للقاء المشركين وعندما اتخذوا أماكنهم وجهزوا أنفسهم واستعدوا للقاء العدو في أرض المعركة قضى رسول الله صلى الله عليه وسلم ليلته يدعو الله ويرجوه النصر!!&#8230;</h3>
<h3 dir="rtl">وهل رأينا الصحابة يوم معركة الخندق يجلسون في المدينة المنورة يدعون ويتلون ويذكرون وأحزاب المشركين تتقدم نحوهم؟ أم حفروا حول مدينتهم الخندق وتأهبوا واستعدوا للقتال ثم جأروا إلى الله بالابتهال والدعاء فألقى الله في قلوب المشركين الرعب ونصرهم دون قتال؟! &#8230; أفلا نسأل أنفسنا لِمَ لم يفعل الله لهم ذلك وهم جالسون في المدينة مرتاحون متدثرون في بيوتهم يتلون وهم يذكرون ويتلون ويدعون!!</h3>
<h3 dir="rtl">سيقول قائل الآن وماذا أغنت عدة المسلمين وكثرتهم يوم حُنين ألم تضق عليهم الأرض بما رحبت وكادوا أن يولوا خائفين فزعين لولا أن منّ الله عليهم وأيدهم بالنصر&#8230; سأقول نعم كان ذلك&#8230; ولكن متى؟! عندما (أعجبتهم كثرتهم) وعندما اعتمدوا على قوتهم فحسب وعندما قالوا: لن نغلب اليوم عن قلة!!! عندها لم تغن عنهم الأسباب شيئاً</h3>
<h3 dir="rtl">ماذا يعني هذا&#8230;.؟</h3>
<h3 dir="rtl"><span id="more-1281"></span></h3>
<h3 dir="rtl">هذا يعني أن اتخاذ الأسباب واللجوء إلى الله معاً مــــــرتبطان متلاحمــــان لتحقيق النصر، فلا مانع من التلاوة والذكر والدعاء كيفما نشاء ولكن على ألا تشغلنا عن ما هو أولى من العمل، وفي المقابل لا ننشغل بالعمل واتخاذ الأسباب عن وقت نلجأ فيه بقلوبنا إلى الله ونتبرأ فيه من حولنا وقوتنا، أما أن نقضي وقتنا في الصباح والمساء ونحن نقرأ ونتلو وندعو ونذكر ونبتهل ونحن نشعر بأننا أدينا ما علينا فهذا ما يسمى عند الله (تـــــــــــــواكــــــــــــلاً) وهو ما نهينا عنه تماماً&#8230;</h3>
<h3 dir="rtl">وإنه كان وما زال من أكثر ما ينقص أمتنا العلم بفقه الأولويات، فساعة تقضيها في نجدة أخ مكلوم أو أخت ثكلى أو طفل يتيم أو أرملة مسكينة لهو عند الله أولى من الجلوس في البيت في الدفء والراحة وفتح القرآن للذكر والتلاوة، وذلك لسبب بسيط وهو أن هناك آيات وأحاديث لا قبل لي الآن بإحصائها تحضنا على إعانة إخوتنا من الضعفاء والمظلومين وإغاثتهم قضاء حاجتهم والسعي في رفع الظلم عنهم، بينما لا نجد في القرآن أو الحديث أو السيرة المطهرة من حض على تلاوة آيات مخصوصة أو أذكار معينة والاكتفاء بها لتحقيق الإنجازات العظيمة والأعمال الجسيمة مع ترك العمل وترك اتخاذ الأسباب&#8230;</h3>
