مجلة غدي الشبابية الآن في سوريا

ديسمبر
22

مجلة “غدي”

مجلة الشباب العربي

1–   قيمنـــــا:

  • التوازن بين متطلبات كلّ من الروح والعقل والجسد.
  • بث الأمل في نفوس الشباب وتعزيز ثقتهم بأنفسهم.
  • دمج حكمة الكبار مع نشاط وحيوية الشباب.
  • ملء فراغ الشباب بالمفيد النافع.
  • كسر الحواجز بين طبقات المجتمع.
  • توثيق الصلة بين الشباب على اختلاف بيئاتهم.
  • الجرأة والموضوعية.
  • تجنب إثارة الغرائز والإغراء.
  • مخاطبة الشباب ومن لهم صلة بهم (الأهل – المدرّسون – المربّون).
  • مواكبة أحدث التصاميم الفنية والألوان واستخدام الصورة المعبّرة كوسيلة جذب.

2–   رسالتنـــــا:

أفضل إعلام شبابي يغذّي الفكر والروح والجسد، ويصنع من شباب اليوم مبدعي الغد.

3-   رؤيتنـــــا:

غدي مجلة شبابية تصنع الفُرْصة والفرحة، وتغذِّي الفكر والروح، وتعلي الإرادة والهمّة، وتواكب أحدث التقنيات لتقدّم أفضل الخدمات.

3–   أهدافنـــــا:

  • تأمين المعرفة الأساسية في كافة المجالات العلمية والثقافية والنفسية والصحية والاجتماعية لتأصيل الشعور بالأمان، ولتكوين الشخصية المتوازنة القادرة على النجاح والإبداع.
  • صناعة وعرض المعلومات السليمة والموثَّقة لبناء القدرات الشَّخصية ولتعزيز مفهوم تكامل العنصر البشري عقلاً وروحًا وسلوكًا، وذلك لمواجهة التحديات كافةً عن طريق تدعيم الذات وإصلاح الداخل.
  • تقديم الحلول العلمية والعملية لمشاكل الشباب مع تحاشي الطروحات النظرية، مساهمةً في نقل الشباب من حالة الشك والتردد إلى الإيمان والثقة بالنفس، ومن حالة التواكل إلى العمل الدؤوب ومن حالة الانحراف إلى الأخلاقية.
  • تشجيع ثقافة البحث والحوار والنقاش للتصدي لثقافة التقليد المتسبّب في انتشار التواكل والعطالة الاجتماعية والهروب من المسؤولية.
  • إرشاد الشباب لحسن اختيار الاختصاصات التي تتناسب مع سوق العمل ولتنمية قدراتهم المهنية والإدارية وتشجيعهم ومساعدتهم لإنشاء مشاريع خاصة بما يساهم في التقليل من الهجرة والبطالة.
  • مواكبة أحدث التقنيات وآخر الأبحاث والابتكارات وتوظيفها في عملية النُّهوض والبناء والتميّز.

5–   سياساتنــــا:

  • البُعْد عن أسلوب الوعظ المباشر.
  • اجتناب التنظير والطروحات الفلسفية في حل مشكلات الشباب.
  • اعتماد السهولة في العبارة والعمق في الأفكار.
  • الابتعاد عن إثارة النعرات واجتناب تخصيص الخطاب.
  • نقل الحكمة وتقديمها بأسلوب شيِّق بغض النظر عن مَنْشئها.
  • الاهتمام بالشكل والمضمون واعتماد فنون الدعاية والتسويق.

6–   أسرتنـــــا:

صاحب الامتياز               :    وسام رضوان

المدير المسؤول                  : ندين فرَّا

مديرة التحرير                 :    هنادي الشيخ نجيب

هيئة التحرير                  :    أحلام الحنفي – وداد الحنون

المدير الفني                       :      هدى الشيخ نجيب

تصميم وإخراج               :    هدى الشيخ نجيب – سمر حوّا

مجلة غدي الشبابية:

تصدر عن دار لبنان للطباعة والنشر

بيروت – لبنان

هاتف: 373320_1_00961

تلفاكس:372320_1_00961

جوال: 553688_3_0096

ص.ب.: 5620_11

الردود 8

الردود 8 على موضوع “مجلة غدي الشبابية الآن في سوريا”

  1.  admin

    نبارك لمجلة غدي الشبابية هذا الانتشار الطيب ونرحب بها في بلدنا الحبيب وبين مصاف الإعلام الراقي والهادف الذي نحلم به والذي من شأنه أن يكون رديفاً لعملية البناء التي نطمح إليها في بناء إنســـان جـــديـــد بــه تبــدأ النـهضة وعليــه تقـــوم…

  2.  أحلام الحنفي

    وأنا بدوري وباسم أسرة مجلة غدي أتوجه بالشكر إلى إدارة موقع إنسان جديد على حسن اهتمامها بالمجلة والتعربف بها، ونحن نتشرف بدورنا أن يكون لنا مشاركة في بلدكم الحبيب سوريا كما في كل دول عالمنا العربي والإسلامي، عسى بإذن الله أن تكون غدي منبر شبابيا يوجه أبناء أمتنا ويأخذ بأيديهم إلى بر الأمان، إلى جانب كل الوسائل الإعلامية الحرة النزيهة أمثال موقعكم المبارك.
    فبارك الله لكم ولنا ونفعنا جميعاً ووفقنا لما يحبه ويرضاه.

