المـرأة مظـلومة في الإســلام…!!

يوليو
29

الجـــواب الشــــافي (2)

(زاوية خاصة لتكوين إجابات شافية للرد على تيارات وآراء تهدف إلى إلغاء العديد من أحكام الإسلام وثوابته وزعزعتها في النفوس)

بعد قضية الحجاب أعرض فيما يلي القضية الثانية وهي قضية شائكة أضعها بين أيديكم لنفكر معاً في إجابات عن كل نقطة فيها

القضية: المرأة مظلومة في الإسلام

منذ عقود عديدة وربما أكثر ودعوات تحرير المرأة ومساواتها بالرجل تتزايد وتتفاقم وهي تشير بإصبع الاتهام إلى أحكام ديننا الحنيف الذي جعل المرأة درجة ثانية في الحياة وذلك عندما انتقص القرآن وبعض أحاديث رسول الله صلى الله عليه وسلم من قيمتها ومكانتها وذلك من خلال المواقف التالية:

1-           الذكر مقدم على الأنثى في القرآن الكريم:

كلما ذكرها الله تعالى في القرآن قدم الذكر أو الرجل عليها وذلك تكريم له كقوله تعالى:

“يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُمْ مِنْ ذَكَرٍ وَأُنْثَى…. (13)” الحجرات

“فَاسْتَجَابَ لَهُمْ رَبُّهُمْ أَنِّي لَا أُضِيعُ عَمَلَ عَامِلٍ مِنْكُمْ مِنْ ذَكَرٍ أَوْ أُنْثَى بَعْضُكُمْ مِنْ بَعْضٍ (195)” آل عمران

“وَمَنْ يَعْمَلْ مِنَ الصَّالِحَاتِ مِنْ ذَكَرٍ أَوْ أُنْثَى وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَأُولَئِكَ يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ وَلَا يُظْلَمُونَ نَقِيرًا (124)” النساء

وغيرها كثير… فالله تعالى في هذه الآيات يكرم الذكر فيقدمه على الأنثى وبذلك تكون الأنثى درجة ثانية بعده.

2-          القـــوامة للرجل:

جعل الله تعالى الرجل قوّاماً على الأنثى عندما قال تعالى: “الرِّجَالُ قَوَّامُونَ عَلَى النِّسَاءِ… (34)” النساء

وبذلك يكون الرجل سيداً للمرأة وقائداً لها ومسيطراً عليها مع أن المرأة في أيامنا هذه تعلمت وعملت وأصبحت قادرة على القيام بشؤونها والنفقة على نفسها، ومع ذلك يأتي البيان الإلهي ليجعل الرجل قواماً عليها أياً كانت درجة علمه وأياً كان مستواه الثقافي…

3-          ميراث الأنثى النصف:

نصّ الله تعالى على أن تنال الأنثى نصف ما يناله الرجل في الميراث عندما قال: “يُوصِيكُمُ اللَّهُ فِي أَوْلَادِكُمْ لِلذَّكَرِ مِثْلُ حَظِّ الْأُنْثَيَيْنِ… (11)” النساء….. وهذا ظلم كبير لها أن ترث نصف حصة الرجل، مع أنها في أيامنا هذه تعمل وتنفق على نفسها وأحياناً تنفق على بيتها وأولادها أيضاً….

هذه ثلاث نقاط فقط أقتصر على ذكرها هذه المرة وأدعوكم إلى التفكير بإيجابات على نقاطها بحيث تصير قناعات راسخة لدينا نستطيع أن نقنع بها غيرنا…..

على أن أتابع النقاط الباقية في مرات قادمة بمشيئة الله…



الردود 13

الردود 13 على موضوع “المـرأة مظـلومة في الإســلام…!!”

