خطـــوة عـــلى الطـــريق

يناير
15

 

تشكر إدارة تحرير موقع إنسان جــــديـــد شبكة (الألوكـــــة) الثقافية الحاصلة على جــائزة التميز الرقمي لترشيحها مقال الأستاذة: سهير أومري والذي بعنوان:

 

(ثـــورة أخـــرى لا بـــد منها) للفوز بإحدى جوائز مسابقة :كـــاتب (الألوكة) الثانية وذلك بين ثلة من الكتاب والأعلام المرشحين للفوز…

 

(ثورة أخرى لا بد منها) مقال فكري يناقش أهمية الواقع الذي أوصل الشعوب العربية لثوراتها الحالية على أنها تحمل جزءاً كبيراُ من المسؤولية وذلك بسبب جملة من الأسباب توقف المقال مع اثنين منها هما:

 

1- الفهم المجتزأ لبعض النصوص القرآنية والأحاديث النبوية التي عزلت الإسلام عما جاء من أجله وكان من ذلك: مفهوم الزهد في الدنيا – وتغيير النفس بالعبادات الشعائرية فحسب طمعاً بتغيير الواقع…

 

2- تمسك الشعوب بأمثال شعبية سلبيةتوارثتها عبر الأجيال وصارت جزءاً من اللاوعي الذي يدفع صاحبه نحو السلبية والخنوع وعدم تحمل المسؤولية

 

وإننا إذ نشكر شبكة الألوكة ونتمنى الفوز للمقال فإننا نرجو أن يكون فيه خير وأن ينفع الله به ، وفيما يلي ننقل خاتمة المقال ونحيلكم إلى رابطه:

 

لذا كان لِزامًا على شُعوبنا العربيَّة الثائرة أن تَثورَ مرَّةً أخرى بعدَ ثوراتها، ثورةً تقف فيها لتتداركَ قِيَمًا فقدتْها، ومعانيَ خسرتْها، ثورةً تكون صمام أمان يَحميها مِن التردِّي مرةً أخرى في واقِعٍ يَسودُه الظلم والفساد والاستبداد، ثورةً تُسطِّر فيها تاريخها بأبجديةٍ جديدة تُقدِّمها للبشرية، أبجدية لا تنمحي مهما تكاثفتْ حروف الباطِل مشكِّلةً سدودًا من الكتُب والأفكار تارةً باسمِ الدِّين، وتارةً باسمِ الوطنيَّة، وتارةً باسمِ الحِكمة الاجتماعيَّة.

 

أبجدية تَعلو فيها عين الحقِّ على حاجبِ الباطل، وتَنكسِر أمامها حيطان اتَّخذها المحبطون ملجأ ، فتستروا في ظلِّها عقودًا، وهم يدعون السُّترة، أبجدية ترْمي بكلِّ سلَّة لا عِنب فيها، وتجعل مِن الفخار طَوبًا ليبني لا ليكسر بعضه، أبجدية تعلم البشريَّة أنَّ اليدَ الفاسدة التي لا نَقدِر عليها إما أن نَكسِرها أو نَقطعها، وأنَّ تقبيلها حرامٌ كحُرمة الفواحِش كلِّها، أبجدية لا وجودَ فيها لباطِل يعلو ولا لمنافِق يَستطيل.

 

أبجدية جديدة تُسطِّرها هذه الشعوبُ بحروفٍ مِن نور تَتناقلها الأجيالُ جيلاً بعدَ جِيل عساها تكون قدْ أرستْ قواعد متينة تَبني في اللاوعي حُصونًا منيعة، أصولها ثابتة وفُروعها في السماء، تُؤتي أُكُلَها كلَّ حينٍ بإذن ربِّها.

رابط المقال:

 http://www.alukah.net/Social/0/37487/

الردود 4

الردود 4 على موضوع “خطـــوة عـــلى الطـــريق”

  1.  ابن المدينة المنورة

    الرابط لا يعمل… يبدوا أن المقال مهم جدا وخاتمته شوقتني لأن أقرأه كاملا…بس ما لي حظ

  2.  admin

    الرابط يعمل وقد جربناه… على كل حال هذا رابط قسم المقالات:

    http://www.alukah.net/Publications_Competitions/11023/

    وهذا رابط الموقع:

    http://www.alukah.net/

  3.  ابن المدينة المنورة

    تم فتح الرابط ولله الحمد … قرأت المقالة وبصراحة ورغم وجود بعض التحفظات لدي على مضمون المقال، فإني أرشحها للفوز باحدى جوائز المسابقة… لست بصدد ذكر هذه التحفظات فليس هذا مكان للنقد والمناقشة… ولكني أعجبت كثيرا بأسلوب (السهل الممتنع) الذي تتميز به الكاتبة ويتضح ذلك جليا في معظم كتاباتها،
    لا أعلم كيف أستطيع أن أرشح هذه المقالة للفوز بالجائزة فلم أجد خانة أو مكان للتصويت فلربما كانوا يعتمدون على لجنة خاصة….
    أقترح على إدارة الموقع إرسال هذه المقالة لعدة مواقع وهيئات إعلامية أعلنت سابقا عن مسابقات مشابهة … ولكم جزيل الشكر

  4.  محب الشام

    حقا قرأت المقال … رائع بكل المقاييس ويكتب بماء الذهب… يعالج نقاطاً كثيرة تسود بيننا ونغفل عنها ولن تقف أمتنا على قدميعا ما لم تتداركها وتلغيها … بوركت وجزيت خيراً لما تبذلينه من جهد … تحية تقدير وإكبار لجهدك وعلمك وعملك

أضف رد