<h3 dir="rtl">ولا ننسى أن الله تعالى قال لنا: وأعدوا لهم ما استطعتم من قوة ومن رباط الخيل &#8230; ولم يقل وأعدوا لهم ما استطعتم من تلاوة الختم والسور والأذكار&#8230;</h3>
<h3 dir="rtl">مع التأكيد على أهمية الدعاء والابتهال إلى الله في كل وقت وكل حين ولربما كان هذا ممكناً في الميدان</h3>
<h3 dir="rtl">فكم من بطل خرج يعمل ويعين ويغيث وقلبه ولسانه يلهجان بذكر الله ودعائه والتوكل عليه!!&#8230;.</h3>
<h3 dir="rtl">ولا يقولن قائل: لكلٍّ مهمته ولكلٍّ عمله&#8230;. فإن كان هناك من يعمل على الأرض فنحن نجلس لتلاوة القرآن وبتكامل عملنا جميعاً يكون لنا ما نريد!!!</h3>
<h3 dir="rtl">لو كان هذا صحيحاً لفرغ رسول الله من الصحابة أناساً يفعلون ذلك عندما كان يخرج للمعارك!!</h3>
<h3 dir="rtl">ولا ننسى أن الوقت الذي نجلس فيه ونتفرغ لنتلو سورة أو عدداً معيناً من الأذكار هناك أسرة كان بوسعنا نجدتها، أو حقٌّ كان بوسعنا إعلاؤه، أو ظلم كان بوسعنا دحره، ونحن جالسون نطلب من الله أن يفعل ذلك عنا ببركة تلاوتنا وذكرنا، ناسين أو متناسين أن زمن المعجزات قد ولى وأن أكبر معجزة يمكن لكلٍّ منا أن يحققها عندما يقدم للبشرية نموذج المسلم الحق الذي يعمل ويعمل وقلبه معلق في السماء، يرجو التأييد من رب السماء، وهو يشكر الله أن يسره للعمل، ويرجوه ألا يحرمه هذه النعمة&#8230;.</h3>
<h3 dir="rtl">تلك هي المعجزة الممكنة التي تكمن في كل منّا&#8230;</h3>
<p dir="rtl"> </p>
<p dir="rtl"> </p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://insanjadid.com/ar/?feed=rss2&amp;p=1281</wfw:commentRss>
		<slash:comments>5</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>عشر قصص قصيرة جداً بلا عنوان !! تحدث في سوريا اليوم في كل مكان</title>
		<link>http://insanjadid.com/ar/?p=1277</link>
		<comments>http://insanjadid.com/ar/?p=1277#comments</comments>
		<pubDate>Fri, 10 Feb 2012 15:09:56 +0000</pubDate>
		<dc:creator>admin</dc:creator>
				<category><![CDATA[بــصمــات]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://insanjadid.com/ar/?p=1277</guid>
		<description><![CDATA[ 
1- كانت تطلب من ابنتها دائماً أن تنظف غرفة الضيوف، وترتبها خشية أن يزورهم الخطاب في أية لحظة&#8230; فابنتها صارت في سن الخطوبة&#8230; كانت دائماً تحرص على اصطحابها معها إلى كل مكان تذهب إليه لتراها الخاطبات..
