شارك برأيك – متى يكون الصبر خلقاً ذميماً؟؟!!!

يوليو
16


“الصبر مفتاح الفرج”

قال الله تعالى: “إِنَّمَا يُوَفَّى الصَّابِرُونَ أَجْرَهُمْ بِغَيْرِ حِسَابٍ (10)”

هكذا ترسخ في نفوسنا مفهوم الصبر… الصبر مآله الفرج والصبر له أجر كبير عند الله… والصابر يستحق المنزلة العليا يوم القيامة…

ولكن… متى يكون ذلك؟

بمعنى آخر أيُّ صبر هذا الذي يُحمَد عليه صاحبه وينال به الأجر عند الله؟

هل خطر في بالنا أن  هناك حالات نصبر فيها طمعاً  في الأجر والثواب في الوقت الذي يكون فيه صبرنا هذا مذموماً… إن لم نؤثم عليه فلا ثواب لنا فيه أصلاً…!!!

سيقول قائل الآن ومتى ذلك…

يمكن أن يكون ذلك عندما نصبر على الواقع السيئ وبإمكاننا أن نجعله أفضل… نتحمله ونتعايش معه ظناً منا أن هذا امتحان من الله تعالى وابتلاء منه سبحانه فنصبر ونصبر… بينما كان من الممكن أن نغيره بل إن الله تعالى يريدنا أن نغيره ومنحنا أدوات التغيير ولكننا لم نحاول…

أفتح باب المشاركة بالرأي لنفكر معاً متى يكون الصبر صفة ذميمة إن لم نؤثم عليها فإننا لا ننال عليها أجراً أبداً؟!!!….

الردود 17

الردود 17 على موضوع “شارك برأيك – متى يكون الصبر خلقاً ذميماً؟؟!!!”

  1.  ابن المدينة المنورة

    الحمد لله، طبعا الصبر المحمود معروف والكلام عنه يطول والآيات والأحاديث والآثار في ذلك كثيرة، أما الصبر الذي لا ننال عليه أجرا ولا نؤثم عليه أيضا والعلم عند الله فهو نوعان : الأول: صبر الاضطرار (وليس صبر الاختيار) وقد قال أحد الصالحين لرجل جزع عند فقد ابنه: إنك إن صبرت إيمانا واحتسابا وإلا سلوت كما تسلو البهائم، فبالتالي فإن الذي يعتاد المصيبة ولم يحتسبها عند الله فإن هذا صبر لا نفع منه، الثاني: الصبر الذي لا يبتغى به وجه الله: ومثال ذلك الذي يصبر ليقال عنه أنه شجاع أو عفيف أو صبور ولكي يشار إليه بالبنان فأي عمل لا يبتغى به وجه الله يضمحل……أما الصبر الذي نؤثم عليه فهو نوعان: الأول: الصبر لفعل المعصية، وقصة الامام أحمد معروفة عندما أدخل السجن أيام فتنة القول بخلق القرآن فوجد في السجن رجلا مسجونا بسبب شربه للخمر، فعندما سئله عن أمره قال له الامام أحمد : والله لا أخشى الموت أو القتل ولكن أخشى فتنة السوط (أي أن الألم قد يقوده إلى قول ما يريدون) فقال له السجين: يا إمام لقد جلدت ألف سوط وصبرت من أجل شرب الخمر، أفلا تصبر أنت في سبيل الله؟ ، فالشاهد أن بعض الناس يصبرون لأجل فعل المعصية كمن يتحمل المشاق لاجل السفر إلى بلاد الانحلال وارتكاب الزنا، أو يصبر في سبيل محاربة الدين وأهله أو يصبر على قطيعة رحمه حتى لا يتنازل لهم -بحد زعمه- كلهم آثمون وهكذا..الثاني: وهو الصبر عن الظلم وهو في الحقيقة عجز أو جبن، فمن وقع عليه ظلم وهو قادر على أن يدفعه أو يرده ولم يفعل بـحجة أنه يصبر فهو آثم، وكذلك من يسمع آيات الله يكفر بها ويستهزأ بها ويسمع المنافقين يتكلمون في أعراض المسلمين ولم يرد عليهم بشيء ويصبر نفسه وهو قادر على رد كيدهم فهو آثم ، هذا والله أعلم وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم

