شارك برأيك – هل يحق للمفطرين أن يعلنوا إفطارهم في رمضان؟!!

أغسطس
02

أنت تصوم ولكن غيرك لا يصوم ويرى من حقه أن يأكل ويشرب في كل مكان فما رأيك؟؟!!! 

أيام ويطرق أبوابنا الزائر الكريم يطل علينا رمضان العزيز بنفحاته وهداياه التي ننتظرها من عام إلى عام…
نستقبله محاولين الالتزام بأحكامه وآدابه…. نستعين بالله على صيامه وخاصة أنه يزورنا هذا العام في غمرة هذا الحر الشديد…
وعندما نبدأ الصيام وتبدأ الأيام تتوالى تتزايد مشاهداتنا لمفطرين هنا، ومفطرين هناك…
على قارعة الطريق شاب يأكل… سائق التاكسي يدخن… محل العصير عامر بالزبائن شباب وفتيات محجبات وغير محجبات… بعض المقاهي المفتوحة يجلس فيها كثيرون وبيدهم نربيش الأركيلة…. وداخل المقهى أناس يأكلون البيتزا والوجبات السريعة…. يهم شاب بالنزول من السرفيس وعندما يصير على الأرض يخرج من جيبه علبة السجائر ويبدأ بإشعال واحدة….
والسؤال الآن:

هل ظاهرة المجاهرة بالإفطار في رمضان أمر قبيح يسيء لمشاعر الصائمين ويؤذيهم ويشعرهم أن هناك من يحاول النيل من قدسية هذا الشهر وخصوصيته لديهم، لذا فإنه يجب نشر الوعي فيما يتعلق بهذا الأمر والمطالبة بعدم المجاهرة بالإفطار فهذا حق للصائمين أن يتابعوا صيامهم دون هذه المشاهد التي تؤذي مشاعرهم وتعكر عليهم صفو صيامهم؟؟؟….
أم أن المجاهرة بالإفطار أمر عادي وطبيعي لا بل حرية شخصية وليس علينا نحن المسلمين أن نجبر الناس كلهم أن يصوموا معنا ولا سيما أن هؤلاء المفطرين ربما لا يكونون مسلمين، أو أن لهم أعذاراً شرعية تبيح لهم الإفطار في رمضان….

كيف علينا أن نتعامل مع هذه الظاهرة وكيف نبرمج مشاعرنا وفقها وماذا نفعل تجاهها؟؟؟

أفتح باب النقاش في هذا الموضوع ولكم مني جميعاً كل التحية


الردود 13

الردود 13 على موضوع “شارك برأيك – هل يحق للمفطرين أن يعلنوا إفطارهم في رمضان؟!!”

  1.  هادي كيلاني

    بسم الله الرحمن الرحيم
    طبعاً وللأسف أنا فطرت شهر رمضان لعدة سنوات (لأسباب صحية )وإن شاء الله هالسنة تكون آخر سنة ..نسأل الله العفو والعافية
    أميز هنا بين أمرين المجاهر المضطر بالمجاهرة والمجاهر الذي يبغي الفساد بالأرض وأقول عن خبرة مو دائماً الواحد بلاقي مكان خاص يستطيع فيه شرب حبة الدواء أو الماء ..أعطيكم مثال
    بالجامعة مثلاً المغاسل بمنطقة عامة ومهما حاولت البعد عن المجاهرة فعيون الصائمين تركز على هذه المنطقة بالذات ولا ويلك إذا عرف واحد أنك مفطر! فأول ما تتهم به هو النفاق ! (يعني طول لحيتك متر ومفطر!) فإن بدأت تشرح لهم عذرك الصحي جاءت الفتوى الطبية من ألسنتهم .. إلخ
    طبعاً أنا عشت الحالتين بالجامعة وكنت أغضب من المفطر الذي يقف بالبهو ومعه الدخان والكولا ويشربها أمام الجميع ليظهر عدم اهتمامه بمشاعر المسلمين..
    لذلك وعلى هذه التجربة ميزت بين الحالتين المجاهر إضطراراً والمجاهر الذي يبتغي الفساد وقلة الاحترام …