لم تكن تعلم أن ابنتها سيراها في اليوم التالي العالم بأسره، ولكنهم سيرونها جثة وأشلاء&#8230;!! وحتى غرفة الضيوف المزينة بزهرية [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: center;" dir="rtl"><img class="alignnone size-full wp-image-1278" title="130438990151" src="http://insanjadid.com/ar/wp-content/uploads/2012/02/130438990151.jpg" alt="" width="405" height="361" /> </p>
<p dir="rtl">1- كانت تطلب من ابنتها دائماً أن تنظف غرفة الضيوف، وترتبها خشية أن يزورهم الخطاب في أية لحظة&#8230; فابنتها صارت في سن الخطوبة&#8230; كانت دائماً تحرص على اصطحابها معها إلى كل مكان تذهب إليه لتراها الخاطبات..</p>
<p dir="rtl">لم تكن تعلم أن ابنتها سيراها في اليوم التالي العالم بأسره، ولكنهم سيرونها جثة وأشلاء&#8230;!! وحتى غرفة الضيوف المزينة بزهرية الورد واللوحة الجدارية لم تكن تعلم أنها ستُعرض على الملأ للعالم بأسره&#8230; لكنها ليست مليئة هذه المرة بالغبار بل بركام الحجارة والرمل من السقف والحائط الذي سقط فوق أثاثها&#8230;.!!</p>
<p dir="rtl">أمسكت الأم بمشط الفتاة ودبوس شعرها ووضعتهما في حقيبتها وأسرعت&#8230; فالقذيفة أوشكت على السقوط!!</p>
<p dir="rtl">*********************************************************************************</p>
<p dir="rtl">2- كان يحلم عندما يكبر أن يصبح مشهوراً &#8230; مشهوراً جداً&#8230; وكان كلما رسم أحلامه في حصة الرسم &#8230; رسم نفسه بين الناس والكل يصفق له ويرمونه الزهور&#8230;</p>
<p dir="rtl">لم يكن يعلم أن حلمه سيتحقق بهذه السرعة&#8230;</p>
<p dir="rtl">لم يمض على حصة الرسم أكثر من أسبوعين&#8230; اليوم هو مشهور جداً&#8230; مع أنه ما زال طفلاً لكن صارت صورته تملأ صفحات الانترنت &#8230; الكثيرون صاروا يضعونها صورة للتعريف بهم على مواقع التواصل الاجتماعي&#8230; كما صاروا يحملونها في الطرقات أيضاً &#8230;</p>
<p dir="rtl">حتى إن آنسة الرسم التي لم تكن تأبه لخطوطه ورسماته علقت اليوم لوحته في الصف&#8230;</p>
<p dir="rtl">الكل يذكر اسمه ولكن اسمه اليوم صار أطول .. صار مسبوقاً بكلمة أخرى&#8230;. (الشهيد)!! &#8230;</p>
<p dir="rtl">وعرف أصدقاؤه في المدرسة كيف يمكن للرصاص أن يختصر الأزمنة ويحقق الأحلام&#8230;.!!</p>
<p dir="rtl">*******************************************************************************</p>
<p dir="rtl">3- أصرت على خطيبها أن يرتدي أجمل ثيابه، وأن يبتسم بمحبة قبل أن تلتقط له صورة&#8230; كانت تعلم أنه بعد ساعات ذاهب ليشيع ابن الجيران!!</p>
<p dir="rtl">******************************************************************************</p>
<p dir="rtl">4- عندما انتقلوا إلى مكان آمن فرحت لا لشيء إلا لأن طفلها الصغير سينام هذه الليلة بهدوء دون أصوات الرصاص&#8230;</p>
<p dir="rtl">في المساء ذهبت معه إلى السرير&#8230; تمددت معه هذه المرة أكثر من كل الليالي&#8230; إلا أنه لم ينم&#8230;</p>
<p dir="rtl">خطرت ببالها فكرة&#8230;</p>
<p dir="rtl">قامت، وتوجهت إلى التلفاز وأشعلته على البث المباشر من هناك حيث كانت تسكن.. عاد صوت الرصاص من جديد&#8230; وصلت إلى سرير طفلها فوجدته قد أغمض عينيه بأمان وهدوء&#8230; لقد نام أخيراً!!</p>
