وجــه آخــر للعيد

نوفمبر
11

بمناسبة قدوم عيد الأضحى المبارك أقدم لكم هذه الصور وأطرح معها سؤالاً عريضاً:

مــــــن الســـبب برأيــكم؟؟

الردود 17

الردود 17 على موضوع “وجــه آخــر للعيد”

  1.  محمد غزال

    برأيي السبب الرئيسي هو العاب الكمبيوتر العنيفة وافلام الأكشن التي يشاهدها الأطفال
    ويجب على الأهل مراقبة مايشاهده اطفالهم و عدم السماح لهم بشراء العاب كهذه
    ولكن للأسف الأهل عنا متبعين نظام (خلف و لحوش) وتاركين الترباية للشارع

  2.  عليوي الذرعي

    السبب هو الدراما بشكل عام و الدراما التركية خصوصا
    وغياب المنظومة التربوية باذهان الاباء والامهات قبل كل غيرهم من المعلمين والمعلمات
    الدراما سبب مباشر ؟ ولكن الا يطرح التساؤل لماذا تقوم هذه الدراما بكل هذا الفعل وتحدث هذا الخراب والدمار ؟
    اليس السبب هو هذا الخواء الفكري والعقدي باذهان الجيل ( جيل الاباء والامهات).
    احيانا وامام مثل هذه المناظر ينتاب الانسان شعور بالخوف والرعب من جيل الغد .
    جيل كسندرا : صار اليوم اباء وامهات وتمخض عنه هؤلاء الاطفال .
    الله يستر عما سيتمخض عنه جيل مهند ونور ………..

  3.  توفــيـــق

    بصراحة هذا المنظر يعجبني ويؤلمني في آن واحد،… يعجبني لما أرى أطفال فلسطين في الضفة أو غزة أو في الشتات أو في لبنان يحملونها أسوة بالكبار ، فأقول في قرارة نفسي هذا جيل النصر المنشود، ويزيد إعجابي بهم لما أسمعهم يتحدثون عن حب الشهادة وعن كرههم لليهود وهم في عمر الزهور، تراهم يمثلون بتلك الأسلحة أدوار البطولة عبر أزقة المخيمات التي ضاقت بوجودهم كلاجئين وتراهم يرسمون طريق العودة لأرض الوطن الذي لا يعرفونه إلا عبر صور التلفاز، هذه أحلامهم وهذه آمالهم فهل يجوز أن ننتقدها ونعتبرها ترويجا للعنف، لا وألف لا.
    ولكن أعتبرها ترويجا للعنف لما تكون الصورة في أمكنة أخرى مع نوع آخر من الأطفال يريدون محاكاة الأفلام البوليسية، وأفلام العنف التي يرونها عبر الشاشة فتراهم يمثلون دور السارق والقاتل والشرطي، فماذا ننتظر منهم في المستقبل يا ترى ؟!

  4.  admin

    شكراً أخ محمد وأخ عليوي لما تفضلتما به…
    أخ توفيق الصور التي تشاهدها هي لأطفال يلهون في العيد في أحياء دمشق والصورة قبل الأخيرة ةالتي قبلها جديرتان بالوقوف عندهما لأنهما تجسدان البنية النفسية والفكرية والسلوكية لهؤلاء الأطفال (وما أكثرهم) فهؤلاء الأطفال كما ذكرت لك يلعبون يلهون يتسلون في العيد وبإمكانك أن ترى البسمة التي على وجوهمم والتي تعبر عن لعبهم وفرحهم فهم لا يختفلون بنصر ولا يشاركون في مسيرة أو انتفاضة ولا يشيعون شهيداً!!

  5.  توفــيـــق

    أختي سهير، أنا تتطرقت للموضوع من وجهة نظري وأظنها صائبة، أما لما يتعلق الأمر بمناسبة العيد فهنا يمكن القول أن الإحصائيات فيما يخص العنف اللفظي والجسدي والمسلح زادت أضعاف المرات خلال هذه العشرية في الدول العربية مقارنة بالعشرية الماضية خاصة لدى القصر والمراهقين ، وهذه نتيجة لعدة عوامل أهمها التكوين الأسري والتربوي والذي تتحمله الأسرة والمدرسة فكلاهما مقصر إلى حد كبير، زيادة على ذلك سماح الحكومات العربية بإدخال مثل هذه المنتوجات وترويجها بشكل منقطع النظير، ولا يمكن في هذا الإطار لوم دولة الصين وهي دولة المنشأ لهذه الألعاب لأنها كما صنعت هذا النوع من الألعاب فقد صنعت كذلك ألعاب فكرية وتربوية جيدة وناطقة بالعربية وبجميع اللغات وأخرى تعليمية تخص حتى أمور دينية مفيدة جدا للأطفال. لكن جل الآباء ينزلون عند رغبة أبنائهم التي تميل في مجملها إلى الألعاب العنيفة ولا يقومون بدورهم التوجيهي الذي تفرضه المسؤولية الأبوية.