  2.  توفيق

    قد يصبر المرء على البلاء فيؤجر ويحتسب أمره لله عز وجل لأن المؤمن يبتليه ربه على قدر إيمانه، فالعلاقة هنا بينه وبين ربه ولا جدال فيها، ولكن أن نصبر على انتشار الفساد والآفات الإجتماعية وسوء الأخلاق في مجتمعنا وعلى مستوى أضيق في أسرنا ونعد ذلك بلاء أو واقعا يجب التعايش معه فهنا إخلال واضح وتعد صريح على ما جاءت به الرسالة المحمدية التي يقول صاحبها أن من لم يهمه أمر المسلمين فليس منهم، والقائل: لتأمرن بالمعروف ولتنهون عن المنكر أو ليسلطن الله عليكم أشراركم فيدعو أخياركم فلا يستجاب لهم(أو كما قال عليه الصلاة و السلام)، كما أمرنا الله عز وجل بإصلاح ذواتنا وأهلينا بقوله يا أيها الذين آمنوا قواأنفسكم وأهليكم نارا وقودها الناس والحجارة، وبناء على ما سبق فإن الإنسان مكلف بالإصلاح في الأرض وأي رفض أو تقاعس أو تصنيف في خانة الصبر حتى يحدث الله أمرا كما يقول البعض، هو صبر في غير محله وإخلال بواجب شرعي وتثبيط للعزائم وتبرير يرفضه العقل والمنطق، وبذلك يجب علينا تسمية الأشياء بمسمياتها ولا نحاول تغطية عجزنا وخمولنا وابتعادنا عن الدين وتهربنا من واجباتنا الشرعية بفتاوى تحت الطلب أو اقتداء بمنظرين صنعتهم ظروف معينة ووجدوا من يروج لهم أفكارهم. وخلاصة القول صبرنا على ما نحن فيه صفة ذميمة نؤثم عليها في الدنيا ولن تقبل أعذارنا يوم الوقوف بين يديه عز وجل.

  3.  أحمد قطشه

    صبر من لايعمل ليغير مايصبر عليه مذموم

  4.  admin

    الأخوة الكرام شكراً لإضافاتكم الغنية…
    أسال الله ان يجعل هذه الزاوية محطة نقف من خلالها مع أنفسنا لنعرف متى يكون صبرنا حميداً ومتى نأثم عليه…

  5.  شام

    من الصبر المذموم صبر المظلوم الذي يستطيع دفع الظلم عن نفسه أو عن غيره
    ومع ذلك يختار الصبر على الظلم ولا يرده

  6.  dreams

    أظن أن من قبلي.. ذكروا المفيد في الصبر المذموم ولا أزيد عليه.. سوى أن عندي سؤالآً ربما ليس تماماً في صلب الموضوع..
    هل الصبر عن المحب مذموم.. أم أن الحب الصادق يجب أن يكون مخفياً ولا يفصح به المحب لأحد.. وخصوصاً في حب الله؟؟؟؟

  7.  صلاح الدين

    السلام عليكم
    الصبر لغة: الحبس والكف، قال تعالى: ((واصبر نفسك مع الذين يدعون ربهم بالغداة والعشي…)) الآية، أي احبس نفسك معهم.
    واصطلاحاً: حبس النفس على فعل شيء أو تركه ابتغاء وجه الله
    أما أنواعه فهي: صبر على طاعة الله، وصبر عن معصية الله، وصبر على أقدار الله المؤلمة.
    منقول: http://www.saaid.net/bahoth/10.htm

    وبرأي الصبر في الشدة أهونها فهو أهون من الصبر في الرخاء ففي الرخاء يصعب الصبر على طاعة الله والصبر عن معصية الله
    والصبر لا يكون مذموماً إلا إذا تحول من صبر لاستسلام وسكوت المرء على معصية أو ظلم مع القدرة على ردها دون أن يؤدي ذلك إلى فتنة أو ما هو أسوأ منها من شجار وقتال
    والصبر على المسيء محمود عند القدرة على الرد وتقديم العفو شرط أن يكون في سبيل الله
    ولله أعلم

