شارك برأيك – متى يكون الهروب سبيل نجاة!!

أغسطس
22

كيف تحلُّ مشاكلك إن لم تواجهها ؟! 

القوي هو الذي يواجه الصعاب ويتحداها…

والضعيف نعامة يدفن رأسه في التراب، يخاف المواجهة فيولي هارباً يبتعد ويبتعد ولكن مشاكله لا تلبث أن تتأزم وتلفّ خيوطها حوله فتطوقه من كل جانب حتى تضيق به الدنيا على اتساعها… فتزداد خسائره حتى يغدو شخصاً خائباً محبطا لا يعرف في الحياة نجاحاً أو انتصاراً…

هذه القاعدة العامة التي تعلمناها من كتب المدرسة ومن الأهل ومن خلاصة تجارب الآخرين في الحياة…

ولكن هل فكَّرنا يوماً أن الهروب  ليس دائماً دليل ضعف ولا سبيل خسارة!!

هل فكَّرنا يوماً أن الهروب أحياناً تكمن فيه عين التقوى وسبيل النجاة؟؟

ألا يمكن للهروب أحياناً أن يكون هو الخيار الصعب الذي يحتاج إلى قوة إرادة تبلغ أضعاف أضعاف ما تحتاجه النفس للمواجهة؟!!

هل فكّرنا يوماً أن المواجهة أحياناً تؤزم المواقف وتعقّدها!!

وأن المواجهة أحياناً تسلِّط الضوء على نقاط الضعف في النفس فتقودها نحو المزيد من الضعف وبالتالي إلى المزيد من الخسائر!!

ألا يمكن للهروب أن يكون في حق بعض الناس واجباً شرعياً واجتماعياً إن لم يقم به أثم عند الله وسقط من عين نفسه!!

على سبيل المثال: عندما يتقن الإنسان مهارة اكتشاف ذاته، فيحدد نقاط ضعفه، ويعترف بها، أيكون من الحكمة أن يواجه المواقف التي تلامس الضعف الذي فيه ويتحداها، وخاصة إذا عرف أنه سيخسر بالتأكيد أم أن الهروب يكون في حقه أولى؟!!وفيه يتجسد معنى التزكية التي أمرنا الله تعالى بها  عندما قال: “قد أفلح من زكاها”..

ألا يمكن للهروب أن يبعد النفس عن مواطن الضعف فيتهيأ لها أن تنسى من جهة كما يتهيأ لها أن تقوى بجنب الله ممن جهة أخرى…!!

موضوع أضعه على مائدة النقاش وإبداء الرأي فيما يتعلق بأنواع الهروب المحمود  لتكون هذه الحالات إن شاء الله تعالى في طريق تحقيق التقوى التي جعلها الله تعالى الحكمة المرتجاة من فرض الصيام (لعلكم تتقون)..



الردود 15

الردود 15 على موضوع “شارك برأيك – متى يكون الهروب سبيل نجاة!!”

  1.  أمينة السوسو

    ويستحق النقاش وبرأي المضوع لا يقاس بالهروب والمواجهة كما تعلمنا في المدارس فهذه باتت تسمى فلسفة التطرف حاليا وهي أفكار مستوردة ودخيلة على مجتمعنا والصحيح أن نطبق مثل عربي تعلمناه من أمهاتنا وجداتنا (كل وقت عطيه حكمه) أتدرون هذا المثل تعلمنا إياه والدتي منذ اليوم الأول لدخولنا المدرسة وحتى الآن لا تزال تذكرنا فيه وقد كنت سابقا مرات أضجر من تكراره حتى كثرت تجاربي ونضجت شخصيتي أحسست بأهمية هذا المثل الذي يختصر الموضوع كله المهم أن نفهم أنفسنا جيدا وأين نقاط القوة والضعف فيها ونتعامل حسب الموقف فالذي يحتاج لمواجهة نواجهه والذي يتطلب الهروب نهرب والحل يأتي بالتفكير والمنطقي والخبرة والاستفادة من تجارب الكبار في العمر ومن مروا بتجارب سابقة في الحياة وكل ذلك يختزل في دماغنا ليعطينا حلا لما نحن فيه وذلك كله بتوفيق من الله عز وجل وأذكركم بآية جميلة في سورة البقرة بعد بسم الله الرحمن الرحيم: (يُؤْتِي الْحِكْمَةَ مَنْ يَشَاءُ وَمَنْ يُؤْتَ الْحِكْمَةَ فَقَدْ أُوتِيَ خَيْراً كَثِيراً وَمَا يَذَّكَّرُ إِلاَّ أُوْلُوا الأَلْبَابِ ) فمشاكل الحياة كثيرة وتحتاج لصبر وحكمة وجلد ..أليس كذلك؟