<p dir="rtl">*********************************************************</p>
<p dir="rtl"><span id="more-1277"></span></p>
<p dir="rtl">5- ماما هل الصغار يموتون؟&#8230; سأل أمه وهو يقف قرب النافذة</p>
<p dir="rtl">نعم يا حبيبي يموتون، ولكنهم يذهبون إلى الجنة</p>
<p dir="rtl">وماذا يوجد في الجنة؟</p>
<p dir="rtl">يوجد كل ما هو جميل</p>
<p dir="rtl">وماذا يفعل الصغار في الجنة؟</p>
<p dir="rtl">يلعبون ويمرحون ويفرحون&#8230;</p>
<p dir="rtl">بضع دقائق مرت&#8230; نظرت حولها بفزع&#8230; لقد نسيت عادته القديمة أنه يسأل كثيراً عن كل مكان يستعد للذهاب إليه.. في كل مرة كانت هي التي تأخذه&#8230; أما هذه المرة فقد ذهب وحده، وترك خلفه سيارته الزرقاء التي كان يمسكها بيده، وزجاج النافذة المكسور!!!</p>
<p dir="rtl">******************************************************************************</p>
<p dir="rtl">6- جلس على سجادته الملونة في غرفة الجلوس يلعب بمكعباته &#8230; كان أبوه وأمه يحرصان دوماً ألا يشتريا له ألعاباً عنيفة، حتى إنهما لم يشتريا له إلا مسدسين أحدهما مسدس ماء ، والثاني مسدس فقاعات الصابون&#8230;</p>
<p dir="rtl">كان والداه يتابعان الأخبار&#8230; لا يستطيع الأب أن يذكر كم فنجان قهوة شرب!! كما لا تستطيع الأم أن تذكر كم دمعة مسحت!! الدماء كانت بركاناً تمتد من الشاشة إلى عروقهما&#8230;</p>
<p dir="rtl">لحظات تقدم الطفل من الشاشة كان يحمل بيده مسدساً !! مسدسه كان ملوناً لأنه صنعه من المكعبات&#8230; وجّه مسدسه نحو الشاشة وأخذ يصيح:  طا طا طا طا طا طا</p>
<p dir="rtl">*******************************************************************************</p>
<p dir="rtl">7- كان كثيراً ما يرى أصدقاءه يلعبون بالتراب فيصنعون منه بيوتاً وقلاعاً&#8230; لكنه لم يتجرأ مرة على الاقتراب واللعب معهم&#8230; فأمه كانت دائماً تحذره من اللعب بالتراب كي لا تتسخ يداه وملابسه فيصاب بالأمراض&#8230;</p>
<p dir="rtl">خرج اليوم ليلعب مع أصدقائه بالكرة لم تسمح له أمه بسهولة ولكنه ترجاها أنه لن يبتعد عن البيت..</p>
<p dir="rtl"> كانت ملابسه نظيفة ويداه نظيفتان أيضاً&#8230;</p>
<p dir="rtl">لم يمض على لعبه إلا بضع ساعات حتى صار التراب حوله في كل مكان&#8230; لم تعد أمه قادرة على منعه هذه المرة&#8230; إنه لن يلعب بالتراب بل سينام جسده آمناً هادئاً فيه&#8230;. بينما سيتم لعبه بالكرة مع أصدقائه حيث لا يعكر صفوهم صوت رصاص ولا شظية مدفع!!</p>
<p dir="rtl">***********************************************************</p>
<p dir="rtl">8- كثيراً ما كانت أمه توبخه ليس لأنه يطيل اللعب على الكمبيوتر ويهدر وقته لساعات طويلة فحسب، بل لأنه يلعب ألعاب عنف مليئة بأجواء العصابات والقتل وإطلاق النار&#8230;</p>
<p dir="rtl">عندما عاد إلى البيت لاهثاً مضرجاً بدماء صديقه المصاب وهو يحمله بعد أن استطاع الهروب به من أمطار الرصاص أدركت أمه أن لهذه الألعاب التي كان ابنها يديم اللعب عليها فائدة&#8230; فائدة ربما لم تكن تتوقعها ولكنه اليوم جنى ثمرتها!!!!!</p>
<p dir="rtl">***********************************************************************</p>