    وقد يكون الصبر على

  8.  admin

    أشكر الأخوة المشاركين في الموضوع جزاكم الله كل خير لقد اغنيتم الموضوع بحيث يتمكن من خلاله القارئ أن يعرف مواضع الصبر المذموم فيتجنبه مع العلم أن الأمر ليس تعريفاً للقارئ بقدر ما هو تذكير وتحفيز للتفكير لأننا كثيراً ما نسلك السلوك دون أن نتعمق في أبعاده وندرك البدائل التي نستطيعها…
    وأقول للأخت: dreams إن الحب في الله من الحب المامورين بالبوح به لما ورد عَنْ أَنَسٍ قَالَ مَرَّ رَجُلٌ بِالنَّبِىِّ -صلى الله عليه وسلم- وَعِنْدَ النَّبِىِّ -صلى الله عليه وسلم- رَجُلٌ جَالِسٌ فَقَالَ الرَّجُلُ وَاللَّهِ يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنِّى لأُحِبُّ هَذَا فِى اللَّهِ. فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- « أَخْبَرْتَهُ بِذَلِكَ ». قَالَ لاَ. قَالَ « قُمْ فَأَخْبِرْهُ تَثْبُتِ الْمَوَدَّةُ بَيْنَكُمَا ». فَقَامَ إِلَيْهِ فَأَخْبَرَهُ فَقَالَ إِنِّى أُحِبُّكَ فِى اللَّهِ. أَوْ قَالَ أُحِبُّكَ لِلَّهِ. فَقَالَ الرَّجُلُ أَحَبَّكَ الَّذِى أَحْبَبْتَنِى فِيهِ.
    وجميعنا يعلم أن المتحابون في الله يحشرون على منابر من نور يوم القيامة…
    فهنا الصبر مذموم…. أما إن كان الحب ميل القلب إلى الجنس الآخر فهنا تحري الحلال هو المخرج الوحيد من الصبر على تحمل هذا الحب والاكتواء بناره…. فإن كان لا سبيل للحلال فالصبر ثم الصبر ثم الصبر… عسى الله أن يجعل لصاحبه مخرجاً ويجد في كنف الله وحبه مأوى وملجأ…. والله تعالى أعلم

  9.  ابن المدينة المنورة

    بالنسبة للصبر عن المحب فأريد أن أضيف إلى ما قالته الأخت الكريمة سهير فأقول: على الانسان أولا أن يتأكد أن ما في قلبه تجاه الآخر هو حب، لأن الغالبية يظنون أنهم واقعون في الحب وهم مخطئون، لأن الحب لا يأتي إلا بالخير ولأن الحب يسمو بصاحبه ألم تسمعوا إنشاد الصحابي بين يدي رسول الله صلى الله عليه وسلم : بانت سعاد فقلبي اليوم متبول..متيم إثرها لم يفد مكبول، فهو كان يعيش لحظات سعيدة حتى لو لم ينل وصل حبيبه، بعكس حالة التعلق بالآخر التي تجعل صاحبها أسيرا حزينا كئيبا حسيرا والتي تسبب لصاحبها الهم والغم وتبعده عن واجباته الدينية والدنيوية فهذا لا يسمى حبا أبدا وإنما عشق وتعلق مذموم ناتج عن فراغ عاطفي وخواء روحي، في هذه الحالة يجب على صاحبها أن يصبر حتى يستطيع أن يتغلب على هواه، أما في حالة الحب الصادق والحب الصادق له علامات لست بصدد ذكرها فالانسان إذا تأكد أن حبه للآخر صادق -فبرأيي- لا بأس أن يعلن حبه وليس مطالبا بالصبر إلا إذا ترتب على إعلان حبه ضرر للمحبوب أو ضرر على نفسه عندها ينبغي أن يصبر ويحتسب لعل الله أن يجعل له من أمره فرجا

  10.  admin

    شكراً لك أخ (ابن المدينة المنورة) ولكن اسمح لي أن أسألك سؤالاً هل ترى أن علامات الحب الصادق واحدة عند جميع الناس أم أن هذه العلامات تختلف بحسب طبائع الناس وبنائهم النفسي والفكري والاجتماعي؟؟
    وأمر آخر إن سمحت لي فإعلان الحب للمحبوب ربما لا يكون مضراً بقدر ما تكون عاقبته وخيمة في حال كان سبيل الوصال بين المحب ومحبوبه مستحيلاً… لأن الإنسان ما إن يعلن حبه حتى تتكسر الكثير من الحواجز بينه وبين محبوبه فطريق الحب إن كان مسدوداً فالصبر أولى بالتأكيد وأكثر ما يجدي في هذا أن يحول حبه لمحبوبه إلى طاقة حب يتوجه بها إلى نفع الخلائق وعمارة الكون وفق ما يحبه الله ويرضاه.. شكراً لك أخي الكريم والسلام عليكم

