6 دقائق فقط!!

نوفمبر
26


بقلم: الأستاذة هنادي الشيخ نجيب

مديرة تحرير مجلة غدي الشبابية

إشراقة غدي:

مسألة معقّدَة أتعبتني في محاولة فك رومزها وربط أجزائها، فرغبتُ أن أطرحها عليكم وأستشيرَكم بشأنها…

لا تذهبوا بعيداً في التخمين… فالسؤال ليس “حزّورة” مركّبة حلُّها في قلب الحروف أو بالفهم المعكوس…

هاكم المسألة، اقرؤوا ثمّ فكّروا.

ما هو الأمر المهمّ جداً جداً… وله كبير الأثر في حياتكم، ومع ذلك لا تعطونه من وقتكم في اليوم أكثر من 6 دقائق فقط؟!

لتقريب الصورة سوف أذكر لكم بعض جوانب أهمية ذلك الأمر:

· يساهم في الإعداد النفسي والعاطفي والمعرفي…

· يعزِّز ثقتكم بأنفسكم.

· يحفّزكم على المبادرة.

· يُنمّي قدرتكم على الابتكار.

· يملِّككم موادّ معرفية هي مفاتيح للحوار والمناقشة.

· يزوّدكم بالشواهد والبراهين ويقوِّي مهارة الإقناع عندكم….

هل بَدَت لكم ملامح هذا الأمر العظيم؟!

ألم تستغربوا كيف أنَّ أمراً بهذه الأهمية وهذا التأثير لا يأخذ من عنايتكم إلا 6 دقائق يومياً؟

دراسة أمريكية أُجرِيَتْ على عشرات الناجحين حول العالم في محاولة لرصد أسباب نجاح أولئك الذين بلغوا قمّة المجد في شتى المجالات… أتدرون ماذا كان القاسم المشترك بين الجميع؟

إنّهم – جميعاً على اختلاف تخصصاتهم – يقرأون حوالي 50 كتاباً في السنة، أي ما يعادل كتاباً واحداً في الأسبوع!!

ستقولون: وما هي “الست دقائق” التي ذكرتها؟ وما علاقتها بالموضوع؟ أجيب: إنها الدقائق اليومية اليتيمة التي “يخصصِّها” المواطن العربي – بحسب تقدير أصدرته الأونيسكو مؤخّراً – ليتثقّف ويطّلع ويتطوّر وينجح ويتفاعل….

لن أعود إلى الوراء لأقارن بين هذين النموذجين – الغربي والعربي – في نقطة النّهم الثقافي والاهتمام بالقراءة والاعتناء بغذاء العقل، بل سأفسح لكم المجال لدراسة هذه الوقائع وتحليلها وتفسيرها لبناء خطوات جادّة وفاعلة لتخطّي حالة الترهّل الثقافي والفتور الذهني… على أمل ألاّ تعدًُوا هذه الأسطر من ضمن الدقائق الستة!!

الردود 6

الردود 6 على موضوع “6 دقائق فقط!!”

  1.  ابن المدينة المنورة

    بعد الشكر والتحية للأستاذة هنادي أقول : الى متى وانتم تتكلمون عن الغرب بمناسبة وبدون مناسبة، والله شدهتونا بالغرب
    ‏ حتى صرنا نهتم باحصائياتهم عنا! وكأننا ننتظر الآخرين لنعرف واقعنا! شو هالحكي
    ما هو الغرب؟
    الغرب يشمل دول مثل كولومبيا وتشيلي والسلفادور والبيرو والاكوادور والمكسيك وكلها دول متخلفة مثلنا تماما
    الولايات المتحدة وكندا وبريطانيا تطورت ليس لأن أهلها يقرأون -بل القليل جدا من يقرأ منهم – ولكن من يريد أن يطبق ما قرأه يجد الدعم من دولته
    العرب يا أختي يقرأون ولكنهم لا يعرفون ماذا يقرأون وكيف يقرأون ولماذا يقرأون
    ومن استفاد منهم بسبب قراءته لا يعرف أين يتجه وكيف يفيد نفسه وأمته
    أحضر سنويا معرض الرياض الدولي للكتاب، نجد دور النشر كثيرة جدا وتحوي كتبا مفيدة، ولكن لو تأملنا في زوار المعرض -يبلغ عددهم عشرات الالاف- لوجدنا أن النساء تذهب لتشتري كتب العناية بالبشرة وكتب الريجيم وكتاب (كيف تجعلين زوجك خادما لك) ونحو ذلك، والمراهقين يتجهون الى الروايات، والرجال يتجهون الى الكتب التي سمعوا أنها ستمنع من باب كل ممنوع مرغوب وهكذا
    فالمشكلة ليست في القراءة وانما في روح القراءة
    شكرا لك ولمجلتكم الموقرة

  2.  توفيــــق

    موضوع جيد ومهم ونعاني منه جميعا، قد يقدم كل واحد منا قائمة طويلة وعريضة من الذرائع التي لا تسمح له بالمطالعة لكن ذلك بمثابة تغطية الشمس بالغربال كما يقول المثل، وقد أذهب أبعد من ذلك حينما أقول أن البعض لا يستطيع بل ويتجنب حتى قراءة إعلان أو بيان عندما يتعدى مضمونه خمسة سطور، حتى على النت لما يكون التعليق على مقال طويل قد نمر عليه مر الكرام، لذلك لن أكون ثقيل الظل عليكم، بإمكانكم المرور للتعليق الموالي،…ولكن يتبع