<p dir="rtl">9- لماذا يصطاد الصياد العصافير ألا يعلم أنه يقتلهم؟!</p>
<p dir="rtl">سؤال كثيراً ما طرحه على أبيه وأمه، ولم يقتنع بأي جواب يسمعه&#8230; كما لم يقتنع بحمل والده لتلك البندقية السوداء القبيحة وهو يغادر إلى عمله كل صباح&#8230;.</p>
<p dir="rtl">اليوم سمع ضحكات أمه وهي تقول لأخته إن أباهم اشترى لها أساور وخواتم ذهبية&#8230; لم يكن يعلم أن الذهب يوضع في كيس أسود، وأن الأساور والخواتم تباع ضمن أشكال بلاستيكية تشبه الساعدين النسائيتين&#8230; قالت له أمه وهو يفتح الكيس الأسود المركون بجانب البندقية إن هذه طريقة جديدة في بيع الذهب&#8230; دخل إلى غرفة الجلوس وقرر أن يطلق العصفور المسجون في قفصه.. رفع يده فوجدها ملوثة بالدم&#8230; لم يعرف من أين جاء الدم إلى يده&#8230;!!</p>
<p dir="rtl">***********************************************************************</p>
<p dir="rtl">10 &#8211; عندما طرق الباب صديق والده يحمل ملابس أبيه الملطخة بالدم قالت أمه بألم وأسى: إنها النهاية!! ولكن كل يوم يمضي كان يتأكد أن أمه لم تكن دقيقة في هذه العبارة&#8230; فهم اليوم بلا دفء ولا مال ولا طعام ولا دواء&#8230;أليست هذه بداية حياة جديدة!! غريبون هم الكبار يعتقدون دوماً أنهم على صواب!!</p>
<p dir="rtl"> </p>
<p dir="rtl"> </p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://insanjadid.com/ar/?feed=rss2&amp;p=1277</wfw:commentRss>
		<slash:comments>5</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>آمنـــوا وعمـــلوا !!</title>
		<link>http://insanjadid.com/ar/?p=1272</link>
		<comments>http://insanjadid.com/ar/?p=1272#comments</comments>
		<pubDate>Sun, 05 Feb 2012 00:51:28 +0000</pubDate>
		<dc:creator>admin</dc:creator>
				<category><![CDATA[لقـنـاعـات جـديـدة]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://insanjadid.com/ar/?p=1272</guid>
		<description><![CDATA[
كان الصحابة رضوان الله عليهم رهبانا في الليل فرسانا في النهار ، وهذا يعني أنهم كانوا تجسيدا عمليا لـ: آمنوا وعملوا الصالحات ، فلا العبادة الشعائرية والابتهال ووو شغلتهم عن العمل والبناء ولا العكس ، فلم يقضوا صباحهم ومساءهم بالمليونيات والأعداد المعلومة من الأذكار والتلاوات التي يخدرون بها ضمائرهم عن القيام بدورهم الأساسي في عمارة [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: center;"><img class="alignnone size-full wp-image-1274" title="10" src="http://insanjadid.com/ar/wp-content/uploads/2012/02/101.jpg" alt="" width="478" height="500" /></p>
<h3>كان الصحابة رضوان الله عليهم رهبانا في الليل فرسانا في النهار ، وهذا يعني أنهم كانوا تجسيدا عمليا لـ: <span style="color: #ff0000;">آمنوا وعملوا الصالحات</span> ، فلا العبادة الشعائرية والابتهال ووو شغلتهم عن العمل والبناء ولا العكس ، فلم يقضوا صباحهم ومساءهم بالمليونيات والأعداد المعلومة من الأذكار والتلاوات التي يخدرون بها ضمائرهم عن القيام بدورهم الأساسي في عمارة هذه الأرض وخلافة الله تعالى فيها ، ولم يلتفتوا في الوقت نفسه للعمل واتخاذ الأسباب دون لحظة يجأرون فيها إلى ربهم ويشحنون قلوبهم بالصلاة والسجود وغيرها&#8230; &#8230;</h3>