  6.  عبد الحليم

    السؤال المطروح هنا ماهي الالعاب التي من المفروض أن يحملها الاطفال وفي هذا العصر بالذات والتي يمكن ان تحمل انشغالاتهم وتعبر عن طموحاتهم في مناسبة دينية كعيد الفطر او الاضحى ..؟؟؟
    في عصر اصبح العنف بانواعه جزء لا يتجزا من حياتنا بما في ذلك الجزء الترفيهي فيها و الذي يشكل حصة الاسد بالنسبة لاطفالنا.
    هل هو التقليد ؟ أو الواقع المفروض الذي لا مناص منه ؟
    بغض النظر عن الجهة المسؤولة .لكن كل هذا غير مهم .
    المهم بل الاهم ماهي الحلول الممكنة لهذه الظاهرة المرضيةالتي تهدد جيل برمته ؟

  7.  Manal

    السلام عليكم
    في الواقع أنا أتفق مع السيد توفيق إلى حد ما فيما قاله.
    فلكل صورة في هذه الحياة شكلان شكل إيجابي وشكل سلبي فالإيجابي ما تطرق إليه الأخ توفيق وأما السلبي فهذا ماأظنك تودين مناقشته أخت سهير وهنا أرى بأن المسؤولية لا تقع على طرف دون آخر فالأهل يتحملون جزءاً من المسؤولية والإعلام جزءاً آخر وعدم الوعي والتوجيه الصحيح في المنشآت التربوية والبرامج الموجهة (كما يقولون)للأطفال كل هذا لديه تأثير على ثقافة الطفل وردود أفعاله إلا أني أحيل المسؤولية الكبرى لما يشاهده الطفل على التلفاز والسبب أن هناك بعض الأطفال يقضون مايقارب خمس أو ست ساعات أمام التلفاز والطفل يميل بطبيعته للتقليد فتكون النتيجة كتلك الصور التي شاهدناها.
    وبصراحة كثير من الاهل في أيامنا هذه فقد مسؤولية التربية وبات جل همهم تأمين الملبس والمطعم لأسرتهم وإني أتفهم تماماً صعوبة الحياة الاقتصادية التي نعيشها ولكن علينا بالأولويات.

  8.  من الشام

    بسم الله الرحمن الرحيم
    السبب هو عدم وجود اللعبة البديلة المسلية التي يعجب بها الطفل ,والتجار الذين يروجون لهذه الألعاب وشكراً

  9.  أبو جعفر

    السلام عليكم
    أشكر الإعلامية سهير الفاضلة على نشرها لهذه الصور المنتشرة واقعيا بكثرة وإثارتها لموضوع النقاش…
    أما أنا فأرى أنه ليس للموضوع تلك القيمة الإيجابية التي تحدث عنها بعض الإخوة, هو تكريس لاختلاط المفاهيم والتمييع وذلك للتالي:
    – الأجيال الحالية أبعد ما تكون عن فهم أسس الحوار وكيفية حل المشاكل والنزاعات بالطرق السلمية العقلية, التي تؤدي -حسبما يفترض- إلى ربح الطرفين, وأكثر ما يؤيد كلامي دعاوي الطلاق الكثيرة والمشاكل الزوجية التي لا يحتاج حلها إلا لسماع كل طرف من الآخر, وكذلك في الشركات والمؤسسات التشاركية, نعدم للأسف فنون التفاوض وحل المشاكل..
    – ومع هذا, لا تتخيل أبدا أن تلك العقلية الشجارية عقلية قادرة على النزال, فمعظم الجيل أيضا قد احتل موقعا في الجبن لا ينازع, فترى الرجل عظيم المنكبين يخر مصفرا عند محنة حقيقة, وكذلك لا تجد -على الغالب- متحمس لجهاد أو غزو في سبيل الله, تثاقل إلى ما تحت الأرض بجانب القبور.
    لعبنا بالأسلحة صغارا وما تعلمنا منها الجرأة على المواجهة, بل تعلمنا منطق الغاب على من هو أضعف منا وأن نستكين ونذل للأقوى والأفجر..
    ربما كان حمل الصغار للسلاح -الافتراضي- تحقيقا لحلم القوة والغلبة الذي يئسوا من رؤيته أو يُئسوا منه!