  2.  أمينة السوسو

    صديقتي سهير نحن نعيش في مجتمع مختلط فيه مئات الطوائف والأديان وموضوع المجاهر بالإفطار علينا نحن المسلمين احترامه وفي ذلك أجر أكبر وجهاد أكبر وإعطاء صورة جميلة عن المسلم ولكن والله يوجد أناس من إخوانا المسيحيين يحترمون هذا الشهر أكثر من المسلمين أنفسهم ولا يأكلون أمامنا أبدا ولكن أود أن أضيف ملاحظة هامة جدا إن ما يحز في القلب ويحزن حقا مشاهدة مسلمين ومسلمات يعرفون قدر هذا الشهر ويجاهرون بإفطارهم مفتخرين بعلمانيتهم وبعدهم عن الدين دون أي احترام وأشددد على موضوع الكثير من الفتيات يفعلنه دون دراية أو وعي وخاصة في المرحلة الثانوية بأن يقمن بالأكل والشرب وأمام الجميع أثناء فترة الحيض (لفت نظر) وفي هذا نحتاج لتوعية بناتنا لهذا الموضوع الخطير والمنتشر جدا في المدارس والجامعات وأخص بالذكر الجامعات لأننا الشاب سيعرف مباشرة أن الفتاة معذورة وهذا نوع من لفت النظر مذموم وفيه قلة احترام للشهر وللمجتمع أيضا وفي النهاية كل عام وأنتم بألف خير وبلغنا الله وإياكم رمضان وليلة القدر وهو راض عنا غافر لذنوبنا .. آمين … أنشودة الأمل

  3.  ثبت الجنان

    المجاهرة بالفطر في بلد يحوي أكثرية صائمة أمر يدل على عدم احترام الذات سواء كان المجاهر مسلماً أم علمانياً أم ملحداً أم من غير دين أم غير ذلك ، الحرية مسؤولية والمسؤولية تقيدها ، من غير الأخلاق أبداً أن يمسك أحدهم زجاجة ماء بارد ويبدأ ( بالكرع ) في منتصف النهار أمام أعين الصائمين الذين جفت حلوقهم في هذا الصيف الشديد ، إن الذين يروجون لهذه الحرية المشوهة يعانون بالأساس من تشوه أخلاقي كرسته فيهم الفردية التي لا تعبأ إلا بالأنا الدنيا .

  4.  صلاح الدين

    أعتقد أننا بحاجة لفقه الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر هنا فهذا منكر واضح لا مراء فيه لكن التصرف حسب الحالة والتحقق من عدم وجود عذر شرعي والله أعلم
    أما المجاهرة وإلف المعصية فهي مصيبة حلت بناوهي من أسباب تأخر هذه الأمة
    ولعل من الفائدة الاطلاع على الخطبة التالية
    http://sadazaid.com/play.php?catsmktba=2566

  5.  رانية المهايني

    بسم الله الرحمن الرحيم
    فعلاً طرقت يا سيدة سهير موضوع شديد الحساسية للأسف لأنهذه الظاهرة تتزايد مع كل سنة أكثر من سابقتها وتصبح المشاهرة بها أمراً عادياً لدرجة إن نظرت إلى أحد نظرة المستغرب يتحمس للشجار معك والأمر بالنسبة إليهم حرية شخصية برأي الأمر ليس حرية شخصية لأن يتعلق بشعائر الدين التي ينبغي أن تحتفظ بحرمتها ولا ينبغي لأحد أن يدنس هذه الحرمة
    طبعاً هنالك دائماً أسباب مخففة ومجازة لأن الدين دين يسر لكن هذا الأمر يحلله المشرع وليس الطبيب ينبغي على الشخص المضطر أن يسأل مشرعاً وشيخاً عالماً لأنه عالم فإما أن يجيز له الإفطار مع إخباره ما يلي الإفطار وإما أن يستنكر الإفطار أما الطبيب فليس له علاقة بمنع شخص عن الصيام أو إستباحته له لأن طبيب وكلمة الطبيب هذه الأيام كانت لمن أراد كتاباً منزلاً ولمن أراد هباء منثورا يرميه عرض الحائض ولك الشكر