<h3>أقول هذا الكلام في وقت أرى فيه ألمنا وقهرنا من القعود والتخاذل يحرف ما علينا فعله بدل التوعية لضرورة الربط بين الأمرين نستخف بالصلاة على رسول الله وبتلاوة القرآن وغيرها من العبادات&#8230; الدعاء وحده لا ينصرنا ، والأسباب وحدها لا تنصرنا ، فرسول اتخذ أسباب النصر يوم بدر وقضى ليلتها يصلي ويدعو ربه في العريش&#8230;</h3>
<h3>فالله الله في انفعالاتنا وأقوالنا ومواقفنا وما ندعو إليه&#8230;.</h3>
<h3>وكــل عام ورسول الله حاضر بيننا نحيي ذكرى مولده بأقوالنا وأفعالنا ومواقفنا وأهدافنا وأحلامنا مع الصلاة عليه واستذكار مناقبه وصفاته وسيرته وأخلاقه استذكار عمل لا استذكار تخدير عما خلقنا من أجله&#8230;.</h3>
<p><span id="more-1272"></span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://insanjadid.com/ar/?feed=rss2&amp;p=1272</wfw:commentRss>
		<slash:comments>2</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>خطـــوة عـــلى الطـــريق</title>
		<link>http://insanjadid.com/ar/?p=1264</link>
		<comments>http://insanjadid.com/ar/?p=1264#comments</comments>
		<pubDate>Sun, 15 Jan 2012 01:17:36 +0000</pubDate>
		<dc:creator>admin</dc:creator>
				<category><![CDATA[خـطـوة على الطريـــق]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://insanjadid.com/ar/?p=1264</guid>
		<description><![CDATA[ 

تشكر إدارة تحرير موقع إنسان جــــديـــد شبكة (الألوكـــــة) الثقافية الحاصلة على جــائزة التميز الرقمي لترشيحها مقال الأستاذة: سهير أومري والذي بعنوان:
 
(ثـــورة أخـــرى لا بـــد منها) للفوز بإحدى جوائز مسابقة :كـــاتب (الألوكة) الثانية وذلك بين ثلة من الكتاب والأعلام المرشحين للفوز&#8230;
 
(ثورة أخرى لا بد منها) مقال فكري يناقش أهمية الواقع الذي أوصل الشعوب العربية لثوراتها الحالية على [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p> </p>
<p style="text-align: center;"><img class="size-full wp-image-1265  aligncenter" title="alukah" src="http://insanjadid.com/ar/wp-content/uploads/2012/01/alukah.jpg" alt="" width="450" height="321" /></p>
<h3>تشكر إدارة تحرير موقع إنسان جــــديـــد <span style="color: #ff0000;">شبكة (الألوكـــــة) الثقافية</span> الحاصلة على جــائزة التميز الرقمي لترشيحها مقال الأستاذة: <span style="color: #0000ff;">سهير أومري </span>والذي بعنوان:</h3>
<p> </p>
<h3><span style="color: #ff0000;">(ثـــورة أخـــرى لا بـــد منها) </span>للفوز بإحدى جوائز مسابقة :<span style="color: #ff0000;">كـــاتب (الألوكة) الثانية </span>وذلك بين ثلة من الكتاب والأعلام المرشحين للفوز&#8230;</h3>
<p> </p>
<h3>(ثورة أخرى لا بد منها) مقال فكري يناقش أهمية الواقع الذي أوصل الشعوب العربية لثوراتها الحالية على أنها تحمل جزءاً كبيراُ من المسؤولية وذلك بسبب جملة من الأسباب توقف المقال مع اثنين منها هما:</h3>
<p> </p>