  3.  عليوي الذرعي

    أهلا بمجلة غدي في ربوع بلادنا الحبيب
    أهلا بالرموز المشرقة التي ستكون منارات هدى في سماء عالمينا العربي والإسلامي
    أهلا بمن حمل الفضيلة عنونا والأخلاق منهجا والإسلام دستوراً
    منذ فترة و أنا أتابع هذه المجلة الرائدة وقد كنت أحاول الحصول عليها من باعة المكتبات في بلدي فلم استطع وقد تفضل علي القائمون على المجلة بإرسالها لي الكترونيا وبشكل مجاني جزاهم الله كل خير
    اليوم ومع وصول العدد الـ 24 من مجلة غدي لي شخصيا ( الكترونيا )
    أقول لكم :
    منذ الآن لا ترسلوها لي ليس لأني غني عنها ولكن لأنها بدئت تباع في سورية
    العمل الهادف يجب أن يدعم……….
    نحن ومن خلال تراثنا الفكري والإسلامي أصبح في عقولنا أن العمل الهادف يجب أن يكون سبيلاً.
    وهذا احد أهم الأسباب التي حالت دون أن تتطور مشاريع أبداعية كبيرة
    فشكرا لكم وبارك الله لنا بكم
    وسنتواصل بإذنه تعالى نحو ترسيخ إنسان جديد في يوم جديد

  4.  Manal

    السلام عليكم
    لم يكن لي فرصة للإطلاع على مجلتكم سوى أني أتمنى لكم التوفيق والانتشار فنحن في سورية بحاجة إلى الإعلام الواعي والمرشد.
    بارك الله عملكم ورزقكم الحكمة والتوفيق

  5.  أحلام الحنفي

    الأستاذ عليوي كلامك أخجلنا بقدر ما أسعدنا، وأشعرنا في الوقت نفسه بثقل المسؤولية الملقاة على عاتقنا جميعاً..
    نسأل الله تعالى أن ينفعكم بقراءة غدي، وأن ينفع بكم.. وشكرا لحرصكم على اقتناء المجلة والتعريف بها..
    والشكر موصول للأستاذة منال، إن شاء الله تتوفر لكم فرصة للاطلاع على المجلة، بعد أن أصبحت في سوريا، ويسرنا معرفة آراء القراء بالتأكيد..
    وفقكم الله جميعا وسدد خطاكم، وبارك الله بالأخت سهير وبجهودها الإعلامية الطيبة

  6.  ابن المدينة المنورة

    السلام عليكم…هذا الخبر يجعلني أتفاءل بوصول المجلة قريباً إلى السعودية، لانه ما دامت أغلب المجلات اللبنانية تصل إلى المملكة فمن باب أولى مجلتكم المباركة بإذن الله.
    وهنا أتمنى من الأستاذة أحلام والأستاذة هنادي السعي في هذا الامر، وهو وصول المجلة إلى دول الخليج، ففي السعودية عدد الجالية اللبنانية لا بأس به وكذلك نسبة المتابعة للمجلات عالية من قبل السعوديين وغيرهم، فاتمنى أن أدخل يوما المجمع التجاري أو المول وأجد في قسم المجلات (مجلة غدي) فهذا خير من (مجلة سيدتي) وأخواتها وأبناء عمومتها
    ووجود المجلة في السعودية خير من الاشتراك بالنسبة إلي، لأن الاشتراك السنوي في المجلة يعني أنها ستصل إلى مكان واحد، بينما الانسان قد يسافر ويحتاج لأن يقرأ أثناء سفره لتوفر الوقت وخاصة أثناء الانتظار، فليتنا نجد المجلة متوفرة في كل مكان.

  7.  أحلام الحنفي

    وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
    أشكرك أخي ابن المدينة على اهتمامك، ولا شك أن وصول غدي إلى أقطار العالم العربي أحد أبرز اهتماماتنا، لكن بالطبع المسألة تحتاج لوقت كون المجلة لا تزال في مرحلة مبكرة نوعا ما من نشأتها،ونحن لدينا كتابا معروفين من المملكة، وإن شاء الله ترون غدي قريبا في السوق السعودية ونحن نرحب بأي وسلة تعاون من خلال التواصل عبر بريدنا الإلكتروني: ghadi.magazine@hotmail.com

  8.  ابن المدينة المنورة

    وللأخت الكريمة أحلام أقول: لست خبيرا بشأن المجلات وتسويقها، ولكن ان كنت قصدت انكم تحتاجون لمؤسسة لأجل الاعلان فهذا من أيسر ما يكون ويكاد يكون مجاني ويتطلب جهدا بسيطا أستطيع أن أساعدكم به بإذن الله، أما ان كانت المؤسسة لأجل الحصول على تصاريح من وزارة الاعلام وماشابه فهذا لا علم لي به غير أنني أنوه على وجود مجلات لبنانية دخلت الى السعودية وهي سيئة من ناحية الشكل والمضمون والاخراج وأعتقد أن مجلتكم أولى من غيرها
    وأظن أن مجلتكم شبيهة بمجلة(تحت العشرين) الكويتية على ما أذكر والتي انتشرت منذ سنوات بشكل كبير
    وهنا لطيفة لتسمح لي الأستاذة سهير بذكرها
    أن المرأة السعودية -وحتى المقيمة في السعودية- ورغم انتشار الفضائيات والانترنت لا زالت تستهويها المجلات، وهي مستعدة لشراء اي مجلة لو وجدت فيها مجرد عنوان واحد جذاب، بعكس نظيرتها السورية أو اللبنانية لأن عامل الفراغ والمادة يلعب دوره في ذلك
    وفقكم الله

أضف رد