  6.  خالد حسن

    سلام الله عليكم جميعا . موضوع الافطار خلال شهر الصيام هو موضوع مهم نظرا لزدياد اعداد المفطرين خلال نهار هذا الشهر وعلنا . اذكر كلمة سمعتها من احد المشايخ بأن هذا الصيام بالإضافة الى انه فردي ( اي كل شخص مسؤول عن نفسه ) لكن يحمل بين طياته هدف اسمى و هو الصيام الاجتماعي اي احترام قدسية هذا الشهر فمن المخزي ان نرى اعدادامن المسلمين يجاهرون في افطارهم لناخوض بموضوع تبرير الافطار لكن ستره افضل من علانيته و علينا كمسلمين التعامل مع الموضوع بحساسية شديدة و الحكمة و الموعظة الحسنى نظرا للطروف التي نمر بها في هذه الفترةمع ازدياد العلمانيين و التنوع الطائفي في البلد . اي يفضل على كل مسلم عندما نرى اناس مفطرون ان نكلمهم بإسلوب منمق بأن يخفي افطاره عن اعين الصائمين لأنه من باب اللياقة فعل ذلك ان كان من غير السملمين و ان كان مسلما علينا بنصحه وارشاده و سؤال الله ان يهديه و ايانا الى الطريق السمتقيم شكرا سيدة سهير و شكرا سيدة راينة و اسمحي لي ان ارحب بالنيابة عنكما بالاخت الكريمة امينة السوسو ضيفة جديدة في الموقع دمتم جميعا سالمين و كل عام و انتم بألف خير

  7.  إبراهيم مسك

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    الأخت سهير ..
    موضوع هامٌ جداً طرقتِه ، ولعلّي ظننت للوهلة الأولى أنّ مكانه ليس هنا !
    فهنالك مواضيع لا تطرح في مجتمع متدين ، ولكن تطرح في مجتمع نوجه فيه راسلة لغير المتدين ، ونقول له رأينا ..
    ولكن ما يحصل وللأسف الشديد أن المتدينين أنفسهم صاروا ضد أنفسهم ..
    يدافعون عن كلمات الخداع التي خدعوا وغرروا بها ( الحرية الشخصية ، حرية المرأة، المجتمع الذكوري ، الدين لله الوطن للجميع …. إلخ) وتراهم يهاجمون رموز الدين وبعض ثوابته دون أن يعلموا (أو يعلموا لافرق) أنهم أبواق لأعداء الإسلام ..
    إما أعداء حقيقيين في الخارج ، أو أذيالهم في الداخل ..
    ……………….
    ظاهرة الإفطار جهراً في رمضان بدأت تعود بعد أن قلّت بشكل كبير في القعد الأخير ، وقد كانت قبل ذلك منتشرة بشكل كبير ..
    وإن كانت منتشرة من قبل لقلة الوازع الديني عند المسلمين أنفسهم ، ألا أنها عادت اليوم من عداء وجرأة على الدين ، وتقصّد لإبراز ذلك ، وخصوصاً من العلمانيين ..
    فنحن لم يكن بيننا وبين الإخوة المسيحيين يوماً من الأيام شيء من أمور المشاحنات والبغضاء ، ولا نرى في الأحياء ذات الأغلبيّة المسلمة جيراناً مسيحيين يجاهرون بالإفطار أو بغيره بسبب أن العلاقة الممتدة تحمل بين طياتها الاحترام المتبادل ..
    فليست مشكلتنا مع هؤلاء ..
    وكذلك قد يكون هنالك أناس عذرهم المرض ، والطبيب هو الذي يقرّر من يفطر ومن لا يفطر وليس العالِم والشيخ ! طبعاً بشرط أن يكون مسلماً وثقةً ومتخصّصاً بالجزئية التي يأمر مريضه أن يفطر من أجلها ..

    وكذلك المسافر أيضاً .. ولو كان من أتقى الناس هو معذور ، وله أن يفطر .. وهذا كيف يخفي فطره عن الناس وهو مسافر خارج بلده ، ويضطر أن ياكل من المحال العامّة ؟؟؟!!