  1.  ابن المدينة المنورة

    باختصار..الذكر هو الذي خلق أولا ، والقوامة قوامة تكليف لا تفضيل، والمرأة ترث النصف لأنها لو كانت أميرة وزوجها (ملمع أحذية) مع احترامي لكل أصحاب المهن الشريفة فإن النفقة عليها وعلى أولاده واجبة عليه ولا حق له أبدا في مال امرأته، ناهيكم أن تحمل مصاريف الزواج والأولاد واجبة عليه دون امرأته حتى لو كانت غنية جدا ولها أن تقاضيه وسيقف القضاء معها وشكرا

  2.  هادي كيلاني

    السلام عليكم مشكورة على هذا النهج الجميل في الطرح فهو يحرض العقل على التفكير إضافة لما قاله الأخ ابن المدينة المنورة إضيف..
    1- لكل لغة في هذا الدنيا قواعد تسير عليها فالتعبير الغربي مثلاً (سيداتي سادتي) لا يعني التقليل من احترام الرجل لكنه تعبير مستخدم عند الغربيين , ومن يتهم الإسلام منهم بمثل هذه الأمور لم يناقش ابداً مثل هذا التعبيير عنده لكن الثورة ضد التخلف وضعت الأديان كلها في صف واحد واعتبرتها جميعاً ذات أرضية رجعية وذكورية مشتركة وحسب المبدأ ..تعرف الأشياء بضدها فماذا لو قدم القرآن الكريم الإنثى على الرجل هل يمكن أن يتهم القرآن الكريم عندها بالتقليل من احترام الرجل ؟! وماذا عن بقية الكتب المقدسة التي تقول نصاً”الحمد لله الذي لم يجعلني أممياً أو عبداً أو إمراءة ” ماذا عن الكتب التي تقول أن الأم المنجبة لطفلة تحتاج إلى مدة مضاعفة حتى تطهر ؟والكثير الكثير من هذه النصوص الواضحة الدلالة..
    نأتي الآن إلى تفصيل الآيات فالآية الأولى تتحدث عن خلق الإنسان أما الثانية و الثالثة فتقدم الرجل على الإنثى بالعمل الصالح فالرجل مكلف -حسب قدراته التي منحها الله له – بأعمال صالحة أكثر من النساء فالجهاد والانفاق و الدعوة و التبليع هي من واجبات الرجل..
    2- القوامة كانت لحماية المرأة و رعايتها ومن يفهم اللغة العربية يعرف أن القضية ليس فيها تشريف بأي شكل من الأشكال
    طبعاً نذكر أن كلمة قوام قد سيء ترجمتها في بعض اللغات ولكننا هنا لا نلوم الله بل المترجم ..
    3- ميراث الانثى النصف في بعض الحالات وليس كلها فلو كانت الوارثة من زوج أو ابن أو بنت … لإختلف المقدار باختلاف جهة الإرث وفي بعض الحالات يكون للإنثى نصيب أكبر من الإرث والآية الكريمة المذكورة تتحدث فقط عن طرف الأبويين هذا أولاً
    ثانياً بما أن الرجل هو المكلف بالانفاق فمن حقه أن يرث أكثر من أبويه فهو المنفق الأول في البيت كما أن من واجبه الانفاق على اخته إن احتاجت …

  3.  توفيق

    بالنسبة لتقديم الذكر على الأنثى في القرآن الكريم ففي اعتقادي هو راجع لأسباب كثيرة أذكر منها :
    – لعدم التعارض مع تحذيرات واردة في القرآن والسنة من النساء بخصوص فتنتهن وكيدهن وأنهن جل أهل النار.
    حيث أن تقديمهن أو منحهن القوامة على الرجال سيؤدي إلى منح سلطة معنوية تؤدي إلى تفاقم ما تم التحذير منه.
    – طبيعة التركيبة الفيزيولوجية والنفسية للمرأة تحرمها من التقديم على الرجل لأن هذا الأخير قادر على تحمل ما لا تحتمله المرأة
    – التركيبة العقلية للرجل تحتلف عن المرأة وهو أهم شيء.
    – حتى من الجانب الديني فالرجل أحرص على القيام بواجباته الدينية من المرأة.
    أتمنى أن كلامي هذا لن يجلب لي العداوة مع الجنس الآخر
    … يتبع

  4.  صلاح الدين

    http://www.sadazaid.com/catplay.php?catsmktba=145

  5.  admin

    نعم أخ توفيق ولكن ربما كان ما قدمته يزيد في إمعان تفسير كون المرأة مظلومة في الإسلام وليس تقوية لمكانتها أليس كذلك!!
    ثم لماذا يكون الرجل أحرص على القيام بواجباته الدينية أعتقد أن في هذا اجحافاً في حق المرأة….

