شذرات : عندما يكون العطاء وسيلة للأخذ

ديسمبر
29


سهير  أومري


شعرة دقيقة بين أن يكون عطاؤك لغيرك وتعبيرك له عن مشاعرك النبيلة غاية بحد ذاتها تسعد بها وترى أنه يستحقها …. وبين أن يكون ماسبق وسيلة لتجعل غيرك يمنحك ما تسعد به…
في الحالة اﻷولى يستمر عطاؤك وبوحك مهما كانت صفات اﻵخر وظروفه .. وفي الحالة الثانية يتوقف كل ما يبدر منك عندما لا تجد منه المقابل الذي تنتظره …
في الحالة اﻷولى فأنت تحب اﻵخر وتقدره وفي الحالة الثانية فأنت تحب نفسك – فحسب – !!


رد واحد

رد واحد على موضوع “شذرات : عندما يكون العطاء وسيلة للأخذ”

  1.  ابن المدينة المنورة

    شذراتك رائعة ،، شكرا لك

أضف رد