    لذلك نحن ليست مشكلتنا مع الإنسان الذي نراه يفطر في الطريق أيّاً كان ، لأنه من غير الممكن أن نستوقف كلّ إنسان ونسأله عن سبب عذره ، فليس هذا مطلوباً منا ..

    مشكلتنا مع الذي يتقصّد الجهر بإفطاره قصداً ونكايةً وتحدّياً ..
    مشكلتنا مع العلمانيون الذين انسلخوا عن جلدتهم وبدأوا يحاربوننا اليوم أشدّ من الحرب العسكريّة التي تعرف فيها عدوّك ..
    فهنا عدوّنا غير معروف .. يتسمّى باسمنا ، وينطق بلساننا ، ويعيش بيننا ..
    إنني أتذكّرهم كلما قرأت سورة التوبة وسورة المنافقين ، وأشعر أن ما حصل مع رسول الله في المدينة يحصل اليوم تماماً وبدقّة !
    هؤلاء يحاربوننا من أبواب الحريّة الشخصيّة .. وأبواب أخرى ..
    وقد يفطر أحدهم ويكون فعلاً مريضاً ، أو يفطر لأنه لا يريد الصوم .. مشكلته !!
    مشكلتنا معه أنه يجاهر ويبارز بإفطاره ويستفزّ مشاعرنا نحن المسلمين ويتحجج بحجج هي ليست من منظومات مجتمعنا (الحرية الشخصية) ..
    عندما كنّا صغاراً كان السيد الوالد رحمه الله يمنعنا من اللعب (في الحارة) منعاً باتاً .. لم يكن منعه خوفاً علينا وعلى أذانا أو على شيء .. بل لأن مقابل بيتنا كات تقطن عائلة مسيحية فيها رجل كبير السن وعلى حافة الموت ..
    فيخاف ( وهو الداعية الكبير ) أن نؤذي بأصواتنا هذا الجار المريض ..
    وقد رآني يوماً من الأيام أنظّف سطح المنزل ، فتسقط بعض الأوساخ دون قصد مني على شرفة هذا الجار المسيحيي دون أن أعلم ، بل ودون أن يعلم الجار نفسه !!
    فكان أن نلت عقاباً شديداً ومؤلماً جداً على ذلك وانا ما أزال دون العاشرة..!!
    فالحريّة الشخصيّة ليست أذى الناس..
    ولا إمعان في تحديهم وتحدّي مشاعرهم ..
    ولا ممارسة ما هو غريب عن الناس ..
    الحرية الشخصية ليست إطالة شعر في مجتمع لا يطيل الشباب شعورهم ..
    وليست إمعاناً في السفور لمجتمع ملتزم ..
    وليست تحدّياً لشعائر دين في مجتمع متديّن ..
    كان المسلمون إذا زاروا كنيسةً صلوا فيها ولم يغطوا الصور والتماثيل علماً أن الصلاة حرام أمام التماثيل والصور !!
    الحرية الشخصيّة لدينا هي احترام الآخرين واحترام المقدسات والمشاعر والمعتقدات وليس تحديها ..!!

    لقد سمعوا بمصطلح الحريّة الشخصيّة وجاءوا به لينسلخوا عن دينهم وعن الأخلاق التي لديهم ، فأصبحوا جيلاً مشوهاً ممسوخاً ..
    بلا أخلاق ، ولا عقيدة ، ولا أي انماء ..

    فجعلت الحرية الشخصية منهم أعداءً للإسلام ..
    وجعلت منهم الشاذين جنسياً ..
    وجعلت منهم المنحرفين سلوكيّاً ..

    أولئك كالأنعام . بل هم أضلّ ..

    فليس لهم ماضي وقد تنكروا لماضيهم ..
    وليس لهم مستقبل به أن ضاعوا بين الشرق والغرب ..
    ……………..
    المفطورن في رمضان لسنا ضدهم فقط لمجرّد علبة كولا يشربونها علناً ، بل نحن ضد تفكيرهم الذي يروا هم أن كل ما يتعلّق بالدين هو ضدّهم ! فحاربونا قبل أن نحاربهم ، وتحدونا دون أن نتحداهم ، واستهزأوا بنها ونحن نقبل بهم ..