  6.  خالد حسن

    السلام عليكم بداية و شكرا على هذا الطرح طبعا براي الشخصي ان لا هناك فق بين الذكر و الانثى بالنسبة للدين فتقديم الذكر خلال الحديث على الانثى لا يعني من الامر شيئا لنفكر بالحالة الثانية المعاكسة اي تقديم الانثى على الذكر هل يعني هذا ان الانثى افضل من الذكر . و هناك آية اخرى فيها تقديم الانثى على الذكر بسم الله الرحمن الرحيم يهب لمن يشاء اناثا و يهب لمن يشاء الذكور . صدق الله العظيم و بالنسبة للقوامة فالتكريم واضح جدا للمرأة اذا مهما كانت حالتها المادية فالرجل مسؤول عن نفقتها ما ينفي الزاميةعمل المرأة لتغطية نفقاتها في كثير من الأحوال و بالنسبة للأمور الدينية فهناك الكثير من الرخص للمرأة كأعفائها من الصلاة خلال فترة الاحاضة هو برأي من باب التكريم و التساهل معها لا من باب الانتقاص اما بالنسبة للميراث فهناك عدة امور منها ان القوامة تقضي على الرجل ان يكون مسؤول عن نفقة المرأة فهمو من باب العدل ان يأخذ الضعف و ذلك من حيث المبدأ ثم ان البحث بامور الدين و السؤال عن كل حالة امر الله بها هو من التوغل الاعمى الذي يودي بصاحبه الى المعصية او الكفر فالله لم يعطي حكمته لأحد فأن عرفنا سبب التحريم او التحليل خير و ان لم نعرف فهي امر الله يجب علينا تتبعه و تنفيذه دون نقاش انحن اعلم استغفر الله . شكر اخت سهير و شكرا للجميع

  7.  ابن المدينة المنورة

    السلام عليكم، أؤيد الأخ الكريم خالد حسن في ما ذكره وتحديدا في الأربعة سطور الأخيرة، لأن التوسع في مثل تلك الأبواب قد يؤدي إلى أمور لا تحمد عقباها وسأذكر مثالين: الأول: لو سألنا رجل وقال ما الحكمة في أن المسح على الخفين يكون من الأعلى؟؟ هل هناك شرط أن تكون الحكمة واضحة حتى ننفذ الأمر؟ بالطبع لا وما اروع ما قاله الامام علي رضي الله عنه: (لو كان الدين يؤخذ بالرأي لكان مسح الخفين من الأسفل أولى من مسحهما من الأعلى) الثاني: لو جاءنا شخص وقال لماذا صلاة الظهر أربع ركعات ولم تكن خمسة؟؟ فهل نحن مضطرين للبحث له عن حكمة، فكفى بها حكمة أن جاءت من عند الله، نقول سمعنا وأطعنا ثم إن تبين لنا الحكمة فلله الحمد
    الآن انتم تتكلمون عن المرأة، وأعداء الاسلام والله أنهم يدركون أن المرأة أعطيت في الاسلام حقوقا لم تناله في أي مكان آخر، ولكنهم يريدون أن يطرحوا شبهات لزعزعة عقيدة المؤمنين…يا جماعة هذه الدنيا دار ابتلاء وامتحان ولو تبينت الحكمة لكل شخص لما كان امتحانا ولكن (ليبلوكم أيكم احسن عملا) وحتى عندما حاضت السيدة عائشة لم يذكر لها النبي صلى الله عليه وسلم فوائده الطبية وإنما ذكر الحكمة الاهم وهي قوله (هذا شيء كتبه الله على بنات آدم)
    وحتى لا تفهمني الاخت الكريمة سهير خطأ فأقول أنني لا أقصدها بكلامي لأنني أعلم أنها تكتب ذلك ردا على بعض المخالفين الذي يرون أن المرأة مظلومة ويوجهون أقلامهم في كل مكان لبث سمومهم، ولكني أقصد أننا نحن كمسلمين ينبغي أن نتذكر أن عقلنا لن يستوعب ملكوت السموات والأرض وأننا عندما آمنا بالله خالقا ورازقا وأنه مدبر السموات والأرض وأياته ومخلوقاته تدل على ذلك فمن باب أولى أن نؤمن بحكمته في ما فرضه علينا وشكرا