  11.  ابن المدينة المنورة

    السلام عليكم، أخت سهير كلامك صحيح ولكن ربما أنني لم أستطع ان أوصل الفكرة إليك فسامحيني وساحاول أن أوضح قصدي بمثال عن نفسي وإن كنت لا أحب أن أذكر أي مثال يخصني ولكن(ما في حدا غريب) كلنا أخوة بإذن الله..منذ سنوات أحببت فتاة عرفتها منذ الطفولة بحكم وجود قرابة (فأبوها ابن عم جدي) فمنذ نعومة أظفارنا كنا نمرح ونلعب سويا، وطبعا عندما وصلت لمرحلة البلوغ قطعت علاقتي معها لأنني علمت حينها أنها أجنبية عني بحسب الشرع الاسلامي، فأثناء دراستي الجامعية كنت أحبها بالفعل (طبعا لم أستطع النظر إليها إلا من بعيد) أو قد نلتقي وجها لوجه بالصدفة أثناء الزيارات العائلية فأرى وجهها ومن خلال ما سمعت من كلام أخواتي وأمي عنها المهم أنني أحببتها وعلمت بحبي الصادق لها من خلال علامات من ضمنها: أنني لم أنظر إليها ولم أفكر فيها من ناحية ما يفكر به الشاب الصايع الضايع تجاه المرأة بل ما كنت أجدها إلا ملاك كريم، وثانيا: أنني لم أردها إلا كزوجة لي فكنت أغض طرفي عنها رغم أن الفرص اتيحت لي وكنت إذا سلكت فجا سلكت فجا آخر حتى لا أقع أو تقع هي في الحرج، وايضا كنت إذا أتت سيرتها يخفق قلبي وتسعد روحي وتنشط عندي الهمم والعزائم، واخيرا فإنني ومنذ ان أحببتها لم أشعر بهم أوضيق أوحسرة ولم أهيم على وجهي أو اهدد بالانتحار كما يفعل بعض الشباب بل بالعكس كنت أشعر أنني أسعد من في الكون بسبب هذا الحب رغم أنني لم أنل من محبوبتي ولا ظفرها واحتفظت بهذا الحب لنفسي، وهنا المصيبة أنني صبرت صبرا مذموما -برأيي- عن إعلان حبي للمحبوب كما سيظهر ذلك عندما أكمل قصتي بعد قليل…يتبع

  12.  ابن المدينة المنورة

    طبعا لم يشعر بحبي للفتاة (اسمها هدى) إلا أختي الله يسعدها ويحميها (قولوا آمين) فكانت تنصحني أن أعلن حبي للبنت حتى لا تضيع مني وخاصة أنه كانت ياتيها خطابين بشكل أسبوعي ولكني كنت أتريث وفي الحقيقة كنت أتوجس وكنت أصبر نفسي عنها ولا اعلم حتى الآن من أين جاءني هذا الصبر العجيب، حتى أن أختي يوما ما قالت لي أنها لاحظت على هدى أنها تحبني (والارواح تحب بعضها وإن لم يكن هناك لقاء) وألحت علي أن أخطبها وأقسمت بالله أن قصة الحب هذه متبادلة من الطرفين، وللاسف بقيت على مماطلتي حتى خُطبت البنت لابن عمها فوافقت (ربما لأنها يأست مني) لانه كان ياتيها عشرات الشباب وكلهم فيهم الخير والبركة ولكن نصيبها جاء لابن عمها…اختي (سامحها الله) أخبرت هدى بعد ذلك أنني أحبها فقالت لها: سامحك الله لماذا لم تخبروني لكنت رفضت أي خاطب فإني والله أحب أخيك…انتهت القصة السعيدة (وأنا أعتبرها سعيدة لأنها علمتني أشياء وأشياء ولانها بدأت وانتهت ولم أرتكب فيها ما حرم الله وله الحمد والمنة)، فالشاهد أن صبري عن إعلان حبي لهذه الفتاة أدى إلى أن فقدتها..وبالمناسبة هي للآن مخطوبة(زواجها بعد شهرين) وبما أن حبي لها (حب صادق) فإني والله ما زلت وساظل أتمنى لها الخير وأدعو لها يالسعادة ولم أفكر في نفسي يوما أنها صارت من نصيب غيري فتأتيني الغيرة أو الحقد أو التمني بأن يحدث لها مشاكل مع خطيبها بالعكس والله وبالله وتالله أنني فرحت عندما سمعت أن خطيبها بنى لها بيتا وأنه يحبها وسيعمل لها عرسا جميلا، فهذا ما قصدته بالحب الصادق أن تظل وفيا للمحبوب حتى لو لم يكن من نصيبك ولا تحاول أن تنتقم لانه صار لغيرك، طبعا لا أحد يعلم بقصة حبي لها إلا الله ثم أنا وهي وأختي وها انتم اليوم تعلمون…أخت سهير أنا لم أقل أن يعلن الشاب حبه لفتاة عبر الميكرفونات ووسائل الاعلام بل يبدي رغبته بالارتباط بها بواسطة اخته أمه قريبته ونحو ذلك، ثم إذا أيقن أن الطريق أصبح مسدودا عليه عندها أن يصبر ويكتم أمر حبه لها حرصا على مشاعرها ومشاعر زوجها، أتمنى أن قصدي أصبح واضحا، وشكرا

