مواضيع قسم ‘شارك برأيك…’

متى تكون الدعوة للطاعة مشجعة على المعصية؟

أكتوبر
15

شارك برأيك….

كلنا نتطلع إلى تنمية الحس الإيماني لدى أجيالنا وتكوين قاعدة متينة من الثوابت والحدود الدينية في نفوسهم فنسعى جاهدين إلى ترسيخ شعائر الدين والعبادة وتعزيزها لديهم كالصلاة وغيرها…

ولكن هل فكرنا يوماً أننا عندما نرغبهم بالعبادات نسلك طريقة في الدعوة نشجعهم فيها على المعاصي والذنوب!!!

كيف يكون ذلك؟؟

عندما ننطلق في دعوتهم لإقامة الصلاة أو القيام بالعبادات المختلفة من الحديث الذي يؤكد فيه صلى الله عليه وسلم أن هذه العبادات هي كفارة لما بينها من الذنوب فالصلاة إلى الصلاة كفارة لما بينها والعمرة إلى العمرة كفارة لما بينها والذي يصوم شهر رمضان إيماناً واحتساباً لله تعالى يغفر الله له ما تقدم من ذنبه… وهكذا لتغدو العبادات المختلفة ممحاة سهلة يمتلكها كل مؤمن ليمحو بها ما يفعل من الذنوب… إذن لا مشكلة فيما يرتكبه من ذنوب طالما أنه يقوم بالعبادات التي تمحو هذه الذنوب وطالما أن الحسنات يذهبن السيئات…

من هنا يبدأ انفصال الدين كعبادات وشعائر يقوم بها المسلم عن الأخلاق والسلوك الذي ينطلق منها إلى الكون ومن هنا تتكون صورة المسلم المصاب بانفصام في الشخصية… ليصبح ذاك الناسك العابد المقيم لشعائر الله وفرائضه وذاك الكاذب المداهن المرائي في آن واحد…

والآن ربما سيقول قائل ولكن هذه الأحاديث صحيحة وهذا فعلاً ما قاله رسول الله صلى الله عليه وسلم وإنني أقول لا ريب في ذلك ولكن ماذا عن طريقة عرض هذه المعاني وماذا عن التوافق القائم بين هذه الأحاديث وبين قوله تعالى: (….أَقِمِ الصَّلَاةَ إِنَّ الصَّلَاةَ تَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنْكَرِ وَلَذِكْرُ اللَّهِ أَكْبَرُ وَاللَّهُ يَعْلَمُ مَا تَصْنَعُونَ (45) )

وقوله صلى الله عليه وسلم « من لم تنهه صلاته عن الفحشاء والمنكر فلا صلاة له »

ألا يجدر بنا أن نحسن التوفيق والترابط بين هذه المعاني ولا نعزز أحدها على حساب الآخر كي يتوازن الناشئ بين النقيضين فلا يميل كل الميل إلى كفة الأمل فتغلبه الذنوب ويصبح في أحسن الأحوال منافقاً كما لا يأخذه اليأس إلى قاع مظلم فيرى أن قبول الطاعات أمر صعب فيحبط ويهوي في مكان سحيق لا خروج منه!!!…

أترك للأخوة القراء المجال مفتوحاً لإغناء هذا الموضوع بهدف إحداث نقلة نوعية في تكوين وعي جمعي يتعلق بممارستنا للعبادات بحيث تغدو هذه العبادات ممتدة خارج أوقاتها تصبغ سلوكنا وأفعالنا بطابع الشرف العظيم وهو أننا مسلمون عقيدة وعبادة وسلوكاً

(المزيد…)

الردود 24

شارك برأيك – متى يكون الهروب سبيل نجاة!!

أغسطس
22

كيف تحلُّ مشاكلك إن لم تواجهها ؟! 

القوي هو الذي يواجه الصعاب ويتحداها…

والضعيف نعامة يدفن رأسه في التراب، يخاف المواجهة فيولي هارباً يبتعد ويبتعد ولكن مشاكله لا تلبث أن تتأزم وتلفّ خيوطها حوله فتطوقه من كل جانب حتى تضيق به الدنيا على اتساعها… فتزداد خسائره حتى يغدو شخصاً خائباً محبطا لا يعرف في الحياة نجاحاً أو انتصاراً…

هذه القاعدة العامة التي تعلمناها من كتب المدرسة ومن الأهل ومن خلاصة تجارب الآخرين في الحياة…

ولكن هل فكَّرنا يوماً أن الهروب  ليس دائماً دليل ضعف ولا سبيل خسارة!!

هل فكَّرنا يوماً أن الهروب أحياناً تكمن فيه عين التقوى وسبيل النجاة؟؟

ألا يمكن للهروب أحياناً أن يكون هو الخيار الصعب الذي يحتاج إلى قوة إرادة تبلغ أضعاف أضعاف ما تحتاجه النفس للمواجهة؟!!

(المزيد…)

الردود 15

شارك برأيك – هل يحق للمفطرين أن يعلنوا إفطارهم في رمضان؟!!