  8.  توفيق

    معذرة أخت سهير ولكن كلامي لا ينتقص من قيمة المرأة شيئا فهي الأم والأخت والزوجة والبنت، فإذا صلحت صلح المجتمع كله وإذا فسدت فسد المجتمع كله، لذلك كان الإسلام حريصا على هذا الجانب فقد وعد الرسول صلى الله عليه وسلم من يربي بناته ويحسن اليهن بأن له الجنة، ووضع الجنة تحت أقدام الأمهات وقد أوصى في حديثه المعروف بالأمهات ثلاث وبالأب واحدة حين كان ينصح أحد الصحابة الكرام، والإسلام أختي الكريمة هو خير الأديان في إنصاف المرأة وذلك بشهادة الغرب ومن يريد أن يتأكد من ذلك فليقرأ عن سبب دخول النساء الغربيات للإسلام فسيجد أنهن يتفقن حول نقطة معينة وهي أن هذا الدين يعطي للمرأة قيمتها الحقيقية ولا يعتبرها أداة للمتعة.
    ….يتبع

  9.  أمينة السوسو

    الأخت العزيزة سهير بالنسبة لموضوع المرأة أكرر دائما بأنّ رب العزة أعز المرأة بالإسلام وكفى ولكن يا صديقتي سوء التطبيق للشريعة الإسلامية وتسيس الدين وانتشار الفتن أضاع الحقوق وأضاع الناس بين الحلال والحرام وتغيرت المفاهيم وكم نحتاج لأن يدرس جميع أفراد المجتمع الإسلام فقهيا بعلمية ومنطقية فمسألة القوامة تجعلك تحمدين الله على انك أنثى وكما ذكر الإخوة هي تكليف لا تفضيل ويكفي ما نراه من الرجال وسأذكر قصة ذكرها لي دكتور عندنا بالجامعة بأن رئيس هيئةالجيولوجيا في سورية زوجته روسية وكانت كوفيرة لزوجة شخص مهم في البلد…. وهي من أوصلته لمركزه…. المهم وبعد التقاعد كافأها بأن تزوج عليها ومن ثم باع البيت واضطرت للعيش مع زوج ابنتها لأنها لم تعد تستطيع العودة لروسيا فانظري إلى الرجال ومكافأتهم للمرأة التي تقف معهم بالسراء والضراء وعندما امتلأت جيوبه ذهب وتزوج عليها ورماها بالشارع فأين هؤلاء الناس من الإسلام وأين من يقتدون بالحبيب المصطفى صلى الله عليه وسلم وبصحبه الكرام وشكرا لكم…..

  10.  عامر قنواتي

    بسم الله الرحمن الرحيم
    أولا شكرا على الموضوع
    ثانيا إذا كنا نريد النظر للآيات القرآنية بظاهر القول فيها لكان من الأولى أن قول السيدة مريم في سورة مريم ( وليس الذكر كالأنثى ) هو أبلغ دليل على أن القرآن مجحف بحق المرأة .
    ولكن نحن من سنناقش في هذا ؟
    إذا كنا سنناقش الكافرين في الأمر فلن يكون الأمر مجديا فليست الدعوة للإسلام تبدأ من هنا وإنما عندما يؤمن المرء بأن الله واحد ورسوله محمد صلى الله عليه وسلم القرآن حق والملآئكة حق كان عليه لزاما الإيمان بما جاء به محمد صلى الله عليه وسلم وعليه أننا لا نناقش في الأمر من كان مؤمنا
    إذا نحن لا نناقش في الأمر كافرا ولا مسلما
    أما إذا كان الموضوع من باب التأمل في الحكمة منه فلا بأس
    وهذا كله وجهة نظر
    ثالثا ولو ابتعدنا قليلا عن الموضوع من هو ملك الغابة بين الحيوانات المعروف أنه الأسد ، لنقل لماذا ليس الأرنب ؟! لكن الرنب ضعيف وصغير ، إذا لماذا لا يكون الفيل وهو ضخم جدا ؟! بصراحة لست أدري ولو حاولت التأمل لوجدت الكثير من التبريرات
    الآن هل اختار الأرنب أن يكون فريسة ؟
    هل اختار الفيل أن يكون ضخما ؟
    هل اختار الأسد أن يكون ملك الغابة ؟
    الله خلق كل كائن بحسب علمه ونحن ليس لنا أن نسأل لماذا ولكن لا بأس في أن نبحث عن الحكمة في ذلك
    قد لا أريد فيما كتبت جوابا شافيا وإنما قصدت هو أن يكون لنا في موقع إنسان جديد إنسان جديد حقا يحاول أن يفكر بطريقة مختلفة