  2.  عليوي الذرعي

    السلام وعليكم
    بصفتي مهندس زراعي . اود ان اصحح هذة المعلومة الخاطئة عن النعاماو ما يسمى الطائر الجمل Struthio Camelus
    وهي كونه يدفن راسه في التراب ككناية عن تجاهل المشكله.
    الصحيح هو ان النعام يواجه المشكلة عن طريق تقريب راسه من الارض وذلك حتى يتسنى له معرفة قرب اعدائة منه. وذلك لاخذ الحيطة والحذر وتحديد نوع العدو وتحديد اسلوب الرد سؤاء كان بالهرب او بالمواجهه.
    انا اتفق مع الكاتبة على ان الهروب من بعض المشاكل افضل من مواجهتها وتجاهلها افضل من العناد في حلها بالوقت الخطا وهنا نستذكر حكمة ابن عطاء الله السكندري عندما يقول :
    1-ما ترك من الجهل شيئا من اراد ان يحدث في الوقت غير ما اظهره الله فيه
    2-سوابق الهمم لا تخرق اسوار الاقدار
    ولمزيد من الايضاح حول النعام (لمن يهتم ) يرجى قراءة النشرة على الرابط التالي
    http://gcb.gov.sy/ar/articles/283-struthiocamelus.html

  3.  توفيق

    إذا كان الهروب إلى الله مخافة منه أو خوفا من معصيته فذاك عين العقل وعين الصواب ولا جدال فيه، أما إذا كان الهروب من مشاكل الدنيا وهمومها وعدم مجابهتها فذاك ضعف في الشخصية قد يكلف صاحبه الكثير وعلى جميع الأصعدة، أحيانا يُفرض على الواحد منا واقع لم يكن يتخيله أو يتوقعه فيجد نفسه حائرا ولا يعرف الخروج مما هو فيه فتراه يتخبط في صراع مرير مع ما تمليه ذاته وما يقوله عقله وما تنادي به عاطفته وما تفرضه أحاسيسه، وترجح الكفة في الأخير لأحد هذه العناصر وتطفو النتائج على السطح وبعد ذلك تأتي فترة المحاسبة فإما راحة تامة ورضاء تام وعيش في سعادة أو كدر ونصب وأرق وندم قد يلازم المرء لزمن طويل، وعليه فإن الهروب سلاح ذو حدين من أحسن استغلاله كان له درعا ومن أساء استخدامه كان عليه وبالا، ومن يستعمل هذا السلاح يجب عليه أن يدرك جيدا أن راحته لا تكون على حساب الآخرين لأنها ستجعل الداء ينتقل ولا تقطع الأسباب

  4.  خالد حسن

    السلام عليكم جميعا و مساء الخير موضوع مهم صراحة قضية الهروب او المواجهة شغلت الكثير من كتاب علم النفس والتربية . لكن و كما قالت الاخت امينة حالة الهروب او المواجهة تتحدد من خلال الموقف الذي يتعرض له الانسان فان كان مثلا يواجه معصية ما كانت قد دخلت قلبه من الشيطان فعليه والحالة هذه ان يهرب بعيدا لا بل بعيدا بعيدا حتى لا يرى او يسمع اي اثر لهذه المعصية اما ان كان هناك منكرا ما فهنا لا اقول في هذا الزمن عليه ان يواجهه بقوة السيف اكتفي بالنصح و الارشاد و الكلمة الحسنة على و عسى يهدي الله بها من يشاء الهداية و انا اتلكم فقط عن الجوانب الدينية من قضية المواجهة او الهروب لكن بالنسبة للجوانب الاخرى فانا انصح بالعتماد على قوة الشخصية من خلالا ما تعملنا مناخلاق اسلاميةو نبوية عن النبي محمد صلى الله عليه و سلم و يجب ان نكون اكثر جراة في النقاش و المواجهة طالما اننا على حق و صلى الله على سيدنا محمد وعلى اله و صحبه اجمعين شكرا للجميع

  5.  ريم همت

    أقول وبكل ثقة أختار المواجهة ، إنها الحلً الوحيد لتجاوز أخطاء الماضي والوصول للرضا عن الذات . أمّا الهروب فهو وهم كبير فأحلام اليقظة ماتلبث أن تقتلك

  6.  admin

    الأخ عليوي الكريم: شكرا لتوضيحك وبيانك ومداخلاتك القيمة نرحب بك في الموقع لك كل التحية ودمت بخير…