    نحن لسنا اليوم في عصر تقام فيه شعائر الإسلام بالقانون ، بل قد يؤدّي ذلك إلى فتنة يوضع فيها الحق على صاحب الحق ..!!
    ويحتاج هذا الموضوع (الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر)إلى حكمة شديدة وهدوء وروية وحنكة كي لا ينقلب الأمر إلى فتنة لا سمح الله ..

    لن نأبه لكم يا مفطري رمضان (جهراً وقصداً) ..
    ولن نكلّمكم .. ولن ندخل معكم في جدل عقيم (كعقولكم) ..
    ولكن اعلموا أن هذه ليست حرية شخصية ..
    إنما هي اعتداء سافر علينا نحن المسلمون ، وتحدّي لمشاعرنا ، وإهانة توجّه لنا ..

    ((إن الذين أجرموا كانوا من الذين آمنوا يضحكون .. وإذا مرّوا بهم يتغامزون …
    فاليوم الذين آمنوا من الكفار يضحكون .. على الأرائك ينظرون )) المطففين ..

    (((ومن الناس من يقول آمنا بالله وباليوم الآخر وما هم بمؤمنين .. يخادعون الله والذين أمنوا ، وما يخدعون إلا أنفسهم وما يشعرون ..
    !!!!! في قلوبهم مرض !!!!
    فزادهم الله مرضاً ….. ))) سورة البقرة الآيات 6 – 15 تحكي عن العلمانيين في 2010 ..!

    وكذلك في سورة التوة ستجد تصوير حقيقي للعلمانيين وكأن الآيات تنزل اليوم …
    ………….
    شكراً للزميلة والأخت سهير ..
    شكراً لك على ما تقومين به من جهود وما تقدّمينه من مقالات في صناعة إنسان جديد ، وجيل جديد ..

    لك ألف تحية وآسف إن أطلت ..
    إبراهيم .. م س ك ..

  8.  توفيق

    أنا في اعتقادي أن هذه الظاهرة الغريبة على مجتمعاتنا هي راجعة لسببين رئيسيين أولهما المفهوم الخاطئ للحرية الشخصية وجعلها تبريرا لكل فعل يتعارض مع الدين أو القانون أو العرف، أما الثاني فهو يتعلق بتدني المستوى الخلقي لدى الأفراد والإنتشار الرهيب لقلة الحياء لدى الرجال والنساء على السواء، أما الحلول المقترحة فيجب أن تمارس دور العبادة لمختلف الأديان دورها في توعية الناس، وكذلك المدارس والجامعات، والحركات الجمعوية، وأخيرا وضع قوانين رادعة تعاقب كل من يتجرأ على ممارسة أو نشر مثل هذه السلوكات في المجتمع.

  9.  osama .k

    كان هناك عامل أمريكي فى محطة بنزين اعتدت دخولها لشراء قهوة أثناء ملء السيارة بالوقود فى طريق عملى … و فى اليوم الذي يسبق يوم الكريسماس دخلت لشراء القهوة كعادتى فإذا بى أجد ذلك الرجل منهمكا فى وضع (أقفال) على ثلاجة الخمور… وعندما عاد للـ(كاشير) لمحاسبتي على القهوة سألته وكنت حديث عهد بقوانين أمريكا : “لماذا تضع أقفالا على هذه الثلاجة” .. فأجابنى :”هذه ثلاجة الخمور وقوانين الولاية تمنع بيع الخمور فى ليلة ويوم الكريسماس يوم ميلاد المسيح”… نظرت إليه مندهشا قائلا : أليست أمريكا دولة علمانية .. لماذا تتدخل الدولة فى شئ مثل ذلك؟ .. فقال الرجل :”الإحترام.. يجب على الجميع احترام ميلاد المسيح وعدم شرب الخمر فى ذلك اليوم حتى وإن لم تكن متدينا .. إذا فقد المجتمع الاحترام فقدنا كل شئ