    قد لا تحتمل الصور كل هذا الكلام, لكن الواقع يحتمل وزيادة.. عذرا على الإطالة

  10.  توفيــــق

    أخي أبو جعفر نظرتك تشاؤمية إلى أبعد الحدود والشاذ لا يقاس عليه فإذا أعطيتنا مثالا أعطيك ألف مثال يناقض ما تقول، والجانب الإيجابي الذي تحدثت عنه أكيد أنك لم تعايشه ولم تلمسه لدى أولادك أو أبناء حيك على أقصى تقدير، وأكيد أنك عايشت الجانب السلبي وقد أعطيك حينها هامشا من الحق لا الحق كله، فلما تضرب المثال بنفسك وتقول أنك لعبت ومن معك بالسلاح صغارا ولكنكم لم تتعلموا منها الجرأة فغيرك تعلم منها الجرأة وذهب إلى أبعد حد، فمنهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر وما بدلوا تبديلا، ولتعلم أخي الكريم أننا سنربي أبناءنا على ذلك أسوة بآبائهم وأجدادهم الذين حملوا السلاح ذات يوم، فبلد الثوار لا ينجب إلا الثوار.

  11.  مضر صعب

    الله يعطيكي العافية
    السبب واضح ومايحتاج للتفكير , طبعاً هما أصحاب المصانع الي تحاول تروج لبضاعتها عن طريق هؤلاء الأطفال .
    على فكرة انتي شفتي المنتجات الجديدة الخاصة بالأطفال الي مرسوم عليها ابو جانتي هههههههههههههههههه
    ياستي والله مسخرة

  12.  أمينة السوسو

    الصور مؤلمة وبداية كل عام وأنتم بألف خير والسؤال ما هو البديل والفقراء الذين حتى لا يستطيعون شراء ألعاب للأطفال وإنما اللعب فقط في الشارع ماذا يفعلون؟؟؟ الموضوع يفتح باب من الأسئلة… وإن عدنا للتاريخ بأي عمر كان يتعلم الطفل القتال بالسيف والسباحة والرماية ويحفظ القرآن ويتعلم الفقه؟؟؟؟ سؤال وجيه أليس كذلك؟؟؟؟؟؟

  13.  أبو جعفر

    أخي توفيق..
    أسأل الله أن يكون الواقع أفضل من نظرتي بكثير, إلا أنني لا أرى ما تكلمتُ عنه شاذا بل هو القاعدة العامة, وقد يكون الأمر نسبيا من مكان لآخر..
    على كل حال, أنا ضد لعب الأطفال بالسلاح, لأن ذلك بنظري لا ينمي الشخصية القتالية المرجوة بل يحرك غرائز العدوانية واغتصاب الحقوق بالقوة, ولك أن تراقب معظم الأطفال حين لعبهم بالسلاح والسيناريوهات التي تدور بينهم.
    على الجانب الآخر أنا أدعو وأرجو أن أوفق إن رزقني الله بأولاد إلى تعليمهم على الرماية وركوب الخيل وتعليمهم على حمل السلاح بشكل جدي بعيد عن اللعب وبنائهم الجسدي القوي وغرز فيهم قيم النبل والعزة والكرامة, بهذا السبيل يعود جيل الثوار المبني على القيم.