  3.  أمينة السوسو

    بداية أشكر الاستاذة هنادي على طرح الموضوع والشكر للصديقة سهير لنشرها مواضيع تستحق النقاش، ثانيا ما قاله الأخ ابن المدينة صحيح ولكن القضية ليست كذلك إن أدرنا دراسة واقعنا بمنطقية وعلمية سنجد أنّ السبب الرئيسي هو الوضع الاقتاصدي فغالبيتنا كصديقاتي وأنا نستعير الكتب لعدم قدرتنا على الشراء ولكن مع توفر وسائل التكنولجيا صار الأمر أسهل ومع ذلك يا أصدقائي أسألكم بالله أين الوقت للقراءة فكلنا نبقى في أماكن العمل لساعات طويلة جدا تضيع من عمرنا من أجل راتب لا يسمن ولا يغني من جوع وبالنسبة للصغار نحتاج لتوعية الأهل للتعامل مع أطفالهم لأنه وللأسف الشديد صارت قدوتهم هيقا ونانسي و(Amircan Dance) فكيف سيقرؤون لقد نيسنا أن أول آية نزلت على الحبيب المصطفى صلوات ربي عليه وسلامه هي (إقرأ باسم ربك الذي خلق) ولقد كتبت سابقا خاطرة عن القراءة على موقع سيريانيوز (رفيق السفر) ولهذا سأهمس لكم أني غاليا أقرأ الكتب بالباص على الطريق وكثير من الخواطر كتبتها أيضا على الطريق فحياتنا كلها نقضيها على الطريق وعمل ونوم وأكل والبقية تأتي.. أليس كذلك؟؟؟؟؟؟

  4.  خالد حسن

    صباح الخير استاذة هنادي القراءة و المطالعة احترمها جداجداو لاشك بانها مهمة للغاية و اول سورة نزلت في القرآن الكريم بعد بسم الله الرحمن الرحيم هي (اقرأ بأسم ربك الذي خلق ) اييجب على كل انسان ان يتعلمو يفكر و يعمل عقله . اتفق معك تمامابأن قراءة جزء يسير من كتاب كل يوم يضيف الىارصدتناو معارفناالكثير على المدى البعيد . لكن مااريد قوله بأن تقنيات الحياة الجديةو التكنوليجيا التي لا نعرف كيف نستخدمها الابالجانب السيء فسابقاشراء كتيب صغير للطفل يتحدث عن ليلي و الذئب اوماشابه يزيد من حسن قراءته لكن ظهور العاب البلاي ستيشن ادىالىتشتت ذهن الطفل و الاهل على حد السواء حتى الكبار فعند ظهور النت تتجه اغلب اهتمام الشباب الىمواقع الشاتو الدردشة بدلامن مواقع علمية اوادبية يجب اجراء تغير جذري من البداية لا شك بان القراءة و المطالعة مهمة جدا لكن اسمحي لي ان اضيف على كلام الاخ ابن المدينة بأن الغرب لا يشكل مسطرة لقياس اعمالناو نتائجنا بها فالكثير من الامريكيين لا يعرفون موقع امريكا على خارطة العالم صدقيني .. شكر لك للمرة الثانية اخت هنادي

  5.  shatha

    استاذة هنادي الموضوع جدا مهم نحنا بالعالم العربي ما وصلنا لدرجة الترفيه يلي وصل الها الغرب يعني نحنا من وقت ما نفتح عيونا و لحد المسا و نحنا عم نفكر شلون بدنا نأمن معيشة محترمة و عم نركد و ماعم نلحق فمن وين بدنا نجيب وقت مشان نقرأ اذا دوام المواطن يلي عم يشتغل بالشركات الخاصة ببلش من النجمة للنجمة طبعا و بيخلص الدوام و بيكون مستنفزين كل طاقتو بالشغل و لسى عم تقارنونا بالغرب ….؟

  6.  admin

    أخت شذى أهلا بك
    صحيح ما تفضلت به في كون مواطننا العربي يقضي أيامه سعياً لكسب الرزق ولكن بالعودة إلى نظام العمل وعدد ساعاته في الدول الغربية فنظام الـ 8 ساعات عمل أو 9 هو نظام عالمي لا يقتصر على شركاتنا الخاصة في العالم العربي… وهذا ليس عائقاً بالتأكيد أمام هدف القراءة والمطالعة لأن المطالعة شأنها شأن أي واجبات أخرى لن نتمكن من القيام بها إذا انتظرنا الوقت ليسمح لنا بذلك لأن ذلك لن يكون، ولكن من وضع لنفسه هدفاً في أن يقرأ وينمي ثقافته أو معلوماته فإن ذلك سيكون متاحاً عن طريق استغلال الأوقات الضائعة كتلك التي تكون في وسائل النقل أو في الانتظار أو ما شابه كما أن المطالعة عشر دقائق أو ربع ساعة في اليوم لن يكون أمراً مستحيلاً في خضم ما نضيع من أوقات ولكن هذا لا يتحقق دون الرغبة والقصد لأن المطالعة وتنمية الفكر لا معنى لها إن كانت عبئاً أو هماً….
    هذا ما نراه والله أعلم وشكراً لمرورك ونرحب بك وبرأيك دائماً

أضف رد