    أمريكي ربما يكون غير متعلم يعمل في محطة بنزين يدرك معنى الاحترام وما رأيته أنا من شباب يظن نفسه متعلما ومثقفا نراه يتبجح بما يسميه حرية شخصية ….
    قليلا من الاحترام يا محسنين

  10.  osama .k

    بالمناسبة قصة العامل الأمريكي المذكور في الرد السابق هي حادثة حصلت مع الدكتور مصطفى محمود والذي كتب موضوعا رائعا قريبا جدا من هذا الموضوع يسمى “ضيف متدين في بيتك ” ولكنه يعالج وقاحة الفشاء الإعلامي العربي في التعامل مع هذا الضيف المتدين
    الرابط
    http://www.bramjnet.com/vb3/showthread.php?t=1138115

  11.  مضر الصعب

    اذا ابتليتم بالمعاصي فاستتروا
    لا يحق للمسلم ان يجاهر بافطاره أمام الناس , وعليه حكم باتشريع الاسلامي وايضا بالقانون المدني والعالمي أيضا .
    لذلك حتى الأديان الأخرى لايحق لهم ان يجاهروا بهذا لإيذاء المسلمين فما بالك بالمسلم نفسه .
    وانا من دير الزور ولدينا جيران مسيحية وانتم تعلمون أن دير الزور بالأساس مدينة مسيحية , هؤلاء المسيحيون يخجلون من المجاهرة بالإفطار على الرغم من أنه لم يفرض عليهم هذا لكنهم يخجلون من ايذاء مشاعر المسلمين .
    وهذه أحد الأسباب التي ادت الى المحبة بيننا وبينهم , لن لا أنكر أن هناك بعضهم من أصحاب محلات المشروب لا يعيرون هذا الموضوع اهتمامهم وهذه هي النقطة السلبية التي نضعها عليهم .
    أما البقية فلا .

  12.  السـ حسام ـــوري

    احب ان اوضح امرا اظن انه اخرج النقاش اثناء طرحه في منابر اخرى عن غايته الاساسيه وذلك بهدف تمييعه ..فالصوره واضحه ولا تحتاج للصق اجنحه واطراف عليها ..نعم نحن بسوريا مجتمع متعدد الطوائف ونفخر بهذا ولكن ليست القصه هنا موضوع نقاش بيننا وبين الاخوه المسيحيين او موضوع العلاقات الجيده والتي هي موجوده والحمد لله فماذا يعني موقف كموقف حدث معي ومع احد اصدقائي المسيحين عندما كنت بغرفته (بالمدينه الجامعيه اثناء فتره الدراسه ) حيث كنت جالسا على الكرسي ورافعا رجليي على السرير وكنت اعبث وبملل بكتبه امامي حتى مسكت كتابا وعرفت انه الانجيل وعندها وبشكل لا ارادي وكعادتنا نحن المسلمين مع كتابنا المقدس انزلت رجليي وجلست بشكل ظهر فيه احترامي للكتاب الامر الذي لاقى استحسانا كبيرا من الاخ المسيحي ..ذكرت هذه الحادثه فقط لاقول ان المسلم يحترم عقيده ومقدسات الاخرين وهي ليست قضيه للنقاش والصيام هو ركن اساسي من الاركان الخمسه للاسلام وهو موضوع بعيد عن المقايضات وغيرها من الامور ومع العلم بانني لست مدينا …اما عن موضوع المجاهره بالافطار فاتمنى الوجه للمسلمين المفطرين ومن خلال تجبرتي فان لم يكون جميع من يخرقون الصيام جهارا هم من المسلمين فاغلبلهم منهم والاسباب مختلفه مذهبيه وطائفيه وبالنهايه ولوجودنا بمجتمع متعدد الاطياف فالامر سوف يبقى بالمقام الاول عائدا لمدى احترام الشخص لنفسه اولا قبل احترامه للغير وفقط .

  13.  arch-rhm

    الله يرحمنا
    هالايام الصيام
    كم سنة لقدام غيرا وغيرا
    الله على هيك زمن

أضف رد