أغسطس
02

أنت تصوم ولكن غيرك لا يصوم ويرى من حقه أن يأكل ويشرب في كل مكان فما رأيك؟؟!!! 

أيام ويطرق أبوابنا الزائر الكريم يطل علينا رمضان العزيز بنفحاته وهداياه التي ننتظرها من عام إلى عام…
نستقبله محاولين الالتزام بأحكامه وآدابه…. نستعين بالله على صيامه وخاصة أنه يزورنا هذا العام في غمرة هذا الحر الشديد…
وعندما نبدأ الصيام وتبدأ الأيام تتوالى تتزايد مشاهداتنا لمفطرين هنا، ومفطرين هناك…
على قارعة الطريق شاب يأكل… سائق التاكسي يدخن… محل العصير عامر بالزبائن شباب وفتيات محجبات وغير محجبات… بعض المقاهي المفتوحة يجلس فيها كثيرون وبيدهم نربيش الأركيلة…. وداخل المقهى أناس يأكلون البيتزا والوجبات السريعة…. يهم شاب بالنزول من السرفيس وعندما يصير على الأرض يخرج من جيبه علبة السجائر ويبدأ بإشعال واحدة….
والسؤال الآن:

هل ظاهرة المجاهرة بالإفطار في رمضان أمر قبيح يسيء لمشاعر الصائمين ويؤذيهم ويشعرهم أن هناك من يحاول النيل من قدسية هذا الشهر وخصوصيته لديهم، لذا فإنه يجب نشر الوعي فيما يتعلق بهذا الأمر والمطالبة بعدم المجاهرة بالإفطار فهذا حق للصائمين أن يتابعوا صيامهم دون هذه المشاهد التي تؤذي مشاعرهم وتعكر عليهم صفو صيامهم؟؟؟….
أم أن المجاهرة بالإفطار أمر عادي وطبيعي لا بل حرية شخصية وليس علينا نحن المسلمين أن نجبر الناس كلهم أن يصوموا معنا ولا سيما أن هؤلاء المفطرين ربما لا يكونون مسلمين، أو أن لهم أعذاراً شرعية تبيح لهم الإفطار في رمضان….

كيف علينا أن نتعامل مع هذه الظاهرة وكيف نبرمج مشاعرنا وفقها وماذا نفعل تجاهها؟؟؟

أفتح باب النقاش في هذا الموضوع ولكم مني جميعاً كل التحية

(المزيد…)

الردود 13

شارك برأيك – متى يكون الصبر خلقاً ذميماً؟؟!!!

يوليو
16


“الصبر مفتاح الفرج”

قال الله تعالى: “إِنَّمَا يُوَفَّى الصَّابِرُونَ أَجْرَهُمْ بِغَيْرِ حِسَابٍ (10)”

هكذا ترسخ في نفوسنا مفهوم الصبر… الصبر مآله الفرج والصبر له أجر كبير عند الله… والصابر يستحق المنزلة العليا يوم القيامة…

ولكن… متى يكون ذلك؟

بمعنى آخر أيُّ صبر هذا الذي يُحمَد عليه صاحبه وينال به الأجر عند الله؟

هل خطر في بالنا أن  هناك حالات نصبر فيها طمعاً  في الأجر والثواب في الوقت الذي يكون فيه صبرنا هذا مذموماً… إن لم نؤثم عليه فلا ثواب لنا فيه أصلاً…!!!

سيقول قائل الآن ومتى ذلك…

يمكن أن يكون ذلك عندما نصبر على الواقع السيئ وبإمكاننا أن نجعله أفضل… نتحمله ونتعايش معه ظناً منا أن هذا امتحان من الله تعالى وابتلاء منه سبحانه فنصبر ونصبر… بينما كان من الممكن أن نغيره بل إن الله تعالى يريدنا أن نغيره ومنحنا أدوات التغيير ولكننا لم نحاول…

أفتح باب المشاركة بالرأي لنفكر معاً متى يكون الصبر صفة ذميمة إن لم نؤثم عليها فإننا لا ننال عليها أجراً أبداً؟!!!….

الردود 17

الصمت لغة حياة وموت….

يونيو
15

إذا كان الكلام من فضة فالسكوت من ذهب…..
حكمة ترسخت في عقولنا منذ كنا صغاراً… وتعلمنا منها أن الصمت في كثير من الأحيان أبلغ من الكلام فكثيراً ما تكون ردود أفعالنا صمتاً مطبقاً أو نوصل رسائلنا عن طريق الصمت التام…. ولقد أدركت خلال سنوات حياتي أن الفعل على الدوام أبلغ من الكلام… ومن يتكلم فإنه غالباً لا يفعل….
ولكن هل ترون معي وجوهاً للصمت تجعل صاحبه يخسر كثيراً…. كيف يكون ذلك ومتى يكون ذلك…؟؟؟ وكيف نفعِّل موضوع الصمت في حياتنا على نحو يكون سبباً في ولادة إنسان جديد؟؟؟
عصف ذهني وساحة لتبادل الأفكار أنتظر آراءكم وشكراً لكم….

الردود 13