  11.  admin

    شكرا لكل من شارك في هذه الزاوية وأقول إننا في وقت تضاءلت فيه الروحانيات ولم يعد إلإيمان كإيمان العجائز تسليماً لله في كل ما أمر ….
    فقد فتحت التيارات الفكرية أبواباً إن لم نتصدَّ لها ونكون أمناء على إحباطها فإن الخسائر ربما تطال في يوم من الأيام عقول أبنائنا وبناتنا لأن العالم أصبح قرية صغيرة ولم تعد ثقافة الجيل مقتصرة على البيت والمدرسة والأهل والأصدقاء…
    لذا أجد أن من الضروروة وإضافة إلى تنمية حس الإيمان والتسليم في نفوس من حولنا وعقولهم أن نتفكر في إيجابات ندحض بها هذا الطرح الذي يؤتى منه ديننا…
    مرة ثانية شكراً للجميع وبانتظار متابعتكم الدائمة ودمتم بخير

  12.  رانية المهايني

    عندما يأمر الله تعالى بأمر حتى وإن كان يتعارض مه رغبات الإنسان فيجب أن يطاع بعض الناس من ضعاف الإيمان ذكورا وإناثاً يقولون أن المرأة “مهضوم حقها” لا أجزم بأن كل الأمور التي فبرضها الله على المرأة والأمور التي نهاها عنها لصالحها ديننا ودنيا ولكن الأمر يختلف بهذا الزمان الذي فسر الدين بمناحي أخرى جعلت من موضوع سبق الرجل على المرأة تقليلاً من قيمتها وإذلالا لها كان الإسلام ولا يزال يوصي
    بالنساء خيرا ولكن الزمن قد تغير والنساء تغيرن والرجال تغيروا أيضاً وعلينا نحن المسلمون أن نكون على يقين بما جاء في التنزيل وفي السنة ونقول صدق الله العظيم وصدق رسوله الكريم