<h3>1- الفهم المجتزأ لبعض النصوص القرآنية والأحاديث النبوية التي عزلت الإسلام عما جاء من أجله وكان من ذلك: مفهوم الزهد في الدنيا &#8211; وتغيير النفس بالعبادات الشعائرية فحسب طمعاً بتغيير الواقع&#8230;</h3>
<p> </p>
<h3>2- تمسك الشعوب بأمثال شعبية سلبيةتوارثتها عبر الأجيال وصارت جزءاً من اللاوعي الذي يدفع صاحبه نحو السلبية والخنوع وعدم تحمل المسؤولية</h3>
<p> </p>
<h3>وإننا إذ نشكر شبكة الألوكة ونتمنى الفوز للمقال فإننا نرجو أن يكون فيه خير وأن ينفع الله به ، وفيما يلي ننقل خاتمة المقال ونحيلكم إلى رابطه:</h3>
<p> </p>
<h3><span style="color: #0000ff;">لذا كان لِزامًا على شُعوبنا العربيَّة الثائرة أن تَثورَ مرَّةً أخرى بعدَ ثوراتها، ثورةً تقف فيها لتتداركَ قِيَمًا فقدتْها، ومعانيَ خسرتْها، ثورةً تكون صمام أمان يَحميها مِن التردِّي مرةً أخرى في واقِعٍ يَسودُه الظلم والفساد والاستبداد، ثورةً تُسطِّر فيها تاريخها بأبجديةٍ جديدة تُقدِّمها للبشرية، أبجدية لا تنمحي مهما تكاثفتْ حروف الباطِل مشكِّلةً سدودًا من الكتُب والأفكار تارةً باسمِ الدِّين، وتارةً باسمِ الوطنيَّة، وتارةً باسمِ الحِكمة الاجتماعيَّة.</span></h3>
<h3><span style="color: #0000ff;"> </span></h3>
<h3><span style="color: #0000ff;">أبجدية تَعلو فيها عين الحقِّ على حاجبِ الباطل، وتَنكسِر أمامها حيطان اتَّخذها المحبطون ملجأ ، فتستروا في ظلِّها عقودًا، وهم يدعون السُّترة، أبجدية ترْمي بكلِّ سلَّة لا عِنب فيها، وتجعل مِن الفخار طَوبًا ليبني لا ليكسر بعضه، أبجدية تعلم البشريَّة أنَّ اليدَ الفاسدة التي لا نَقدِر عليها إما أن نَكسِرها أو نَقطعها، وأنَّ تقبيلها حرامٌ كحُرمة الفواحِش كلِّها، أبجدية لا وجودَ فيها لباطِل يعلو ولا لمنافِق يَستطيل.</span></h3>
<h3><span style="color: #0000ff;"> </span></h3>
<h3><span style="color: #0000ff;">أبجدية جديدة تُسطِّرها هذه الشعوبُ بحروفٍ مِن نور تَتناقلها الأجيالُ جيلاً بعدَ جِيل عساها تكون قدْ أرستْ قواعد متينة تَبني في اللاوعي حُصونًا منيعة، أصولها ثابتة وفُروعها في السماء، تُؤتي أُكُلَها كلَّ حينٍ بإذن ربِّها.</span></h3>
<h3>رابط المقال:</p>
<h3> <a href="http://www.alukah.net/Social/0/37487/">http://www.alukah.net/Social/0/37487/</a></h3>
<p><span id="more-1264"></span></h3>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://insanjadid.com/ar/?feed=rss2&amp;p=1264</wfw:commentRss>
		<slash:comments>4</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>هل العلماء والمشايخ فوق النصح والتوجيه!!</title>
		<link>http://insanjadid.com/ar/?p=1257</link>
		<comments>http://insanjadid.com/ar/?p=1257#comments</comments>
		<pubDate>Wed, 11 Jan 2012 00:45:41 +0000</pubDate>
		<dc:creator>admin</dc:creator>
				<category><![CDATA[لقـنـاعـات جـديـدة]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://insanjadid.com/ar/?p=1257</guid>
		<description><![CDATA[
سهير علي أومري
عندما أمر الله تعالى المسلمين  في سورة التوبة أن تخرج منهم طائفة تتفقه في الدين وتتفرغ لإنذار قومهم لعلهم يحذرون من فعل ما نهى الله عنه ويلتزمون بما أمر الله به، وذلك في قوله:
( فلولا نفر من كل فرقة منهم طائفة ليتفقهوا في الدين ولينذروا قومهم إذا رجعوا إليهم لعلهم يحذرون 122)