  13.  ابن المدينة المنورة

    طبعا وردا على أسئلتك أخت سهير (ربما أنني اجبت عليها أثناء ذكر القصة) فأقول أن علامات الحب الصادق بلا شك تختلف من شخص لآخر ومن بيئة لأخرى ومن زمان لآخر، فالحالات لا يمكن أن تتشابه الأهم أن يتقي الانسان ربه ويكون عنده شوية ضمير يردعه وعندما يتخيل أخته مكان حبيبته عندها سيلزم حدوده عندها سيكون حبه صادقا، اما بالنسبة لإعلان الحب للمحبوب فقد ذكرت يا أختي أن إعلان الحب لا يعني أن نذكره عبر وسائل الاعلام وننشر حبنا بين كل من نعرفهم لا لا بل أعلن لامي أنني أحب فلانة أو أعلن لاختي أنني أحب فلانة حتى لو أعلنت حبي للمحبوبة مباشرة فمن قال أن الحواجز ستتكسر؟؟ معك في أن الحواجز تتحطم في حال كان الطرفان بالأصل غير مهيئان دينيا ولا اجتماعيا ولا تربويا، ثم لا شك بل ولا ريب أن طريق الحب إن كان مسدودا فلا أظن أن عاقلا سيستمر به…معك يا أختي في قضية أننا مطالبون بعمارة الكون ولكن ألا تعتقدين أن الحب يساعدنا في عمارة الكون؟ أليس خير البرية محمد صلى الله عليه وسلم قد توفاه الله وهو بين يدي السيدة عائشة؟ اليس حب السيدة خديجة للنبي صلى الله عليه وسلم جعلتها تواسيه أول ما أتاه الوحي بل إنه صلى الله عليه وسلم ظل وفيا لها ويكرم صاحباتها لأجلها وكان يقول: والله ما أبدلني الله خيرا منها، والقصص كثيرة كثيرة يطول ذكرها ولكن سامح الله بني البشر في هذا الزمان الذين جعلوا البعض اول ما يسمع كلمة (حب) يربطها بقلة الحياء والأدب والعقل وجعلوها فقط للمغنين والممثلين والتفاهين والتافهات وكأن الحب مرتبط بهم وحدهم…شكرا

  14.  هيمى المفتي

    هنالك حدود لا يبقى الصبر بعدها فضيلة…

    حين يتعمد الآخر الإساءة ويكررها رغم علمه بأنه يسيء فلن ينفع معه الصبر…

  15.  دانا شعبان

    صبر العرب على وضعهم مع اسرائيل و امريكا و محاربي الاسلام بينما يتابعون المسلسلات التركية و يرتشوفن قهوتهم من ستار بكس و يتناولون عشاءهم من كنتاكي بحجة ان : الفرج من عند الله !!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!

  16.  علياء

    هل الصبر علي خيانة الزوج، و هجره. من اجل الحفاظ علي البيت و الأولاد. مع القدرة علي طلب الطلاق مذموم أم محمود؟

  17.  admin

    القاعدة الشرعية تقول: درء المفاسد مقدم على جلب المصالح فإن كان في هذا الصبر درء لمفسدة عظيمة تتعلق بحياة الأولاد فهو مقدم على جلب المصلحة المتمثلة بتركه… أما إن كان في البقاء معه مفسدة عظيمة تتعلق بحياة سيئة للأولاد أو جر للعائلة إلى مهاوي الرذيلة أو الفاحشة فتركه مقدم على الصبر عليه,,, وأنت يا أختي أكثر الناس تقديراً للمنفعة والمضرة,,, والله أعلم
    نسأل الله لك السلامة والسكينة والسداد لما فيه خيرك وخير أولادك

أضف رد