  13.  عامر قنواتي

    بسم الله الرحمن الرحيم
    أعوذ بالله من الشيطان الرجيم
    ( فأما الإنسان إذا ما ابتلاه ربه فأكرمه ونعمه يقول ربي أكرمن * وأما إذا ما ابتلاه فقدر عليه رزقه فيقول ربي أهنن )
    صدق الله العظيم
    وعن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال :
    (اليد العليا خير وأحب إلى الله من اليد السفلى )
    وأنه عليه الصلاة والسلام قال :
    (المسلم القوي خير وأحب إلى الله من المسلم الضعيف )
    حتى إن النبيين لهم مراتب وقد قال عليه الصلاة والسلام : (ادعوا لي الوسيلة … )
    وبمحاولة موضوعية :
    في الخلق هل الرجل قبل الرأة أم أن الرجل هو الأول ؟
    هل أرسل الله نبية ؟
    لا أظن أن أحد الكتب السماوية ورد فيه أن أمنا حواء كانت قبل أبونا آدم ولا أعتقد أن فيها ما يذكر وجود نبية ، ولنكن أقرب إلى الحقيقة مجرد تداول الفكرة سيشعر المرء بالاستنكار وكأن قائله مجنون
    فهل بعد هذا نقول أن القرآن كرم الرجل على حساب المرأة أو أن الإسلام ظلمها لأنها وردت ككلمة بعد الرجل في القرآن
    باعتقادي أن في القرآن كل شيء في موضعه الصحيح وكل شيء في حجمه الطبيعي وكل يذكر علنا أو يكنَّى عنه بحسب قدره
    وباعتقادي هاذا كاف لورود الذكر قبل الأنثى ولو أن هناك الكثير من الأسباب والحكم الأخرى
    أما القوامة بغض النظر أنها تكليف أو تشريف إذا ناقشنا المصطلح بحد ذاته أليست القوامة من التقويم ، فمن الذي يبني المجتمع في أوروبا وهي العلمانية بحد ذاتها مع أن الرجال ليسوا قوامون على النساء في عقيدتهم ( والله أعلم )إلا أنهم في الواقع هم القوامون وهم الفاعلون ولو أن المرأة لها دور فاعل إلا أنه لا يبتعد عن كونه دور تكميلي
    وإذا حاولنا أن نبحث عمَّا ميز به الله الرجل عن المرأة ليؤهله للقوامة لوجدنا الكثير
    في مجال الرياضة مثلا أي مرأة تستطيع تخطي أرقام غنس للعدائين الذكور في السباقات مسافات قصيرةأو طويلة أو ماراثون
    لنفرض أن بطل العالم في الملاكمة كان في مبارزة مع بطلة العالم في الملاكمة من نفس الوزن أعتقد أن لكمة الملاكم الأولى ستكون القاضية
    قد يقول قائل هذا الفارق البدني وأعتقد أنه جزء من مؤهلات القوامة إلا أنني لا أكتفي بذلك
    لنذهب إلى أمريكا حيث الحرية والعدالة والمساواة والعلمانية كم شهادة بروفيسور لذكر فيها وكم شهادة للإناث أنا لم أبحث ولكني أعتقد جازما أن للذكور حصة أكبر بكثير
    وعلى مستوى الشركات والأعمال كم مدير بنك في سويسرا وكم مديرة
    وحتى فيما تميل إليه المرأة من أمور المنزل فالأكثر إبداعا في الطهي هم الذكور ولو عرض برنامج تلفزيوني تطهو فيه إمرأة لما شاهده النساء لعدم ثقتهم بما تفعل
    ليس القصد هو الحط من شأن المرأة إلا أنها حدودها وإمكانياتها وحتى ميولاتها ونحن في سوريا المجتمع القريب من التحرر والانفتاح والعلمانية عندما تخرج الطالبة من الثانوية بمؤهلات عالية تشطب جميع اختصاصات الهندسة وتحصر خياراتها في الأدب بأنواعه وبالصيدلة أو الفندقية أو الفنون الجميلة وعندما تنشذ فتاة عن هذه القاعدة وتدخل إحدى الهندسات يعاملها الفتيات كأنها ذكر …
    أما الميراث فآيات الميراث وحدها أحكام مملوءة بالحكم لا يتسع المقام لذكرها فقد شرحها الشارحون بمجلدات
    وعن الصلة بين ما ذكرته في معرض حديثي وبين الموضوع فأعتقد أن الله عز وجل جعل لكل مخلوق مقام وفضل البشر بعضهم على بعض حتى الأنبياء منهم وهو الذي رزق صاحب اليد العليا وهو الذي أفقر صاحب اليد السفلى وهو الذي جعل هذا المسلم قويا وهو الذي خلق هذا المسلم ضعيفا
    إلا أن الآيات ( 15 – 16 ) من سورة الفجر توضح أن المنح بلاء والإبتلاء منحة
    عليه قد يظهر أن القوامة تفضيل في حين أنها ابتلاء وقد يبدوا التقديم في النص فضلا إلا أنه ابتلاء أيضا إذ أنه يضع الذكر أمام مسؤولية وواجبات أكبر بكثير من المرأة
    أي أنه أمام ورقة امتحانات أصعب بكثير مقارنة بالمرأة وما أكثر الراسبين فيها ومثلهم من قالت عنه الأخت أمينة السوسو والأمثلة كثيرة …

أضف رد