فإنه لم ينزه هذه [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: left;" dir="rtl"><img class="size-full wp-image-1258 alignleft" title="تواصوا" src="http://insanjadid.com/ar/wp-content/uploads/2012/01/تواصوا.jpg" alt="" width="346" height="285" /></p>
<h3 dir="rtl">سهير علي أومري</h3>
<h3 dir="rtl">عندما أمر الله تعالى المسلمين  في سورة التوبة أن تخرج منهم طائفة تتفقه في الدين وتتفرغ لإنذار قومهم لعلهم يحذرون من فعل ما نهى الله عنه ويلتزمون بما أمر الله به، وذلك في قوله:</h3>
<h3 dir="rtl"><span style="color: #0000ff;">( فلولا نفر من كل فرقة منهم طائفة ليتفقهوا في الدين ولينذروا قومهم إذا رجعوا إليهم لعلهم يحذرون 122)</span></h3>
<h3 dir="rtl">فإنه لم ينزه هذه الفئة عن ارتكاب ما يستوجب التنبيه والتوجيه ولم يرفعها في مرتبة عاجية يجعلها فوق النصح والإرشاد&#8230;</h3>
<h3 dir="rtl">فالله تعالى في عموم قوله: <span style="color: #0000ff;">(والعصر * إن الإنسان لفي خسر * إلا الذين آمنوا وعملوا الصالحات وتواصوا بالحق وتواصوا بالصبر)</span> يتحدث عن عموم المؤمنين ويجعل تناصحهم وتواصيهم بالحق والصبر شرطاً لعدم خسارتهم، ويستخدم الله تعالى لتناصحهم وتواصيهم الفعل <span style="color: #0000ff;">(تواصوا) </span>وهو على صيغة <span style="color: #0000ff;">(تفاعل) </span>الدال على المشاركة  كقولنا (تعاون، تصارع&#8230;) أي يحدث بين طرفين كل منهما يقوم بهذا الفعل مرة، وهذا يعني أن من كان ناصحاً مرشداً يمكن أن يرتكب ما يستوجب النصح والإرشاد والتوجيه فيقوم غيره بنصحه وتوجيهه وتوصيته باتباع الحق والصبر عليه&#8230;</h3>
<h3 dir="rtl">بمعنى آخر أريد أن أؤكد على فكرة هامة وهي أن لا علو ولا رفعة مقدسة يتنزه فيها أحد عن الخطأ والتصويب والتوجيه والنصيحة أياً كان هذا الأحد، وخاصة  من اصطلح على تسميتهم <span style="color: #0000ff;">(مشايخ أو علماء) </span>وذلك لأنهم ببساطة بشر وكل ابن آدم خطاء ومرتبتهم العلمية والدعوية يجب ألا تلجم ألسنة مريديهم أو حتى عامة الناس من أهلهم أو جيرانهم أو غيرهم عن تصويب خطئهم الإشارة إليه والنصيحة لهم بتداركه وذلك وفق أصول النصيحة المنصوص عنها، بابتغاء الحكمة والموعظة الحسنة، أما لو كان خطأ هؤلاء فظيعاً وتم ارتكابه جهاراً فهنا يلزم تصويبه جهاراً لتنبيه من يسيرون خلفهم دون تفكير أو وعي أو بصيرة&#8230;</h3>
<h3 dir="rtl"><span style="color: #0000ff;">فزمن السير الأعمى والخنوع والرضوخ قد ولى ولا سلطان يعلو فوق سلطان الحق الأبلج وكل ما سواه يناقش ويؤخذ ويُرد ، وقفة كان لا بد منها في مرحلة هامة من تاريخ أمتنا لأن تصحيح المسار لن يكون ما لم يتم نقض البناء الأعوج والبدء بالبناء القويم وفق أساس قويم&#8230;</span></h3>
<h3 dir="rtl"><span style="color: #333333;">&#8230;</span></h3>
<h3 dir="rtl"> </h3>
<h3 dir="rtl"><span style="color: #3366ff;"><span id="more-1257"></span></span></h3>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://insanjadid.com/ar/?feed=rss2&amp;p=1257</wfw:commentRss>
		<slash:comments>1</slash:comments>
		</item>
	</channel>
</rss>