  7.  admin

    أخت ريم أهلا وسهلاً بك وشكراُ لتعليقك
    بالنسبة لما نفضلت به فأنا معك أن مواجهة المشاكل والصعوبات أفضل في الحالة العامة
    ولكن هناك حالات خاصة يكون فيها الهروب عين التقوى وهذا ما تفضلت به الأخت امينة أن المواقف هي التي تحدد ما يجب علينا أن نفعل…
    على سبيل المثال هل ترين لمن كان يعاني من ضعف ما ثم رأى نفسه في مكان يستجرّ لديه نقطة الضعف التي عنده فهل يقف ليواجه الموقف ويتحدى نفسه وهو يعلم ان احتمال سقوطه أكبر بكثير من احتمال انتصاره أم أن الهروب هنا أولى بحقه أمام الله تعالى بل كم يكون في الهروب من تحدٍّ وجهاد وتعب ونصب بينما لا تتطلب المواجهة إلا بعض الظنون بالقدرة على التغلب على الموقف وحله….
    لك مني كل التحية والتقدير

  8.  مضر صعب

    الهروب هو أمر حلله الله لعباده حين تضيق بهم الأمور , فلا سبيل للضعيف ( الغير قادر على مجاراة هذه الأزامات الكبيرة ) سوى الهروب , فهو ليس بمرابط على سرية دفاع عن الوطن حتى نصفه بالخائب والمتخاذل والخائن , انه انسان يبحث عن الراحة عن الأمان عن الرزق الحلال , ماهو ذنبه ان كان يعيش في مكان من يأكل الأخضر واليابس دون رحمة أو شفقة به ولا بأهله ولا بالإنسانية , الكرة الأرضية واسعة وهناك كواكب اخرى ونجوم ومجرات بعيدة , فمن اراد الرزق وراحة البال فله ذلك , أما ان يكابر ويقاتل من لا يستطيع ان يصرعه فهذا جنون , وكلنا يريد الهرب , وانا من جهتي أود الهرب الى بلاد الأحلام ( أمريكا ) .

  9.  admin

    أخ مضر يقول رسول الله صلى الله عليه وسلم:

    بَلِ ائْتَمِرُوا بِالْمَعْروفِ وَتَنَاهَوْا عَنِ الْمُنْكَرِ ، حَتَّى إِذَا رَأَيْتَ شُحًّا مُطَاعًا ، وَهَوًى مُتَّبَعًا ، وَدُنْيَا مُؤْثَرَةً ، وَإِعْجَابَ كُلِّ ذِي رَأْيٍ بِرَأْيِهِ ، وَرَأَيْتَ أَمْرًا لا بُدَّ لَكَ مِنْهُ ، فَعَلَيْكَ نَفْسَكَ ، وَدَعْ أَمْرَ الْعَوَامِّ ، فَإِنَّ وَرَاءَكُمْ أَيَّامَ الصَّبْرِ ، فَمَنْ صَبَرَ فِيهِنَّ ، قَبَضَ عَلَى الْجَمْرِ ، لِلْعَامِلِ فِيهِنَّ مِثْلُ أَجْرِ خَمْسِينَ رَجُلا يَعْمَلُونَ مِثْلَ عَمَلِهِ ،

    فبلا شك الهروب إلى الذات (فعليك نفسك) يأتي علينا وقتٌ يكون أحمد الأفعال وأفضلها….
    وهذا بالتأكيد لا ينفي واجب المسلم في أن يأمر بالمعروف وينهى عن المنكر ما استطاع إلى ذلك سبيلا
    أما بالنسبة إلى أمريكا أو كما تسميها أرض الأحلام… فاسمح لي أن أقول لك هذه لقد بهرت عيناك كما بهر كثيرون غيرك بنور زائف ظاهره فيه الحضارة و الرفاهية والسعادة وباطنه فيه الدمار والضياع
    وإنني أدعوك أخي الكريم إن تسنى لك المجال الاطلاع على كتاب اسمه: الفردوس المستعاد والفردوس المستعار للكاتب والمفكر الدكتور : أحمد خيري العمري

    كما أدعوك أن تحفظ لديك هذه الروابط وتطلع على هذه المقالات للكاتب نفسه وهي:

    حكاية الواحد من عشـرة !
    http://www.quran4nahda.com/?p=511

    “عقيدة” النقص تجاه الغرب
    http://www.quran4nahda.com/?p=519

    الدعوة عامة ولكن الدخول “غير مجاني”..
    http://www.quran4nahda.com/?p=590

    مافيا الشذوذ الجنسي في أمريكا: “العالم في الخزانة”
    http://www.quran4nahda.com/?p=586