  14.  توفيــــق

    أخي أبو جعفر
    أنا معك فيما تقول بخصوص الجانب السلبي ولست ضد أي تعليق صادر عن الإخوة الكرام يصب في هذا المنحى، وكان بودي لو أن كل معلق يعالج نقطة معينة لأن الموضوع متشعب ومرتبط بالعديد من الأسباب المباشرة وغير المباشرة، أذكر منها على سبيل المثال لا الحصر، التقصير الواضح في الإعلام العربي الموجه للطفل، تقصير الاباء والمدرسة، تجاهل الحكومات العربية والمستوردين لخطورة السلع المستوردة على صحة الأطفال الجسدية والنفسية، تقصير الحكومات في دعم الأنشطة التربوية وغياب شبه كلي لصناعة الألعاب التربوية، عدم التفكير بجدية في طرح البدائل، آثار العولمة والتجارة العالمية على الأسواق المحلية، وغيرها من النقاط، والهدف من الطرح بهذه الطريقة هو تعميم الفائدة وتبادل المعارف والمعطيات وعدم الخوض في تجارب شخصية قد تبعدنا عن صميم الموضوع كما حدث في بعض المواضيع السابقة مع احترامي لأصحاب التعليقات وآرائهم.
    وأخيرا أتمنى لك أخي الكريم أن يرزقك الله بأولاد ويوفقك في تربيتهم على الرخاء والشدة ليحققوا ما عجزنا نحن على إنجازه ولتكن متفائلا بهذا الخصوص لأن الخير كان ولا يزال وسيبقى في أمة محمد صلى الله عليه وسلم إلى قيام الساعة.

  15.  خالد حسن

    السلام عليكم و مساء الخير جميعا . ما نراه للوهلة الاولى اطفال يلعبون . ولكن بمايلعبون ؟ بالسلاح و الذي هو مضر بشكل كبير لانه العاب نارية خطيرة جدا على الصغارو الكبار فهذه الالعاب قد تصيب احد الاطفال بالعمى الكلي لإحدى عينيه لاسمح الله برايي الشخصي يجب ايقاف استيراد مثل تلك الالعاب و ايجاد البديل و المفيد و يجب ان نتذكر قول عمر ابن الخطاب رضي الله عنه بتعليم الاولاد الباحة و الرمايةو ركوب الخيل هنا الرماية دون استخدام اسلحة نارية . ثم ان الحض على افتتاح دور لتعليم القرآن و الفقه كما تفضلت الاخت امينة بالاضافة الى البرامج الثقافية الخاصة بالأطفال مفيد جدا و افضل بكثير من التجمهر بالشوارع لانها ظاهرة باتت جدا مزعجة دون رقيب او حسيب من الاهل عداك عن حوادث السير التي نسمع بها كل يوم و يذهب جرائها عدد من الطفال .. شكرا للجميع على حسن القراءةو كل عام و انتم بألف الف خير

  16.  ابن المدينة المنورة

    السلام عليكم، وتقبل الله منا ومنكم صالح الأعمال، أعتقد ومن وجهة نظر شخصية أن هذه الصور المرفقة ليس فيها ما يعيب، لماذا؟ لانه نشأ جيل يخاف من الجمل ويظنه وحشا ويهرب من الصرصور ويتقزز من الأرنب، أي أنه جيل (طنط)-إن صح التعبير- في حركاته وكلامه، فهؤلاء الأطفال ندعهم يعيشوا طفولة فطرية وإن حملت بعض العنف قليلا فهذا مما يقوي عودهم فلا يبقى غضا طريا حتى في مرحلة الشباب
    ثم أنا أستغرب، هل تسليم ألعاب على هيئة اسلحة للاطفال فيه كل هذا الضرر؟ لا أعتقد لأن الأب الواعي والام الواعية يعرف أطفاله بهذه اللعبة ويوجهه بالأسلوب المناسب
    الآن اسألي أي طفل من جيرانك يحمل سلاحا (لعبة طبعا) ستقتل من بهذه السلاح؟؟ فيجيب: سأقتل اليهود..سأقتل اللصوص. وما شابه وكأنه يتكلم بذلك بالفطرة ولا يقول لك أبدا أنه سيقتل زميله الذي أخذ منه قطعة الحلوى أو زميلته التي ضربته
    ثم إن تعليم الرماية مشروع للأولاد وهذا يأتي بالتدرج والمتابعة
    وطبيعي جدا أن اي أمر يكون بلا توجيه يكون عاقبته وخيمة حتى الطعام نحتاج أن نعلم الطفل كيف يأكل وما هي آداب الطعام، وحتى الذهاب إلى المسجد يحتاج أيضا لمتابعة وتوجيه وهكذا في كل الشؤون
    وهذه الألعاب إن كانت مع توجيه حسن من الأهل فلن يحدث بسببها الضرر الذي بالغتم فيه وشكرا

  17.  احمد الربيعي

    السبب هي النفسيه العربيه ذات الطبيعه الصحراويه التي تزرع وراثيا في نفوس الاطفال الميل للعنف

أضف رد