    مايكل جاكسون : الموت بالسكتة “الحضارية”
    http://www.quran4nahda.com/?p=782

    عن غوانتانامو في ليلة الهالويين : التنكر بالزي الحقيقي
    http://www.quran4nahda.com/?p=1068

    “نيويورك، نيويورك” -1-: مدينة جميلة جداً من بعيد !!
    http://www.quran4nahda.com/?p=1122

    نيويورك،نيويورك-2- الامباير ستيت : القمة تشبه الهاوية أحيانا !
    http://www.quran4nahda.com/?p=1122

    نيويورك ، نيويورك 3 : على سطح الامباير ستيت..
    http://www.quran4nahda.com/?p=1217

  10.  أمينة السوسو

    الأخت سهير أشكرك كثيرا على طرح الموضوع وعلى الردود الجميلة وأشكرك على وضع روابط لمقالات هامة جدا وقد إطلعت على أحد المقالات وفعلا ما نراه من حلم الكثيرين بالسفر ناتج عن ما تصوره وسائل الإعلام والبهارات التي توضع عن تلك البلدان ولكن الحقيقة أدهى وأمر كان قديما يقال من يذهب إلى أمريكا والأرجنتين لن يعود يعتبروه في عداد الأموات وكمثال عم والدي ذهب ولم يعد ولا أحد يعرف عن أي شيء فقدت كل المعلومات عنه والكثير من أبناء القلمون رحلوا ولم يعودوا ولكن الحرب على الإسلام باتت وللأسف داخلية والدليل ما يظهر في وسائل الإعلام وما يصدر من قرارات تدمي القلب ولا حول ولاقوة إلا بالله العلي العظيم

  11.  مضر صعب

    أختي الغالية سهير
    يا أختي انا أود الهروب الى هذه البلاد ( بلاد الأحلام ) كي أجني المال , ليس المهم أنني أعيش في مجتمع لا يعير الاهتمام لما امتلك من عادات وتقاليد , فهذا شأن مجتمعاتهم .
    أختي سهير , المجتمع الغربي يعيش في عادات وتقاليد تخصه وطباع لانستطيع أن نعايشها لكنها رغم أنها لا تنطبق لا مع عاداتنا ولا معتقداتنا , انتجت شعوب استطاعت أن تفرض نفسها عالميا , هناك الكثير من الطبقات في المجتمع الغربي ؟ منها المحافظ ومنها الرأسمالي ومنها الاعلامي ومنها الشيوعي و الكثير الكثير من أنواع واشكال من الأفكار والمعتقدات , ليست مهمتي أن أدعوهم للتغير من تصرفاتهم , من شب على سيء شاب عليه , لكن , هل هناك يوجد كذب ؟ أو نفاق ؟ او تملق ؟ أو واسطة ؟
    يا أختي أنا شاب فقير , لا أستطيع ان أغير من وضعي سوى بالهروب , لابد لي من الهروب من واقعي , لن استطيع أن اتغير دون الهروب من هذا الوقع , أنا لا اذم بلادي , انها بلادي وأغلى ما عندي , لكن ماذا أفعل لو كانت بلادي لا تريدني ؟ يا اختي تصوري أنني ذهبت لأطلب العمل على سيارة تكسي عمومي , كان صاحب السايرة يريد ( شفير ) بسرعة قصوى , وحين دخلت اليه وألقيت التحيه قال لي ( ماذا تريد ) , فأخبرته , تصوري أنه أدعى أنه باع السايرة حتى لا يسمح لي بالعمل , وهو لم ينتظر ليعرف ماهو أسمي وماكنت اعمل ومن انا اساسا , فما بالك بالشركات والمعامل .
    يا أختي سهير , انا اعطيت رأيي وانا مصر على الهجرة خارج هذا البلد , يا أختي (الي ايدو يالمي مو متل الي أيدو بالنار ).
    تقبلي تحيتي , وكوني اكثر منطقية , نحن ينقصنا الكثير حتى نفهم مشاكل الآخرين , لا تعطي الحكم بسرعة , لا تكوني متسرعة .

  12.  admin

    أخ مضر: إنني لا أنكر بالتاكيد صعوبة المعيشة وفساد أخلاق الكثيرين في مجتمعنا… وما قلته لك ليس تسرعاً بالتأكيد بل إنني أنبهك لواقع ربما لو هربت إليه ندمت وتمنيت لو انك لم تفعل… ولو حصدت فيه بعض الخير أو بعض المال لكنك لن ترتضيه لنفسك مجتمعاً تعيش فيه وتبني فيه عائلة تنشأ فيه وتتربى فيه……
    وما تفضلت به من أنك في أميركا لن تجد النفاق ولا الكذب ولا التملق ولا الواسطة… وربما تجد المال على عتبات الطرق لتجني منه ما تريد فما وضعت لك من روابط لمقالات لو تتطلع علهيا فإنك ستجد فيها نقضاً كاملاً لما تتصوره وما شاع….
    وهي مقالات قدمها مفكر وأديب عاش في أميركا… فلم يتكلم عن مجتمعاتها على نحو غيابي على الإطلاق….
    أرجو لك يا أخي الكريم التوفيق والسداد وحسن الاختيار وأن يوجهك الله إلى حيث تستقر وترتاح دون أن تعيش في متناقضات تجبر متلقيها على الانصهار في بوتقتها فينسلخ عن جلده وحاضره ليغدو شخصاً غريباً لا شرقياً ولا غربياً أو تودي به إلى حروب نفسية يعيشها هو وربما عائلته التي سيؤسسها هناك…
    لك مني كل الأماني بحياة يكللها توفيق الله وسداده ودمت بخير

  13.  مضر صعب

    شكرا لك أخت سهير , بس على فكرة هذا النقاش كلو عن حلم أنا أحلم به كوني لا استطيع الوصول الى هناك أساسا , من أين لي بالمال أساسا , ييبدو اني ناقشت بأمر أنا اساسا ما أقدر اوصل الو .
    شكرا لك ياغالية وأتمنى أن تعيشي ايام سعيدة أنت وعائلتك .

  14.  عهد ابراهيم

    الهروب بعض الأحيان مفيد حتى لا نوقع بمشاكل نحنا بالغنى عنها بس أحياناً لازم يصير في مواجهة والهروب عندها بيكون ضعف فلازم نعرف أيمت نهرب وايمت نواجه

  15.  ابن المدينة المنورة

    أذكر نكتة تُحكى عن خالي عبد الله أنه عندما كان صغيرا تشاجر مرة مع أحد نظرائه وقام بضربه فتوعده وقال له انتظر وسآتي بمن سيضربك وذهب، فقال خالي لمن حوله: ما رأيكم؟ أنهزم ولا أتم؟ وأخذ يكرر سؤاله: أنهزم ولا أتم؟ فلما انقضى الموقف صار أصدقائه يعايرونه بهذه المقولة، فعندما يرونه يقولون له: يا عبد الله أنهزم ولا أتم؟ وإلى الآن تحكى هذه القصة رغم مرور خمسة وثلاثين سنة عليها
    الشاهد أن الانسان هو أدرى بنفسه وهو الذي يستطيع أن يحدد موقفه من الهروب أو عدمه، وهذه المسألة لا ينبغي للانسان أن يقلد فيها
    مثال ذلك: عندما يمشي شخصان في طريق مظلمة ويفاجئوا بوجود كلاب-أكرمكم الله- تعترض طريقهم فأحدهم قد يملك الجرأة والخبرة ويستطيع أن يمر بسلام والآخر عكسه تماما، فالأفضل للأخير ألا يقلد صاحبه ويتراجع وينسحب ثم يحاول بناء شخصيته ويتدرب تدريجيا..
    ولا شك أن هناك مواقف الهروب فيها خسة ودناءة كمن يشاهد رجلا يحاول أن يعتدي على امرأة، فهنا لا ينبغي الهروب له مطلقا وله أدى ذلك إلى فقد روحه لأن الشرف والنخوة يبذل في سبيلها الروح
    علما أن المنهج الرباني واضح جدا في مسألة الهروب وسيرة الرسول صلى الله عليه وسلم شاهدة في ذلك والكلام عنها يطول جدا
    وللأخ الكريم مضر أقول: صدقت فالله عز وجل عاتب بعض المؤمنين (ألم تكن أرض الله واسعة فتهاجروا فيها) ولكن لا يكن همك-يا أخي- هو جمع المال فقط، ولست أدري لماذا اخترت بلاد العم سام لتهاجر إليها، ألم تسمع إلى قول الرسول صلى الله عليه وسلم (إنما الأعمال بالنيات وإنما لكل امرئ ما نوى، فمن كانت هجرته إلى الله ورسوله فهجرته إلى الله ورسوله، ومن كانت هجرته لدنيا يصيبها أو امرأة ينكحها فهجرته إلى ما هاجر إليه)..يا أخي الكريم استرزق واطلب من الله الرزق ولكن بلاد المسلمين واسعة، وأرض الشام مباركة وقد يكون الرزق أقرب إليك مما تتصور لكن هذا الرزق لن ياتي إليك إلا إذا كان اعتمادك على الله وليس على بلاد الأحلام

أضف رد